يمرّ الإنسان بأيامٍ يظنّ أنها آخر ما يحتمله، ثم يكتشف بعدها أنه لم يكن ينكسر، بل كان يتغيّر.
كأن الحياة أحياناً لا تريد أن تسلبك شيئاً، بقدر ما تريد أن تخلع عنك نسخة لم تعد تشبهك.
تأخذ منك الطمأنينة القديمة، العلاقات القديمة، الأحلام التي كنت تظنها نهائية، ثم تتركك واقفاً أمام نفسك بلا زينة ولا ضجيج.
وفي تلك اللحظة، يظن الإنسان أنه خسر الطريق، بينما هو لأول مرة بدأ يراه كما هو.
نحن لا ننضج في الأيام السهلة.
الأيام السهلة تجعلنا "نمرّ فقط"، أما الأيام الثقيلة فتجعلنا "نلتفت".
نلتفت إلى ما كنا نهرب منه.
إلى ضعفٍ كنا نغطيه بالانشغال.
إلى خوفٍ كنا نسميه حذراً.
إلى أحلامٍ لم تكن أحلامنا، بل كانت محاولة لإرضاء أعين الآخرين.
ولهذا، ليست كل خسارة نقصاً.
بعض الخسارات تشبه اليد التي تزيح الستار عن نافذةٍ كانت مغلقة منذ زمن.
تؤلمك أولاً، ثم تفاجئك بالنور.
وليس كل تأخر عقوبة.
ربما كان التأخر هو الطريقة الوحيدة التي تنقذك بها الحياة من الوصول إلى مكانٍ لا يليق بك حقاً.
نحن نغضب من الأبواب التي لا تُفتح، ثم بعد سنوات نحمد الله أنها بقيت مغلقة.
نحزن على أشخاص غادروا، ثم نفهم أن رحيلهم لم يكن فراغاً، بل مساحة.
مساحة لعودتنا إلينا.
هناك لحظة عجيبة في عمر الإنسان، وهي لا تأتي بصوت مرتفع لكي تُنبهنا بوصولها.
لحظة هادئة جداً، يشعر فيها أنه تعب من محاولة إقناع العالم به.
يتوقف.
لا يعتذر كثيراً.
لا يشرح نفسه كما كان يفعل.
لا يركض خلف من اختار الابتعاد.
لا يساوم على سلامه الداخلي لأجل حضورٍ ناقص.
في تلك اللحظة لا يصبح قاسياً، بل يصبح واضحاً.
والوضوح، يا صديقي، نعمة متأخرة.
تأتي بعد أن تدفع ثمنها من عمرك، من طيبتك، من توقعاتك، ومن خيباتٍ كثيرة ظننت أنها ستكسرك.
ثم تكتشف أنها كانت تدرّبك على الوقوف دون أن تستند على أحد.
الحياة لا تعطي الإنسان حكمته دفعة واحدة.
تعطيه درساً على هيئة فراق.
ودرساً على هيئة انتظار.
ودرساً على هيئة خذلان.
ودرساً على هيئة بابٍ ظل يطرقه حتى تعبت يداه.
ثم فجأة، حين يهدأ، يفهم.
يفهم أن كل ما حدث لم يكن عبثاً.
يًدرك أن بعض الألم كان ينحت فيه موضع النور.
أن بعض الغياب كان يحميه من التعلق بما لا يبقى.
وأن بعض الطرق الطويلة لم تكن لتوصله إلى مكان، بل لتعيد ترتيب الإنسان الذي يمشي فيها.
إن أجمل ما في المرء ليس أنه لا يتعب.
بل أنه يتعب، ثم يعود بطريقة أعمق.
يعود أقل اندفاعاً، وأكثر بصيرة.
أقل رغبة في التصفيق، وأكثر احتراماً للرزانة والصمت.
أقل انبهاراً بالبدايات، وأكثر فهماً للنهايات.
يعود لا لأنه نسي ما حدث، بل لأنه صار أكبر من أن يبقى أسيراً له.
وهذه هي النجاة الحقيقية.
ليست النجاة أن تخرج من الألم كما دخلته.
بل أن تخرج منه ومعك عين جديدة.
عين ترى ما كان خافياً.
وقلب يعرف أن الطمأنينة لا تُشترى من الخارج.
وروح تفهم أن الإنسان لا يحتاج أن ينتصر على كل شيء،
يكفيه أحياناً أن لا يخون نفسه.
ولعلّ أجمل ما في الطريق، أن ما حسبناه نهايةً لنا، كان في الحقيقة الباب الذي دخلنا منه إلى قدرٍ أوسع منّا.
فامضِ.
ليس لأن الطريق مضمون.
ولا لأن الغد سيأتي كما تشتهي.
