كي لا تُصدم في حياتك ولا تؤلمك الحقيقة يوما
اخفض سقف توقعاتك بالجميع
ضع الأشياء في مكانها الصحيح
فلا تضع الرخيص في مكان الغالي
ولا تضع الوضيع في مكان العالي
ولا تهتم بمن لا يستحق الاهتمام
و لا تكرم من لا يستحق الإكرام
باختصار
اهتم بمن يهتم بك وتجاهل من يتجاهلك والسلام
#اقتباس
أعجب ما في هذا الفيديو ليس هو الاستهزاء بالمسجد وتدنيسه بموسيقى ورقص وعُري
العجيب فعلا أنه منذ الأمس ، وهذه الصور والفيديوهات يتم تداولها ، والناس غاضبة بشدة على مواقع التواصل..
بينما دولة السيسي عاملة نفسها من بنها
لا فيه وزارة أوقاف ترد، ولا أزهر يستنكر، ولا أي مسئول بيعبَّرنا
وكأنهم بيقولوا لنا :
اخبطوا راسكم في الحيط
حالة من الفجور والاستقواء ... لم تشهدها مصر من قبل
⭕️ أثارت "#أديداس" موجة انتقادات ودعوات لمقاطعتها بعد اختيار الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون، الذي فقد ساقه خلال إصابته في حرب غزة عام 2021، للترويج لخدمة "الحذاء الفردي"، التي تتيح لمبتوري الأطراف شراء فردة واحدة بدلاً من زوج كامل.
⭕️ وانتقد ناشطون اختيار بيتون، وقارنوا بين ظهوره في الحملة ومعاناة آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب على غزة، فيما انتشر وسم "#BoycottAdidas" على منصات التواصل الاجتماعي.
⭕️ وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن منشورات تنتقد الحملة حققت ملايين المشاهدات، بينها منشور لحساب "إل بي سي - أرض فلسطين" حصد نحو 4 ملايين مشاهدة.
⭕️ كما نشر حساب "ذا ريزونانس" مقطعاً دعا فيه إلى مقاطعة "أديداس"، فيما اتهم حساب "عين على فلسطين" الشركة بتجاهل الفلسطينيين مبتوري الأطراف، وحصد منشوره أكثر من 10 آلاف إعجاب ونحو 1300 تعليق.
⭕️ وانضمت شخصيات عامة إلى الانتقادات، بينهم الكاتبة والشاعرة الباكستانية فاطمة بوتو، التي كتبت: "المقاطعة؟ أمر سهل"، والناشطة الفلسطينية عبير الخطيب، التي أعلنت حرق منتجات "أديداس" التي تمتلكها.
⭕️ كما وصف المؤثر الأمريكي غاي كريستنسن اختيار بيتون بأنه "مثير لل��شمئزاز"، داعياً إلى مقاطعة الشركة.
⭕️ وانضم الممثل الإسباني الحائز جائزة الأوسكار خافيير بارديم إلى الدعوات لمقاطعة "أديداس"، ونشر عبر حسابه على "إنستغرام" صوراً ومقاطع لأطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف، معرباً عن غضبه من الحملة.
⭕️ وأعاد منتقدون كذلك التذكير بقرار "أديداس" عام 2024 سحب العارضة الأمريكية من أصول فلسطينية بيلا حديد من حملتها "SL 72"، معتبرين أن اختيار جندي إسرائيلي في الحملة الجديدة، بعد استبعاد حديد، يعكس ما وصفوه بـ"ازدواجية في المعايير".
استغل مغني الراب الأمريكي "ماكليمور" الليلة الماضية الفقرة الافتتاحية في الحفل الشهير للفنان "إد شيران" في ول��ية نيوجيرسي الأميركية لإظهار الدعم لقطاع غزة.
وقال أمام عشرات الآلاف من الحاضرين: "الحرية لفلسطين، نحن لم ننسكم". بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى تحرير غزة وقدّم أغنيته الاحتجاجية "Hind's Hall" (قاعة هند).
مؤخرًا أطلقت أديداس خدمة اسمها Single Shoe Service، فكرتها إن اللي فقد ساقه أو يحتاج فردة واحدة يقدر يشتريها بنص سعر الزوج الكامل.
فكرة إنسانية ومحترمة في ظاهرها.
طيب مين اختاروا وجه للحملة في إسرائيل؟
شاليف بيتون
جندي إسرائيلي سابق خدم في الكتيبة 931 من لواء ناحال، وفقد ساقه أثناء مشاركته في العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة عام 2021م.
يعني الشركة ما اختارت مجرد شخص مبتور؛ لا، اختارت جندي شارك في حرب على غزة عشان يكون وجه إنساني لحملة موجّهة لمبتوري الأطراف!
