هذا رابط آخر لكلامي السابق
سالم لا يعاني بدنياً بالشكل الذي يصوره البعض، وهنا لاعبين أصغر منه بـ١١ عام مثل ابو الشامات بنفس الادوار تجاوزهم في المجهود.
المشكلة ليست في القدمين بقدر ما هي في طريقة إدارة المرحلة الحالية .. في 🧠
لم يعد المطلوب من سالم أن يبذل مجهود أكبر، بل أن يوظف خبرته ومجهوده في اللحظات والمناطق التي تمنحه أعلى تأثير.
ما أشعر به أن اللاعب حتى الآن غير مستوعب للتغيير الذي يحدث، وما زال يقاومه بدلاً من أن يتكيف معه للأسف !
مرة أخرى وأكررها ..
سالم اليوم لا يحتاج أن يثبت أنه ما زال كما كان قبل سنوات .. بل أن يعيد تعريف نفسه كلاعب أكثر ذكاء في إدارة مجهوده، وتوقيت تحركاته، وحتى دوره داخل الملعب.
@ReyadAlasiri وين كانت قوتهم وزخمهم الهجومي قبل نسجل الهدف ووقت ماضغطناهم وسجلنا الهدف قبل أن يعطي السيد دونيس تعليماته بالتراجع في نصف ملعبك والركض ورا لعيبة الاورغواي في كل كوره !!
اي مدرب يتراجع ويقبل اللعب بهالشكل وفي وقت مبكر سيحدث له مثلما حدث
الهلال مع انزاغي خير مثال حتى مع فرق أقل
لو قلت لي قبل المباراة بنخرج بنقطة راح أكون راضي لأنها حسابيا تخدمك وتبقي حظوظك حية حتى المباراة الأخيرة
لكن بالسيناريو هذا لا والله ، غصة اللي صار صراحة
تقدمت في النتيجة وكنت قريب ، لكن لعبت شوط ثاني كارثي كارثي كارثي ضد منتخب متوسط ، ترى تواجه نسخة عادية من أوروغواي وبغيابات كبيرة
الشوط الثاني 23 تسديدة أوروغواي مقابل 2 لنا ؟
8 تسديدات بين القائمين والعارضة مقابل 0 لنا ؟
جزء كبير منها قرارات دونيس
بدأ المباراة دفاعيا 4-4-2 ، خطين دفاعيين رباعيين أمامهم مصعب وفراس وكان تنظيمك جيد ، إشكاليتك الأكبر ماهو وقوفك دفاعيا بل عدم قدرتك على التحول ، قرر يسحب مصعب وينزل ناصر ويتحول لـ 4-5-1 صريحة ودفاع منخفض
ثلثه الهجومي فيه لاعبين بدأوا المباراة سيئين وأنهوها سيئين وفيه غيرهم إنتهى بدنيا وما تدخل
لاعب مثل مندش او الحمدان بوقت مبكر كان ممكن يصنعون فارق في تحولاتك أو أقلها تتوازن وما تحمل حازسك ودفاعك عبء المباراة بالطريقة هذه
هدفهم كان مسألة وقت والحمد لله على النقطة بعد ما حصل
معلومة: تشكيلة تونس الأساسية فيها 9 لاعبين محترفين في أوروبا ، 2 فقط من الدوري المحلي ، والتبديلات الخمسة اللي إستخدمها مدربهم 4 منهم محترفين في أوروبا ولاعب واحد من دوريهم
13 محترف في أوروبا ، وتلقوا أكبر خسارة في تاريخهم في كؤوس العالم ، خماسية من السويد
السويد اللي بالمناسبة ما كان مفروض تلعب المونديال ، السويد تذيلت مجموعتها في التصفيات ولم تحقق أي فوز ، لعبت الملحق بسبب نتائجها في دوري الأمم ، منتخب متوسط
للمهووسين بفكرة الإحتراف الخارجي ، الرياضة لا يوجد فيها وصفة واحدة فقط قابلة للنجاح ، ظروف كل منتخب وإحتياجاته ومعطياته تختلف عن غيره
ما فيه أحد في المنطقة يملك دوري بقيمة وتنافسية دوريك (اللي بالمناسبة هامش تحسنه وسقف تطويره ما زال عالي جدًا) ، تقدر تستفيد منه لو أنتجت لاعبين تأسيسهم صحيح وتقدر تصنع من خلاله منتخب تنافسي (اللاعب المحلي الفارق شيء لا يُقدر بثمن أمس واليوم وبكرة ، الأجنبي المميز تقدر تنجح معه موسمين ثلاثة ، المحلي المميز تقدر تبني معه حقبة) ، مشكلتك الرئيسية ضعف تأسيس لاعبيك وكل ما دونها هو تفريعات وتفاصيل أقل أهمية
مسفر الخثعمي كل ما جاله ضيف قال :
وش رأيك في سامي الجابر ؟
طيب كيف يوم يدربكم ..
طيب لما سلمت عليه إبتسم و إلا عادي ..
حتى المؤرخين يسألهم عن سامي ..
أسئلة صفراء فاضحة ..
يا مسفر أترك نصراويتك المكشوفة
وخل فريق الإعداد يتحرك و يبتكر أسئلة ..
لا تدور في حلقة مفرغة متكررة ..
اختر مُعدينك بعناية بدلاً من التكرار 👌
يطالبون باللعب المالي النظيف، بينما هم أنفسهم لا ينشرون بياناتهم المالية بشفافية منذ سنوات، ويواصلون الصرف رغم نتائج مالية سلبية! 😂
والأطرف أن المطالبات توجه إلى نادي ينشر قوائمه المالية سنوياً بوضوح ويحقق أرباح !!!
