بمناسبة البوست المنتشر عن خطورة انتشار إستخدام المضاد الحيوي Averozolid (المادة الفعالة Linezolid) فعندي تجربة شخصية مهمة مع القصة دي
الدواء ده كنت تعبان وأتكتب ليا وكنت أول مرة أشوفه وأنا من النوع اللي بحب أقرأ شوية قبل ما أخد أي دواء فسألت مجموعة من الأصدقاء أطباء وصيادلة جوا وبرا مصر فأكتشفت كارثة إن المضاد الحيوي ده المادة الفعالة فيه بتستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية القوية جدا واللي عادةً المضادات الحيوية العادية مقدرتش تجيب معاها مفعول ، خاصة إلتهابات الرئة والجلد والبكتيريا المقاومة وانها بتنتمي لمجموعة Oxazolidinones ودي مختلفة تماماً ومعقدة عن المضادات اللي زي أموكسيسيلين وغيرها
يعني البروتوكول الطبيعي ان Averozolid يتكتب للحالات شديدة المقاومة واللي لا تستجيب للمضادات الحيوية الأقل
طبعا مأخدتهوش وقتها بس بعد بفترة زوجتي تعبت فراحت للدكتورة بتاعتها فلقيتها كاتبة لها نفس الدواء Averozolid وطبعاً مأخدتهوش وبرضوا كان تعب بسيط. الفكرة إن بعدها بدأت أهتم وأركز فلقيت أغلب اللي أعرفهم تقريباً لما بيتعبوا بيتكتب في الروشتات لهم أو الصيدلي بيقولهم عليه. طبعا ده كارثة حرفياً لان ده استسهال ، انت هتحس الدكتور جامد وجاب لك من الأخر أو الصيدلي ده عبقري وضيع لك دور التعب اللي كان ماسك فيك. بس الحقيقة ده قلة ضمير وقلة وعي
لإن ده له تأثير بعد كده على استجابتك للمضادات الحيوية الأخرى وقدرة البكتريا على مقاومتها . وعشان كده أسأل أي دكتور تحاليل هيقولك إن أغلب الناس لما بتعمل مزرعة دلوقتي عشان تحديد نوع المضاد الحيوي بيلاقوا كم المضادات الحيوية اللي طالعة البكتريا مقاومة ليها ونتيجتها resistant مش sensitive كبير جدا جدا
عشان كده أصلا ظاهرة استسهال استخدام المضادات الحيوية أساساً خطر فما بالك دواء زي Averozolid اللي المشكلة مش فيه المشكلة في إساءة استخدامه
وللأمانة في مايو اللي فات هيئة الدواء المصرية فعلت قرار مهم بحظر صرف أو تداول مجموعة من المضادات الحيوية شديدة الأهمية (مجموعة "Reserve") بدون روشتة طبية من منشأة مرخصة، نظرًا لخطورتها في تعزيز مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. وقالت إن المضادات دي لا تُستخدم إلا في حالات العدوى البكتيرية الشديدة والمُقاوِمة للعلاج (MDR)، وأي استخدام عشوائي لها يعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر وحطت رقم واحد في الجدول Averozolid (المادة الفعالة Linezolid)
بس الفكرة إن في النهاية لو مكتوب في روشتة هيتصرف والصيدلي ميقدرش يمنع ده وهيئة الدواء متقدرش تمنع ده فأتمنى يكون في شكل من أشكال الرقابة على الأطباء خصوصاً لو بقى ملاحظ الإفراط في كتابة نفس الدواء ومدى ارتباطه بالتشخيص والتحاليل المقدمة من المريض والناس نفسها تاخد بالها لو حالتها تشخيصها بسيط واتقال انها عادية وغير خطرة وأنت حاسس انها لا تستدعي ممكن تستشير طبيب تاني تتأكد أنت مجبر فعلاً على الدواء ده ولا لا
وأخيراً الأهم من كل ده الضمير لإن ربنا شاهد على كل إنسان
جزيرة إبستين تثير في النفس شعورًا بالغثيان. العالم مكان قبيح جدًا والظاهر منه ليس إلا الوجه الذي يضع مساحيق التجميل، أمّا الحقيقة فتكمن في أن الإنسان هو أبغض مخلوقات هذا الكوكب ، حتى الحيوانات المفترسة تحرّكها غرائزها الفطرية، أمّا الإنسان تحركه شياطينه ونزعاته الشريرة. سبحانه من قال ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا﴾
علامات واضحة أنك تتعافى فعلًا:
1.لم تعد تنجذب للأشخاص أو الأماكن التي تستنزفك، طاقتك أصبحت ثمينة، ولم تعد توزّعها بلا وعي.
