أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
بعد بطولات المقاومين في فلسطين، وبعد صمود الجمهورية الإسلامية وحزب الله وشرفاء المقاومة العراقية
أنصار الله في اليمن سيكون لهم النصيب الكبير القادم من شرف تحرير المنطقة من الهيمنة الأمريكية
حمى الله أنصار الله وكل قوى المقاومة في المنطقة.
اعتبرها مثل يللي اعتقلتوهم بحجة معارضة النظام البائد والصقتوا تهمة الارهاب فيهم كما اراد اذناب حزب الشيطان منهم من سلمتوه للنظام البائد وتم قتلة ومنهم من غيبتوه في سجونكم حتى اليوم يعني عادي لا تحمل الامور اكبر من حجمها
وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى "فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي" القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ "لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً". حسناً، نحن الصحافيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات.
أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية، طلب أن يتم التحقيق معي من قبَل "فرع التحقيق لدى شعبة المعلومات"، الجهاز الأمني الأكثر احترافية في لبنان، والذي يحقق في القضايا التي تمس الأمن الوطني. لماذا؟ ما هي جريمتي؟ سرقت ُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا. أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزف عون؟ كلا. هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا. هل فجّرتُ سيارة مفخخة بالمدنيين كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا. هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا. هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية "لأسباب مجهولة" كما فعل أحد مستشاري جوزف عون؟ كلا. هل قبضتُ سمسرة لتعيين وزير أو تمرير مرسوم؟ كلا. هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً. ماذا ارتكبتُ إذاً؟ كتبتُ تغريدتين على موقع "اكس" هاجمتُ فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب حصاره الإجرامي للمحافظات الشمالية في اليمن. مَن أخبرني عن سبب الاستدعاء قال لي إنها تعليمات جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرّض لبن سلمان ونظامه.
بعد ساعات، عاود رجل الأمن الخلوق الاتصال بي ليبلغني، نقلاً عن القاضي أحمد رامي الحاج، أن "جريمتي" لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات لأنني كتبتُ على وسائل التواصل الاجتماعي. أجبتُه بأن هذا فَهْم متخلّف للقانون لا نعترف به نحن الصحافيون، بل نتمسّك بحقنا بالمثول حصراً أمام محكمة المطبوعات.
حسناً، هذا لبنان يا أحمد رامي الحاج ويا نواف سلام ويا جوزف عون. ولبنان الذي فرضتكم سلطةُ الوصاية "مسؤولين" فيه هو بلد حرية التعبير. وإذا شئتم تغيير هويته، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في خدمة بن سلمان وتابعه يزيد بن فرحان، في الأرض التي يحكمها آل سعود بالحديد والنار. في لبنان، لا يحقِّق مع مَن يكتب تغريدةً جهازٌ أمني، وليس أي جهاز أمني، بل الجهاز المختص بالأمن القومي. في البلاد التي يحكمها الأوصياء عليكم، قد يُعدَم مَن يكتب تغريدة. لكنه لبنان أيها "العباقرة". لبنان هذا الذي لن يخضع لا لبن سلمان، ولا لعبيده، ولا لأدواته. لبنان الذي دفعنا فيه ثمن حريتنا دما. على كل حال… نشكركم لأنكم تكشفون سريعاً ملامح لبنان الذي تريدونه، حيث لا إصلاح لأي فاسد، ولا تحسين لحياة الناس، وهمّكم الوحيد إرضاء أرباب سلطة الوصاية وصولاً إلى تابع التابع. ولا شك في أنكم سترسلون هذه التغريدة لأحد عبيد بن سلمان، على أمل أن تصلكم رسالة "كفو".
فضلاً عن ذلك، يُشتَم مراجعنا فلا يتحرك أحمد رامي الحاج. يُشتم قادتنا فلا يتحرك. وسائل إعلام تمارس التطبيع فلا يتحرّك. إنما، حتى لو لم يُشتم أحد، بالمبدأ، و"على الأصول"، لبنان ليس دولة بوليسية. لبنان كان وسيبقى البلد الذي يمكنني أن أقول فيه، بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب.
@Fw2B8Mik6JwSzfL@VeSyria تلحس بعضك انت ورأيك يعني رأيك لازم تهين فيه الاسلام ما بتعرف تحكي رأيك بادب واحترام شو يعني لبسوها كيس خيش يعني بتكون رخيصة اذا تسترت اما اذا تشلحت لا ؟وانت اصلا شو الك علاقة بالمرأة القرار طالع للنساء العاملات دحشت حالك ليش خنثى؟!!بعدين مين حكى الها او حتى الك حرية اللبس
هو لسه في جحش يصدق انه ايران او حزب كل شئ الا الله همهم فلسطين او القدس؟!شوف تاريخ الايارنه عملائهم قتلوا الفلسطينيين في العراق ولبنان وسوريا هدموا المخيمات فوق رؤوسهم
لهذا اليوم جاءت أمريكا بالجولاني ؟!
مبروك معك ٣ نعم ، من أمريكا و إسرائيل ، و الاتحاد الأوروبي .
بالمناسبة و على عكس ما يعتقد كثيرون ،
هذا العمل الدنيء هو أكبر خدمة و شهادة تقدم لصالح لحزب الله ، تثبت و جهة نظره التي تبناها عند تدخله في سوريا .
طيب ليش مبعوص؟ اعمل انت امارة اسلامية في بيتك و ثقف اهل بيتك دينيا وعلمهم علوم القران و الحديث واخلاق الاسلام و كل شخص في بيته يعمل نفس الشئ بعدها افرض على الدولة تحكم حكم كايام الصحابه
شو الفن الي بتقدمه هيفا وسموها فنانه على شو !؟
وشو بتروح الناس تحضر بحفلاتها غير نشازها وركضها عالمسرح من اوله لآخره؟
وقال هي شعوب بدها تدافع عن اوطانها
يلا صباح القرف
🙉🤦♀️👊
هكذا بدأت أحداث السويداء بحصار على أهالي حي المقوس بمدينة السويداء من عشائر البدو فيه وانتهت بتهجيرهم من السويداء بعد إسناد اسرائيلي كي لا يتم تزوير التاريخ والتنسيق مستمر لليوم بين حكمت الهجري وكيان الاحتلال الإسرائيلي والذي تم إثباته لاحقاً بأنه كان قبل دخول قوى الأمن للسويداء
سردية العلويات مافي غير نسوانهم مثل العادة قبل المقبور حافظ كانوا يبيعوا نسوانهم حتى يجيبوا اكل او لبس وعلى ايام بيت الاسد شغلوهم صبايا عطاء والان شغلوهم قصص وسرديات
طيب وبعدين توغلت ورجعت او بدك تقوم حرب بين الكيان وسوريا وتقلب المنطقة كلها ويصير قصف ودمار وقتل للبشر علشان ترضى عداك عن طوائف الغدر يللي سانة سكاكينها للطعن بالظهر يعني تاخذ شعب كامل طالع من محرقة لمحرقة علشان عطوفتك تكون مبسوط وتزقف من بعيد حتى بعيد مافي لانها رح تاكل الاخضر
@gonnasmsscpz@k7ybnd99 اذا الشب يللي تعذب ولانه قال مطمش كذبته انت كيف نصدقك انه اليوم في شبح وقتل واهانات وخطف وسلب وانت بعيد ويمكن بره البلد خف على حالك تلحس بعضك