بل لأن في داخلك شيئاً لم يكتمل بعد.
شيئاً مكنوناً، عميقاً، ينتظر أن تصدق معه.
وكلما ظننت أن الحياة أغلقت عليك الجهات كلها، تذكّر أن بعض البذور لا تعرف معنى الصعود إلا بعد أن تُدفن في الظلام.
ثم تشقّ الأرض، ليس لأنها رأت الشمس.
بل لأنها آمنت أن فوق هذا الثقل ربُ جل في عُلاه.
كيف المستثمر يقدر تتضح رؤيته الاقتصادية ويفهم الماكرو من جذوره إلى يومنا هذا
📰🚨
"تعال معي ، باخذك في رحلة بتخليك تقرأ الاقتصاد مثل ما تقرأ تقرأ مقالي الحين".
في البداية ، خلنا نتخيل إنك مستجد في سوق الأسهم، الشاشة خضرا قدامك، كل شي طالع، وفجأة بدون سابق إنذار، كل شي ينقلب أحمر.
الناس حولك يبيعون بهلع، وأنت واقف ما تدري وش تسوي.
هل تبيع؟ هل تشتري؟ هل تطفي الجوال وتروح تنام؟
اللحظة هذي بالذات يا صديقي هي اللي تفرق بين مستثمر فاهم ومستثمر يمشي على عماه.
الفرق اللي بينهم لاهو في الحظ، ولا في المعلومة السريعة اللي جته في قروب تيليقرام.
الفرق إن واحد منهم يشوف الصورة الكبيرة، يفهم ليش السوق يتحرك، ويعرف إن اللي قاعد يصير اليوم ما هو إلا نتيجة لقرار اتخذ قبل أشهر في مكتب مغلق في واشنطن أو فرانكفورت أو طوكيو.
والثاني قاعد يشوف الشاشة بس.
هالمقال مو درس اقتصاد.
بيكون رحلة.
رحلة تاخذك من الصفر،
من اللحظة اللي ما كان فيها شي اسمه “اقتصاد كلي”، وتوصلك لين عالمنا اليوم، عالم الفايدة والتضخم والدولار والسندات والذهب والكريبتو، بطريقة تخليك تحس إنك أخيراً بدأت تفتح عيونك على أحد أهم الأرقام للمستثمرين حول العالم.🌍
🚬 كنت ادخن وادري
التدخين طول منت صايم منغث وتبيه
واذا افطرت ودخنت.. دخت ولاع كبدك
ووالله ان هذا اجمل رمضان يمر علي من سنوات
الحمدلله اللي انعم علي بالاقلاع عنه
٢٠ سنه وانا ادخن ومريت عيادة التدخين حجزت من صحتي واعطوني دواء اسمه شامبكس -وصفة-
الدكتور يوم اعطاني الدوا قال ابيك تدخن بيديك ورجولك 😂
لا توقف بس خذ الدوا .. قلت تم
بعد ٩ يوم طعم الدخان صار الله يكرمكم مثل الزبالة
وشوي شوي بدت اكرهه
والصدق اني صملت انا بعد
بالبداية شوي غثيان
وجاتني اغرب كوابيس تتخيلها!!
اكون بمشكلة او مصيبة بالحلم وبعدين بالحلم اعصب واطلع الدخان وادخن 🤣
الكوابيس هذي يمكن جاتني مرتين او ثلاث وكلها كانت مقاومة من عقلي الباطن لقرار الاقلاع بسبب الادمان القوي على النيكوتين
بعدها صرت انسى علبة الدخان بالبيت واطلع
او احط الزقاره وما اولعها وانساها
شوي شوي بديت اتقبل الفكرة خصوصاً لما بدا يظهر على وجهي وشهيتي والتنفس صار مريييح
تجيني وقتها هفات ابي ادخن بس اقاوم خمس دقايق وتروح
صرت ما اعصب ! يعني اكتشفت ان ٩٠٪ من اسباب النكد والهواش كانت الدخان والله ما ابالغ
يعني الأصل الاصل ان مزاجي رايق كذا بدون شي وناادر شي يعكره
غير كذا .. اطفالي ..!!
