في حرب أكتوبر، لم يكن العبور مجرد شجاعة عسكرية… بل كان مسألة هندسية ضخمة.
الساتر الترابي كان يحتاج إلى إزالة نحو 1,500 م³ من الرمال لكل فتحة. وباستخدام مضخات المياه، استطاع المهندسون إزالة هذه الكمية في نحو ساعتين.
وبحساب بسيط:
60 فتحة × 1,500 م³ = 90,000 م³ من الرمال تم تجريفها لفتح ممرات لعبور القوات والمعدات.
ثم جاءت المرحلة الأصعب: إقامة الكباري والمعديات لنقل الدبابات والمعدات الثقيلة.
هنا تظهر قيمة الهندسة العسكرية: تحويل مشكلة تبدو شبه مستحيلة إلى أرقام، أحمال، معدلات ضخ، أزمنة تنفيذ، ومسارات عبور… ثم تنفيذها تحت نيران العدو.
أكتوبر 1973 كان درساً في أن الهندسة قد تصنع الطريق إلى النصر قبل أن تعبر أول دبابة.
الفرنسين عملوا أغنية راب على الفضيحه ...
انا فرنسى لكن اشعر الليلة إنى مصرى أنا مو صلاح مش أرجنتيني ..
هذا يكفينا العالم كله عرف حقيقتهم القذرة وعرف قيمة منتخب مصر ..