وهنا المفارقة اللي بدها الواحد يصفن شوي عشان يستوعبها..
جايبين جندي من الجيش الإسرائيلي المجرم هو اللي كان سبب في آلاف حالات البتر والإعاقات الدائمة في غزة، ومعظمهم من الأطفال.
وأديداس بدل ما تشوف أطفال غزة اللي فقدوا أطرافهم، جابت الجندي الإسرائيلي اللي فقد رجله وهو مشارك في الحرب على غزة وتقول للناس:
تفضلوا.. هذا وجه حملتنا الإنسانية!
يعني الجندي عنده قصة تستحق التعاطف، والطفل الفلسطيني لأ؟
وهذا اللي أشعل موجة غضب واسعة ودعوات لمقاطعة الشركة خلال الأيام الماضية.
اختيار وجه الحملة نفسه رسالة.
وأديداس عمليًا بتقول لك إن الجندي الإسرائيلي اللي فقد ساقه يستحق أن نرى إنسانيته وقصته ومعاناته ونتعاطف معه ونحزن على حاله ونصدّر مأساته ونركز مع قضيته.
أما عشرات آلاف المصابين في غزة، والأطفال اللي تغيرت حياتهم للأبد، فما إلهم مكان في المشهد.
وبعدين تسألني ليش لازم نقاطع شركة أديداس؟
المقاطعة أحيانًا هي اللغة الوحيدة اللي الشركات العملاقة هادي بتفهمها، بتقول: فلوسنا كمان إلها موقف.
لازم نخليها تعرف إن أطفالنا إلهم ظهر وسند ومن يدافع عنهم
لازم تطلع أديداس تعتذر بأي حجة تبرر فيها موقفها، وهادا ما راح يصير إلا بمقاطعة من أحرار يخلوها تعرف حجمها، وغضبنا من انحيازها الأعمى للجلاد على حساب الضحية.
لن تجد على وجه الأرض..
حكومة أو نظام حاكم يعادي دين الاسلام بشكل صريح وفج ، مثل ثلاث :
حكومة مودي الهندوسية في الهند
وحكومة نتنياهو اليهـ.ـودية في اسرائيل
وحكومة السيسي -التي لا نعلم دينهاـ في مصر
⭕️ انضم الممثل الإسباني خافيير بارديم، الحائز على جائزة الأوسكار، إلى حملة عالمية لمقاطعة "أديداس"، بعد استعانتها بالجندي الإسرائيلي شاليف بيتون، الذي بُترت ساقه بعد مشاركته في حرب #غز�� عام 2021، للترويج لخدمة "الحذاء الفردي".
⬛️ وأعرب بارديم عبر حسابه على إنستغرام عن غضبه من الحملة، وتفاعل مع وسم "قاطعوا أديداس"، مشيراً إلى الإحصائيات التي تتحدث عن ارتفاع أعداد الأطفال مبتوري الأطراف في غزة.
⬛️ وتساءل بارديم: "كيف تساند أديداس الجنود الإسرائيليين الذين تسببوا في هذه الكارثة الإنسانية؟"، في إشارة إلى استعانة الشركة بالجندي الإسرائيلي في حملتها.
⬛️ ونشر بارديم عبر عدة قصص على إنستغرام مقاطع فيديو وصوراً لأطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف في غزة، دعماً لدعوته إلى مقاطعة الشركة.
"الداعية الكبير بلال"
هذا الاسم الذي اعتادت أم بلال أن تطلقه على ابنها النجيب بلال حين تناديه
كانت تحلم أن تراه خطيبًا مفوهًا ومتحدثًا لبقًا وداعية مؤثرًا..
لكن المحتل المجرم اغتالها في طريق عودتها إلى رفح حين ذهبت لتجلب ملابس لأولادها..
تاركة خلفها بلال يناديها
ويقف كل يوم على رأس قبرها يدعو لها دعاءً يمزق نياط القلوب..
🚨 عــــاجـل:
يظهر أكثر من 40 من المشاهير، بمن فيهم بيلي إيليش، وفينياس، وكيليان مورفي، وجواكين ��ينيكس، في فيديو بعنوان "معًا من أجل فلسطين"، يدعون فيه إلى و��ع حد للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة..
🚨 مُريب وغريب..
رجل ذهب إلى حي اليهود في مدينة نيويورك الأمريكية، ولكن لوحظ أمر عجيب:
جميع السكان رجالاً ونساءً يستخدمون ��واتف موحدة الشكل واللون، ومن طراز قديم يختلف كلياً عن السائد.
لا تتصل بالإنترنت، وخالية من أي برامج للمراسلة، ولا تحتوي حتى على كاميرا.. فقط مكالمات.
