اليوم يعلن الشفاء انتصاره
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة.
لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس.
أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح.
نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن.
واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة.
إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات.
كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال.
اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.
مشهد الاعتداء الوحشي من المستوطن اليهودي على الراهبة المسيحية الفرنسية يوكد أن عداوة إسرائيل ليس فقط خاصة بالمسلمين ولا بالعرب، لكن بالبشرية كلها.
أرجو نشر الفيديو حتى يعرف العالم من نصارع؟
مشهد يظهر المجاهد الشهيد حذيفة الكحلوت الملثم (أبو عبيدة) وهو ينتقل مع أسرته على عربة يجرها حصان من مكان نزوح لآخر مثله مثل المحاصرين والمظلومين في غزة..
هل عرفتم حجم إجرام إعلام الأنظمة وعلماء السلاطين والمتصهينين بحق رجال الله خلال فترة الإبادة بما افتروا وأشاعوا كذبًا؟
لن تصدق هذا الفيديو!
نشطاء من السويد ركبوا قارب بسيط وانطلقوا وسط البحر الأبيض المتوسط لاعتراض سفينة ضخمة تحمل معدات عسكرية متجهة لميناء أشدود الإسرائيلي لمنعها من الوصول للجيش الإسرائيلي
"انهضوا واعملوا في نطاق مجتمعاتكم ولا تسكتوا عن جرائم إسرائيل ومحاولات التطهير العرقي".
نظرة الوداع الأخيرة لطفلة نحو أمها الحامل قبل أن تباغتها طلقه في رقبتها من قبل جنود الاحـ ـتلال، رحلت الأم تاركة خلفها 4 بنات ونظرات هذه الصغيرة تختصر وجع الفقد الذي لا يُحكى بالكلمات.😱😭💔💔🔻
لا تتجاهل 🥺🥺 من أجل أطفال غزة لا تتوقف عن النشر🙏 والمشاركة👇
#انقذوا_اطفال_غزة