2.تبكي بسهولة أكبر.
ليس ضعف، بل تفريغ لما ظلّ محبوس طويلًا.
3.تضع حدودً وتشعر بالذنب.
الانزعاج علامة نمو، لا علامة خطأ.
4.أصبحت واعي بأنماطك ومحفّزاتك.
ما تراه بوضوح، يمكنك تغييره.
5.تشعر بالإرهاق، ومع ذلك بالسلام.
لأن جسدك أخيرًا خرج من وضع النجاة المستمرة.
الخلاصة:
التعافي لا يعني أنك بخير طوال الوقت.
يعني أنك صادق مع نفسك ولا تهرب من شعورك بعد الآن.
خطة نمط الحياة لرفع هرمون التستوستيرون:
•تدرّب كمحارب، لا كهاوي.
أحمال ثقيلة. شدة حقيقية. نية واضحة.
•اركض بسرعة.
ذكّر جسدك أنه صُمّم للمطاردة لا للجلوس.
•امشي كثيرًا.
ليس للاسترخاء، بل لإعادة ضبط الجسد والعقل.
•النوم هو نافذة البناء.
من يستخف به، يستخف بعضلاته وهرموناته.
•اللحوم الحمراء، البيض الكامل، المحار.
غذاء هرموني، لا رفاهية غذائية.
•فيتامين D ليس فيتامين.
هو هرمون، ويُصنع تحت الشمس.
•المغنيسيوم: معدن الرجولة الهادئة.
تعافي، نوم أعمق، أعصاب أقوى.
•خفّف الزيوت النباتية.
الإفراط فيها يُغرق الهرمونات.
•افصل عن وسائل التواصل.
إنها إستروجين رقمي، ينهك الإرادة.
•الشمس مجانية. والانضباط كذلك.
قال رسول الله ﷺ:
"إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات:
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك قلبا سليما وأسألك لسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب"
25 طريقة بسيطة لتحسين صحتك النفسية:
تنظيم العقل والجهاز العصبي:
1.تنفّس بعمق 5 دقائق.
2.مشي تأمّلي 15 دقيقة.
3.استخدم تطبيق تأمّل واحد فقط.
4.استرخاء عضلي تدريجي.
5.اكتب ما يدور في ذهنك 10 دقائق.
بناء الهدوء اليومي:
6) روتين ليلي ثابت.
7) عبارات تأكيد واقعية.
8) ثلاثة أشياء للامتنان يوميًا.
9) امدح نفسك على تقدّم صغير.
10) احتفل بالإنجازات البسيطة.
حماية الانتباه والطاقة:
11) بلا سوشال ميديا صباحًا.
12) حدود واضحة لوقتك.
13) قل "لا" دون اعتذار زائد.
14) النوم أولوية.
15) استرح عند الحاجة.
التعبير والتجديد:
16) نشاط إبداعي (أيًّا كان).
17) لوحة رؤية تُلهمك.
18) فيلم خفيف يرفع المزاج.
19) رتّب مساحة صغيرة.
العودة للأساس:
20) وقت مع حيوان أليف.
21) وقت في الطبيعة.
22) يوغا أو تمدد.
23) هدف صغير قابل للتحقيق.
24) اعرف متى تطلب المساعدة.
25) قلّل استهلاك الأخبار.
الخلاصة:
الصحة النفسية لا تحتاج قفزات كبيرة، بل اختيارات صغيرة، تتكرر بوعي.
عقلية الفقر vs عقلية الثراء
عقلية الفقر:
•تخاف من التغيير
•لا تحب التعلّم
•تعيش في الماضي
•ترى الأغنياء كأشرار
•تشتكي باستمرار
•تخاف أن يفوتها شيء (FOMO)
•تخاف من الاستثمار
عقلية الثراء:
•تبادر بالفعل
•تتعلّم باستمرار
•تعيش في الحاضر
•تساعد الآخرين على النجاح
•لا تشتكي
•تتعلّم من الأخطاء
•تتخلّى عن العادات السيئة
الخلاصة:
الفرق ليس في المال.
الفرق في طريقة التفكير قبل المال.