⭕️ أعلنت شركة "بولت" للنقل والتوصيل حظر حساب السائق الداغستاني بايرام بشكل دائم وإنهاء تعاونها معه، بعدما رفض توصيل راكبة إسرائيلية في وارسو احتجاجاً على قتل الفلسطينيين.
⬛️ وبحسب القناة 12 العبرية، اعتبرت الشركة ما جرى تمييزاً وانتهاكاً لمعايير الأمان المعتمدة لديها، واتخذت قراراً بإنهاء عمل السائق على منصتها.
⬛️ وكان السائق قد رفض استكمال الرحلة بعد معرفته بجنسية الراكبة، واتهمها وإسرائيل بقتل الناس.
⬛️ ووفق القناة 12، واصلت جهات إسرائيلية الضغط على "بولت"، مطالبة الشركة بأن تصف الواقعة صراحة في بياناتها بأنها "معادا�� للسامية".
قصة بطولة نسجتها سماح مرعي العرابيد، زوجة الضابط في جهاز الأمن الداخلية بغزة معين العرابيد، خلال عملية اختطافه على يد قوة خاصة من جيش الاحتلال خلال عملية تسلل إلى مدينة غزة
كانت سماح البالغة 47 عاما في المنزل رفقة أبنائها في المنزل حين اقتحمته القوة الخاصة بهدف اختطاف الزوج، فاشتبكت معهم بهدف التغطية على مكان زوجها، قبل أن تتعرض لإطلاق نار كثيف في أنحاء متفرقة من جسدها
الأم وابنيها برفقة أفراد من المقاومة واجهوا مباشرة القوة الخاصة التي قوامها 10 جنود مجهزين تجهيزا جيد، دون أن يتراجعوا أمام أصوات الطائرات والانفجارات والتغطية الجوية الكثيفة
أسفرت العملية عن استشهاد سماح وإصابة ابنيها بإصابات بالغة، ومقتل عدد من القوة الخاصة، قبل أن يختطف الزوج بعد نفاد ذخيرته ومحاصرته بالنار خارج أسوار المنزل
المصدر: إعلام فلسطيني
شركة اديداس تستعين بجندي اسرائيلي مبتور القدم في حملاتها الدعائية القادمة لأحذيتها الجديدة.
ماذا عن اكثر من 10,000 شخص بترت اسرائيل أطرافهم في غزة؟
عالم عجيب
تسلمت إسرائيل من ألمانيا الغواصة السادسة من غواصات الدولفين المتطورة تكنولوجياً
الغواصة تحمل اسم "دراكون" وتعني التنين، ويب��غ طولها 73 متراً، ولها قدرات خارقة مارقة حارقة استراتيجية.
فلمن تحشد إسرائيل هذه الغواصات؟
غزة لا تمتلك من البحر إلا عدة أمتار لصيد سمك السردين
ولبنان لا يتملك من البحر إلا بضع أمتار للسياحة
ومصر في معاهدة سلام مع إسرائيل
وسوريا لما تزل في غيبوبة عسكرية
فلمن تحشد إسرائيل هذه الغواصات الخطيرة والرهيبة والعجيبة؟
لم يبق في البحر المتوسط إلا تركيا
تركيا بعد إيران، هي العدو الاستراتيجي للاطماع الصهيونية.
عن طلب "الشيطان الإنجليزي" المثير من سُلطة رام الله.. صدّق أو لا تُصدّق!
جيريمي غرينستوك، الذي شغل منصب سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة بين عامي 1998 و2003، ه�� الذي كشف القصة لموقع "ميدل إيست آي".
قال إن توني بلير حاول الضغط على السلطة الفلسطينية، قائلا إنها إذا كانت جادّة في أن ينظر إليها مجلس السلام على أنها قادرة على التوصّل إلى اتفاق مع "إسرائيل" لإنهاء الحرب على غزة، فيجب حذف كلمة "فلسطين" من الكتب المدرسية، واستبدالها بالاسم اليهودي "السامرة".
الطلب لم يُقبل بالطبع، لأنه توقيع على النهاية.. نهاية تلوح في الأفق (بالضمّ والتهجير)، ما لم يتغيّر مسار "فتح" والوضع الفلسطيني في الاتجاه الذي سارت فيه كل الشعوب الحرّة التي واجهت تجربة مماثلة.
"بلير" شيطان متصهْين، يطاردنا كأمّة في كل أرجاء الأرض، وليس في فلسطي�� وحدها، لكن مخطّطاته ستخيب، بإذن الله، وإن ترتّب على مسيرة المواجهة الكثير من التضحيات.
القنصل الإسرائيلي العام في نيوي��رك جاء إلى جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة على الطلاب عن «نضال إسرائيل العادل»، معتبرًا أن حتى اتخاذ موقف محايد من الصراع يُعد «معاداة للسامية».
مع بداية كلمته، وقف الطلاب جميعًا وغادروا القا��ة!