أنا مسلم لا أنسب لله الولد.
ولا أحتفل مع قوم ينسبون لله الولد.
لا ترسلي رسالة تهنئة ولا تتمنى لي عيداً سعيداً.
فهذا عيدٌ لا يعنيني.
﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ. ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ. لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ. وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ﴾.
طلع ان اللي حرر المرأة فعلا هم الاسلاميين المجاهدين الشجعان ، لم يحررها النسويات ولا الليبراليين ولا التنويريين، ولا أكشاك ومنظمات تحرير المرأة من هدومها ودينها ..