أنا مع اللعب المالي النظيف بالكامل، لكن بشرط أن يُطبق على الجميع وبشفافية حقيقية ومعلنة !
بل أتمنى نشر تقرير شامل منذ استحواذ الصندوق يوضح حجم الديون والقضايا التي تم سدادها، وحجم العقود والالتزامات التي تحملها في الأندية الأربعة، حتى تكون الصورة واضحة للجميع.
المفارقة والمضحك حتى تعلم الفوضى .. أن هناك نادياً في الصيف الماضي أبرم عقوداً كبيرة مع لاعبين أجانب تجاوزت موازنته المالية المعتمدة، دون الرجوع للصندوق أو الوزارة، ثم قيل له لاحقاً .. لن تحصل على ميزانية في الشتاء! 😂
ماذا يهمه؟ هو أسس فريقه للموسم كاملاً بالفعل، واستفاد من التعاقدات التي أرادها 😂
إذاً، ووفق هذا المنطق، من حق أي نادي آخر الموسم المقبل ولنقل الاهلي .. أن يتعاقد مع أي لاعب يحتاجه خارج موازنته، ثم يضع الصندوق والوزارة أمام الأمر الواقع، ويقول لهم: افعلوا ما شئتم في الشتاء! 😂
اللعب المالي النظيف لا يدار بالضجيج ولا يطبق استجابة للغوغائية .. بل بمنظومة واضحة ومعايير معلنة تطبق على الجميع دون استثناء.
أما الانتقائية وتبدل المعايير من نادي لآخر و آخرها الصيف الماضي ..فهي أبعد ما تكون عن العدالة أو الحوكمة الحقيقية
تعرف قيمة النادي من نوعية بطولاته
تخيل
تعاير ناد بيلو
وهذا النادي يرا انه اكبر من ان يحتسب هذه البطولة في رصيده
ومن يعايره يحتسب لنفسه بطولتين درجة ثانية في رصيدة
وهو ذات الحال
الذي تكشفه بطولات المناطق
صغير يحتسبها
وكبير لا يريدها
من هنا تعرف الكبار والصغار
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة مفتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، والحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال الشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أكثر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)
+إنه لا يكذب ولكنّه يتجمل!+
🔸في فلم (أنا لا أكذب ولكني أتجمل) يضطر الفنان أحمد زكي الذي قام بدور الشاب الجامعي الفقير (إبراهيم) ابن (التُربي) حفار القبور (العم صالح) إلى تقمص دور الشاب الغني، مدعيًا أنه ابن أحد ملاك الأراضي الريفية، وبأنه يقيم في منطقة (جاردن سيتي) الفارهة، بينما هو يعيش في المقابر، وكل ذلك من أجل تجاوز (عقدة النقص) التي شعر بها بعدما أحب (خيرية) ابنة الأستاذ الجامعي المنتمي إلى أسرة ارستقراطية قبل أن يفتضح أمره، وتعرف حقيقته.
🔸تذكرت الفلم فورًا بعدما أعلن نادي النصر عبر حسابه في (منصة X) على إثر تحقيقه بطولة دوري روشن الذي اختتم مؤخرًا بأنه بات يملك (20 دوريًا)؛ إذ أشعلت منشوراته الوسط الرياضي، وثارت ثائرة من آمنوا بتوثيق تاريخ كرة القدم السعودية الأخير، والذي أفضى إلى أن النصر يملك (10 دوريات) لأندية الدوري الممتاز، وبذلك يكون قد حقق (11 دوريًا) مع دوري روشن لهذا الموسم.
🔸ذلك التصرف النصراوي اضطر إدارة (منصة X) للتدخل، والتصحيح على النادي، ليس مرة واحدة بل ثلاث مرات، وبالمثل فعل اتحاد الكرة بنشره السجل الذهبي للبطولة، والذي وثّق حصول النادي على (11 دوريًا) لأندية الدرجة الممتازة.
🔸هنا يأتي السؤال. هل كذب النصر في منشوراته، التي أصر فيها على تحقيق (20 دوريًا)؟!، وهل ادّعى النصر في منشوراته أنه يملك (20 دوريًا) على مستوى الدوري الممتاز؟ وهل يملك الجرأة -أصلاً- ليقول ذلك مخالفًا توثيق البطولات، وهو الذي كان أحد المصادقين عليه، وبالجواب على ذلك تتضح حقيقة كذب النصر من عدمه.
🔸شخصيًا لا أراه يكذب، فكل ما في الأمر أنه أراد أن يتجمل مع جماهيره، فبدلاً من أن يقول بأنه يملك (11 دوريًا) على مستوى أندية الدرجة الممتازة، راح يجمعها مع دوريات مناطق، ودوريات درجة ثانية ليزيد غلته أمام جماهيره، خصوصًا وأن الفارق بينه وبين منافسيه بعيد، فالفارق بينه وبين الهلال (10 دوريات)، فيما الفارق بينه وبين الاتحاد (3 دوريات)، وهي فوارق كبيرة بعمر السنين والمنافسة، إذا ما علمنا أن آخر دوري حققه قبل هذا الدوري كان قبل ستة مواسم، فلا تلوموه إن تجّمل كما تجمل الشاب الفقير إبراهيم .
آوت لاجامي غصة ستبقى في حلوقكم .. حققتم الدوري كما كنتم تهدفون، لكن ليس كما كنتم تحلمون!
آوت لاجامي حرمكم من سيناريو تاريخي كنتم تحلمون به من ليلة الركزة، وخلاكم حتى آسيا تو .. ما جبتوه 😂