الطاهرة..... بهذا لقّبها أهل حرم الله كلهم!
كانت لرسول الله بكلّها؛ بكل ما تعنيه الكلمة!
يصعب علينا إدراك شدة وفائها وتضحيتها للرسول!
روحٌ كبيرة وعظيمة كروح الرسول الطاهرة ماذا لمست منها بحيث أثّرت فيه إلى درجة أنها أضحت ذكراً يلهج به، وفكرة ظلت تعيش معه ولم تغب عن باله يوماً بعد رحيلها إلى أن لحق بها!
أحد مظاهر وفائه لها، أنه كان إذا أُتي بشيء قال:
"اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة،
اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة"
كما رواه أنس وغيره.
أنزعجت بعض نسائه من شدة ذكره لخديجة!
خديجة خديجة خديجة ... ولما قيل له: لقد أبدلك الله خيرا منها، كان يقول: "لا والله، ما أبدلني خيراً منها"!
يا أم فاطمة..
ولو كان عطاؤك للرسول ورسالته فقط "فاطمة"
لكفاك فخراً وشرفاً ومنزلة وعظمة لا يدانيها شيء على الإطلاق
يا وجيهةً عند الله
نظرة منكِ يا فخر نساء العالمين بعد ابنتيكِ
نظرة تروي روحاً متعبة لمظلوميتكم
وتقر عيناً تترقّب تمكين غريبكم
ولله الأمر من قبل ومن بعد
الطاهرة..... بهذا لقّبها أهل حرم الله كلهم!
كانت لرسول الله بكلّها؛ بكل ما تعنيه الكلمة!
يصعب علينا إدراك شدة وفائها وتضحيتها للرسول!
روحٌ كبيرة وعظيمة كروح الرسول الطاهرة ماذا لمست منها بحيث أثّرت فيه إلى درجة أنها أضحت ذكراً يلهج به، وفكرة ظلت تعيش معه ولم تغب عن باله يوماً بعد رحيلها إلى أن لحق بها!
أحد مظاهر وفائه لها، أنه كان إذا أُتي بشيء قال:
"اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة،
اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة"
كما رواه أنس وغيره.
أنزعجت بعض نسائه من شدة ذكره لخديجة!
خديجة خديجة خديجة ... ولما قيل له: لقد أبدلك الله خيرا منها، كان يقول: "لا والله، ما أبدلني خيراً منها"!
يا أم فاطمة..
ولو كان عطاؤك للرسول ورسالته فقط "فاطمة"
لكفاك فخراً وشرفاً ومنزلة وعظمة لا يدانيها شيء على الإطلاق
يا وجيهةً عند الله
نظرة منكِ يا فخر نساء الع��لمين بعد ابنتيكِ
نظرة تروي روحاً متعبة لمظلوميتكم
وتقر عيناً تترقّب تمكين غريبكم
ولله الأمر من قبل ومن بعد
في رسالة علي أمير المؤمنين ص لمعاوية، جاء فيها:
" وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة"!
من نصروا علياً من أهل العراق هم طلاب آخرة، بهذا عرّفهم علي ع لمعاوية، وهكذا هو حال من نصروا أبناء علي الأوصياء على الدوام..
فالدنيا أبعد ما تكون عن أولياء الله، بل الأصح: هم أبعد ما يكونوا عنها..
ما بال قومي اليوم تركوا الهمَّ والتفكير بالآخرة!
الآخرة لا تكون إلا تحت راية رجل من ولد علي ع..
أوليسوا هم موعودون في زمن الفتن (وهذه هي نوائح الفتن تصيح في الناس وتحوم فوق رؤوسهم) براية حق يقودها رجل كعلي صلوات الله عليه!
اسأل الله أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان..
في رسالة علي أمير المؤمنين ص لمعاوية، جاء فيها:
" وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة"!
من نصروا علياً من أهل العراق هم طلاب آخرة، بهذا عرّفهم علي ع لمعاوية، وهكذا هو حال من نصروا أبناء علي الأوصياء على الدوام..
فالدنيا أبعد ما تكون عن أولياء الله، بل الأصح: هم أبعد ما يكونوا عنها..
ما بال قومي اليوم تركوا الهمَّ والتفكير بالآخرة!
الآخرة لا تكون إلا تحت راية رجل من ولد علي ع..
أوليسوا هم موعودون في زمن الفتن (وهذه هي نوائح الفتن تصيح في الناس وتحوم فوق رؤوسهم) براية حق يقودها رجل كعلي صلوات الله عليه!
اسأل الله أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان..