تواكب التطويرلخيرنظامي
ادام عزاللمملكه هم عزوتي
وهم اخوتي وبنادقي وحزامي
هم خيرين وخيرهم لامتي
وهم هازمين الشرك والاجرامي
يقول شاعرياملوك عروبتي
وقبلة الاسلام دوم امامي
غلاكم انتم غايتي ياقدوتي
عشتم لمن عادكم الاعدامي
انتم حماة شرعيتي و عقيدتي
جعلكم الله قوتي وسسسهامي
#الجزء_الأول من مشاركتي الليلة على قناة عدن الرسمية، للحديث عن : القرارات التي اتخذها #مجلس_القيادة_الرئاسي بشأن منع عودة وفد مليشيا الحوثي على متن طائرة إيرانية، وأن الحكومة الشرعية ستتخذ كافة التدابير القانونية والعسكرية اللازمة لمنع ذلك.
#طائرات_ايران_تهرب_الاسلحة_والخبراء #اليمن #الحكومة_اليمنية #مطارح_الكرامة
اللهمّ اجعل قبر أبي روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار. اللهمّ أفسح لأبي في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة. اللهمّ أبدل أبي دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ املأ قبر أبي بالرّضا والنّور، والفسحة والسّرور. اللهمّ إنّ أبي كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به فارحمه
● ما روته الناشطة ليلى المقطري، يكشف عن جانب بالغ القتامة من الواقع الذي تعيشه النساء اليمنيات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حيث تحولت نقاط التفتيش إلى محطات للخوف والإذلال، ومصائد تُسلب فيها النساء حريتهن وكرامتهن، ويعتدى عليهن، تحت ذرائع وشعارات زائفة
● إن ما تحدثت عنه المقطري من توقيف تعسفي، واحتجاز لساعات، ومصادرة لوثائقها، ثم تعرضها للتحرش على يد عناصر المليشيا، وما أشارت إليه من شهادات عن انتهاكات تطال نساء أخريات، يعيد إلى الواجهة حقيقة الممارسات التي ظلت مليشيا الحوثي تحاول إخفاءها خلف خطابها المتاجر بالدين والأخلاق، ويؤكد أن من يرفعون شعار "حراس الفضيلة" هم أنفسهم من حوّلوا مناطق سيطرتهم إلى بؤر للقمع والترهيب والانتهاك
● لقد استخدمت المليشيا خلال السنوات الماضية ما يسمى بقيود "المحرم" وغيرها من الإجراءات التعسفية كوسيلة لتقييد حركة النساء، وإخضاعهن للتوقيف والاستجواب والابتزاز، في انتهاك صارخ للدستور اليمني، والقوانين النافذة، وكافة المواثيق الدولية الضامنة لحقوق الإنسان وكرامة المرأة
● إن خطورة هذه الشهادة لا تكمن فقط فيما تعرضت له الناشطة ليلى المقطري، وإنما فيما حملته من دلالات على وجود نمط من الانتهاكات التي قد تتعرض لها نساء أخريات لا يجدن القدرة أو الجرأة على كشف ما يتعرضن له، الأمر الذي يفرض مسؤولية أخلاقية وقانونية على المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتحقيق في هذه الانتهاكات، والاستماع إلى الضحايا، والعمل على ضمان عدم إفلات مرتكبيها من المساءلة والعقاب
● إن النساء اليمنيات اللواتي قدمن التضحيات في مختلف المراحل لا يستحقن أن يتحول سفرهن أو تنقلهن إلى رحلة خوف، ولا أن تصبح نقاط التفتيش الحوثية مصدر تهديد لكرامتهن وسلامتهن. وستظل مثل هذه الشهادات شاهداً جديداً على الوجه الحقيقي لمليشيا لا تحمي الفضيلة كما تزعم، بل توظف الشعارات الدينية غطاءً لممارسات قمعية وانتهاكات تمس أبسط الحقوق الإنسانية