هَذا الرَجُل الذي يجلس على الأرض هو الشيخ المجاهد المظفر الشهيد أبو خالد محمد الضيف بعد عَملية اغتيال فاشلة تَعرض لها عام 2002.
هذا الرَجُل الذي لَم يَعرف الراحة
هذا الرَجُل الذي لم يُهادن و يَركُن
هَذا الرَجُل قائد جيش القَسام .
لا أعجب من المجاهدين !
كأن أجر القتال لا يكفيهم!
كأنهم لا يطيقون ترك باب للخير إلا دخلوا منه !
قاتل الشهيد أبو العز في الهجوم، ثم قاتل في الدفاع، ثم لم يعد لبيته، بل خرج في خدمة الناس يفتح الشوارع ويزيل الركام ويطعمهم ويسقيهم ويطبب جرحاهم ويقوم عليهم بالخير والعون.
لا أعجب من هذا
لا أعجب من هذا والله
وقع الخبر كان صعبًا في كل مراحله
عندما كان في مرحلة الشك كان صادمًا
وعندما وصل لمرحلة اليقين أصبح مؤلمًا..
عزاؤنا أنه نال ما تمنى
وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون
من قلب الدمار تم أمس الخميس تخريج 168 طبيبا وطبيبة بشهادة "البورد الفلسطيني" جاء ذلك خلال حفل أُقيم داخل باحات مجمع الشفاء الطبي الذي دمرته حرب الإبادة الإسرائيلية غرب مدينة غزة، في مشهد عكس إصرار الكوادر الطبية رغم الحرب والدمار الذي طال القطاع الصحي.
وأدى الأطباء خلال الحفل، الذي حمل شعار "فوج الإنسانية"، اليمين القانونية أمام الحضور، تأكيدا على التزامهم بأخلاقيات المهنة واستمرار رسالتهم الإنسانية في أصعب الظروف.
هناك معجزات وقعت وبطولات يجب أن يتم تسطيرها وتدريسها في الأكاديميات العسكرية عما وقع في غزة،لا تلتفتوا لخطاب الأذلاء المنهزمين المنافقين صهاينة العرب،و اقرؤوا عن أبطال غزة وادرسوا سيرهم و دورهم في تفتيت الصهيونية ومشروعها اللقيط،العالم يتغير هذا دور المؤرخين و الصحفيين والرواة
رغم اتفاقية وقف إطلاق النار التي حضرها 20 رئيس وملك مسؤول في شرم الشيخ
ورغم مواصلة حركة حماس إطلاق سراح جثث الإسرى الإسرائيليين.
ورغم الإقرار الأمريكي بأن حماس لم تخترق اتفاق وقف إطلاق النار
ورغم تقليص العدو لدخول المساعدات إلى قطاع غزة
رغم كل ما سبق
العدو الإسرائيلي يعود لقصف غزة بصواريخه وطائراته!
ويقلص دخول المساعدات لأهل غزة!
فأين هم؟
أين رعاة الاتفاق؟ أين العالم العربي والإسلامي؟
غزة موجوعة، والموجوع لا يحتمل الضغط على الجراح.
هذا هو العربي الفلسطيني عندما امتلك القيادة والإرادة
داس بأحذية المجد على رأس الدبابة
الشهيد عماد الدين أبو ركبة يرقص فرحاً وفخراً على ظهر الدبابة الإسرائيلية
أنا لا أعرف المقاوم المتدرب على إطلاق الصواريخ، إن ظل على قيد الحياة أو استشهد.
ولكنني أعرف المدرب الذي يقف من خلفه،
إنه ابني الشهيد حازم فايز أبو شمالة
ستسجل هذه الأيام في تاريخ الأمة كأيام مظلمة حالكة السواد، ممزوجة بالعجز لدى قوم،و الخزي والخذلان والتواطؤ والتآمر والخيانة لدى آخرين،لكن النور يبزغ دائما من سواد الليل الحالك،فربما يبزغ الفجر من هذه الظلمات،لأنها ليس لها من دون الله كاشفة #خطة_ترامب
من يمتلك ثباتًا كثبات أبطال غزة؟ بعد سنتين من الخذلان والتجويع يقتلون ويأسرون!
هؤلاء الرجال الذين لا نظير لهم في هذا العالم كيف تفرّط بهم الأمة وتخذلهم؟
لا يوجد في التاريخ مطلقا ذم لفئة من الناس لأنه قاتلوا وضحوا مهما كان حجم التضحيات.
ولكن يوجد ذم وتحقير لأي أمة آثرت السلامة بذلة وصغار واختارت العيش في ذل وهوان.
جنديان أمامه، يحدّقان فيه، ومدفعٌ رشاش يلهث قرب رقبته…
لكنه لا يتراجع، لا يرف له جفن، كأن جسده من نار، وروحه من يقين.
يرمي عليهم "جحيم الشواظ" ويمضي، وكأن الله عطّل قوانين الكون كلها ليحفظ وليّه.
هكذا يكون الاصطفاء..
حين يُسلّمك الله مفتاح ثغرٍ مهجور، وتُترك وحيدًا، لا تملك إلا قلبك وسلاحك وربك..
"المعركة ثقيلة، لكن الله لا يختار لها إلا من صُهر في الصبر والعقيدة".
هو ليس مقاتلًا عاديًا..
هو سليل بدر، ظلّ يُقاتل والخذلان حوله كالهواء، لكنه لم يهن، ولم يلن.
هو مرابط وحده، لكن السماء كلها خلفه..
منصور بلا عدد، مؤيد بلا جيوش…
وكفى بالله وكيلاً.