صرت اقدر اقعد مع عيالي اكثر صرت اقرب لهم اول كنت منعزل بعالم لوحدي لاني مابي ادخن قدامهم
كانوا يشتاقون لي بس اجي اسلك لهم واروح عشان ادخن 😥
الجمعات العائلية الاجتماعات الجلسات كل شي تغير ، صرت متواجد اكثر ومستقر اكثر وبصحة نفسية وجسدية افضل ولله الحمد
يمكن انت مستغرب اني اقول لك هالكلام وهالاعتراف
وانا مثلك مستغرب من نفسي لان مو عادتي اقول شي كذا
لكن اقسم بالله اني احبك واحب لك الخير وادري انك تعاني وذقت اللي تذوقه شيشة ودخان وايكوس وكل ذا الطقة
واقولك الحياة على الجانب الاخر من المعادلة عظييمة
ماني بقايل لك اترك الدخان .. بقولك ارجع للحياة اللي تستحقها
لا تحزن إن ذكرك أحد بسوء من وراء ظهرك او حتى اما الناس، لا تحزن ان قيل فيك شيئًا ليس فيك، فلا يتحدث عن الناس بسوء إلا من يتمنى أن يكون مثلهم، ولم يستطع فاختار أن يشوه سمعتك وينطق عنك كل سوء ليقلب الناس عليك وليسيؤوا الظن بك ويسيؤوا معاملتك، أو لينسب اسوأ الصفات لك فهذا اسقاط من شيء به وهو يعلم أنه فيه، ويخاف ان يرى الناس عيوبه ويعيبوه بها فألقاها عليك حيلة منه، ظنًا منه أن اسقاط اسوأ الالفاظ والصفات على الاخرين سيغير من حياته ويجعله افضل ويجعل الاخرين اسوأ، لا تحزن فالله عادل وليس لك عند البشر حاجة، الضعيف الذي يهمه الناس هو نفسه من يغتابهم ويسيء لهم ليحصل على قبولهم وحده، وينزع صورة وسمعة الاخرين الجميلة، من يتحدث عنك بسوء يتمنى شيئًا جميلًا لديك ويريد ان ينسبه لنفسه، لا تحزن فهو عبد ناقص يتحدث عنك امام عبد ناقص مثله، اجعل غايتك الله فأنت تعبد الله وحده ولا يهمك رأي عباده الناقصين، ولك من الله عدل ان يزيدك علوًا وخيرًا وان يصيبهم بشر اعمالهم وألسنتهم، سيعطيك الله جميع حسناتهم وسيأخذون سيئاتك، ابتسم فعدل الله قائم والواقع اجمل مما تعتقد، ولكن كل شيء مخبأ بالغيب لن تعلم حسنه ومدى حب الله لك الا في أوانه وفي لطف الله بك.
💌: لا تحزن فليس كل ما يقال عنك هو فيك، بل انه وبنسبة ١٠٠٪ ذلك السوء فيمن نطق بالسوء عنك، وانشغل بحياتك، ولا حسافة على من هذه طباعة، عينه بحياة الناس ويترصد لهم لينطق بشيء يهوي به سبعين خريفًا ويرفعك اضعاف ما انت عليه.
احمد الله وتوكل عليه، فالله عادل ورزقك وقيمتك الحقيقية في رضاه وحده.✨
#PSY_Rasha
@Dr_Wafy هناك كلمة أهدأ من الضجيج:
👈🏻الكفاف
وكلمة أعمق من الأرقام:
👈🏻البركة
فاللقمة الحلال
تُشبِع الروح
ولو كانت يسيرة
وتجد البعض يستهلك حياته
في مطاردة الرزق
وقد يصل إلى بعضه
ويهرم ويهلك ولا يصل إلى المعنى
☝🏻(الهكم التكاثر، حتى زرتم المقابر)
الرزق فمقسوم
وأما الآخرة فغاية يُسعى لها
ترهيب الناس في مسألة الرزق وحثهم بشكل مستمر على البحث عن مصادر متعددة لعيش حياة كريمة هو جناية عليهم وتهديد داخلي لهم وإدخال لهم في مرحلة قلق مستمر، قد لاتسمح الظروف أو لايجد الإنسان قدرة أو فرصة
(امشوا في مناكبها وكلوا من رزقه)
(امشوا) وليس: اجروا.
والبركة في الرزق أهم من كثرته.
Saudi Arabia is focused on building a future growth, transformation, investment, and one of the most ambitious national visions in the region.
And you want it to throw that into a wider war just to satisfy your emotional idea of ( alliance ) ???
That is not strategy , that is strategic stupidity, My country is a sovereign state, not a proxy army for Washington.
Saudi Arabia is not a banana republic that jumps into wars designed by others.
The Kingdom makes its decisions based on its own national interests and the security of its people not to satisfy political narratives or strategic mistakes made elsewhere.
Israel chose to escalate with Iran. That was its decision. It does not automatically become Saudi Arabia’s war.
Saudi Arabia has spent decades defending the stability of the Gulf, securing global energy markets, and protecting international trade routes. Acting with restraint in a volatile region is not weakness it is strategic responsibility.
Wars in the Middle East have a long history of unintended consequences. Any serious state understands that escalation must be calculated, not emotional.
If the goal is regional stability, dragging every country into an open war with Iran is not strategy it is chaos.
Saudi Arabia will act when its own security and sovereignty require it, not when others demand it.