اول مابتتخرج وتصطدم بسوق العمل المعفن اوي في مصر بتكتشف ان مش دي الشغلانه الي تحب تقضي حياتك فيها، اوعي تستسلم ذاكر معادله وعافر لحد ماتسافر بره عشان تتأكد ان مش دي الشغلانه الي تحب تقضي حياتك فيها
بمناسبة الرجوع للشغل؛ وانت راجع شغلك بعد إجازة العيد ما تنساش تحمد ربنا على حاجتين مهمين.
أولًا: إن ربنا رازقك بشغل ومراضيك.
وثانيًا: إنه مديّك القدرة البدنية والذهنية على أداء الشغل ده.
وتأكد إن في ناس كتير غيرك عدّى عليهم العيد في ضيق بسبب إنهم ما عندهمش نفس الفرص اللي ربنا....
في مرة قرأت نص "ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني." :( :( :(
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "ما دعا عبد قط بهذه الدعوات إلا وَسَّع الله له في معيشته:
يا ذا المن ولا يُمَنّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول، لا إله إلا أنت، ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، إن كنت كتبتني في أم الكتاب شقيًّا، فامح عني اسم الشقاء، وأثبتني عندك سعيدًا، وإن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب محرومًا مقترًا عليّ رزقي، فامح حرماني، ويسر رزقي، وأثبتني عندك سعيدًا، موفقًا للخير؛ فإنك تقول في كتابك الذي أنزلت: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾[الرعد: 39]".
-ذكره السيوطي في تفسيره.