@wadhaa000@Jinu9020 ارض الجزيرة حقت الفونج أصلاً حتى عام 1921 اخدوها الانجليز من سلطان الفونج وعملو فيها مشروع الجزيرة واول قبيله دخلت المشروع هم الغرابه والعرب ما كانو موجودين بل نزحو من البطانه وشرق النيل وشندى بالتحديد العبدللاب
هذا هو التاريخ..
المنظمة الايطالية الكانت عايزة تعمل مستشفى وتقدم فيه خدمة مجانية للمواطن ، إلا انه حبيبنا بشة وشلته فرضوا عليهم يعملوا قسم يقدم خدمة بمقابل مالي ولدرجة إنه شلة بشة كانوا طمعانين في كافتيريا المستشفى نفسها ! والمنظمة رفضت الشروط دي والمشروع طرشق.
عشان كدا بشة لازم يتعالج في الخارج
كان لقاءً مهماً ليس فقط اللقاء بعد طول غيبة بالاعزاء في وفد صمود بقيادة دولة الرئيس عبد الله حمدوك والاستاذ بابكر فيصل والدكتور بكري الجاك والكومرد احمد والاستاذة هنادي موسى لكن ايضاً جمعنا هذا اللقاء بالمناضلين الشرفاء من كل الولايات لم تتح لنا ظروف العمل والانشغال اللقاء بهم منذ وصولنا الى امريكا .
لقاء حمل من الاهمية الكثير لكن الاجمل انه جمعنا على عهد الثورة مع الشرفاء.
سنحاول ان وجد الدكتور حمدوك وقتاً مع انشغاله لاجراء حوار صراحة حول كافة القضايا باذن الله .
الفكي مخاطباً البرهان: تزلفك للجماهير لن يصنع شرعية وهنالك تحرك داخل الجيش
صحيح السودان
قال عضو مجلس السيادة الانتقالي، محمد الفكي سليمان، إن تنظيم الحركة الإسلامية الإرهابية بدأ اتصالات مع المجتمع الدولي والإقليمي ومع القوى السياسية في الداخل.
وأضاف الفكي، في مقطع مصور بثه على صفحته الشخصية على فيسبوك، السبت: "الوضع في الداخل يشهد تحركًا، وقد يكون قريباً جدًا، لو لم يكن من المواطنين سيكون من داخل الجيش".
وتابع، موجهاً حديثه لقائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان: "نحن نقول لك هذا الكلام ولا يعني أنه ليست هنالك فرصة أو أمل، بل هنالك فرصة كبيرة إذا اغتنمتها".
ومضى بالقول في حديثه للبرهان: "قد لا تغتنم الفرصة وهذا الأرجح، لكن من حق البلد علينا أن نقول لك إن هذا الواقع لن يستمر كثيرًا، وإذا لم يحصل أي تحرك من قبل المواطنين نسبةً للقبضة الأمنية، فإنه سيحصل من داخل الجيش... اغتنم الفرصة واتجه للسلام".
وحول حادثة اقتحام البرهان لحفل غنائي في الخرطوم، قال الفكي: "تابعنا كلنا حالة تزلف البرهان للجماهير والذهاب لهم في مكانهم ليخاطبهم".
وأضاف: "اقتحم البرهان الحفل الغنائي ليقدم رسالة للسودانيين ويقول لهم إنه لا يريد تأشيرة، وأنه سيظل مع السودانيين ويموت معهم".
ومضى الفكي بالقول: "لماذا الموت؟ لماذا لا تعيش الناس؟ إذا كان البرهان يريد الموت فليذهب لمكان من يحبون الموت، لكن من ينظمون الحفلات الغنائية يحبون الحياة".
وأشار إلى أن تلك الحادثة "كشفت ضعف جماهيرية البرهان وشرعيته، والتي كانت واضحة منذ انقلاب أكتوبر، إذ أخرجت قرية قندتو التي ينتمي إليها بيانًا عارض فيه انقلابه، وحتى يوم الأمس إذ قدمه فنان الحفل للجماهير بأنه قائد الجيش لا صفة أخرى".
وتابع: "أنت ذهبت لواقع المستشارين الذين سيوردونك موارد التهلكة".
وفي واقع السخرية من حادثة اقتحام الحفل، قال الفكي: "إن الشباب الحاضرين للحفل ليس لديهم علم بأن البرهان لم يُمنح تأشيرة دخول".
وذكر الفكي البرهان بأنه إذا كان يريد أن يرسل رسالة للسودانيين، فإن السودانيين أذكياء، ويجب أن يقال لهم كلام معقول، مثل أنك طلبت تأشيرة للدخول وتم رفضها، وأنك ستتوجه للمقاومة، لا أن تقول لهم أنت لا تحتاج تأشيرة، وفي ذات الوقت ذهبت بجوازك إلى السفارة.
بسبب انو هتف ضد بن زايد وتحالف تأسيس وحمدوك سحبوه من قدام البوابة وقلعو منو تلفونه بالقوة !!
والله عملية زي دي جهاز امن البشير المجرم م عملها خلي سياسي مدني مدعي الديمقراطية !!
لكن نقول الحمدلله كل يوم ربنا بكشفكم وبنور بصيرتنا .
#جنجويد_قحاطة