اذا كانت المعاناه امرا لامهرب منه واذا كانت مشكلاتك في الحياه امر لايمكنك تفاديه فإن السؤال الذي يجب ان نطرحه ليس كيف اوقف المعاناه ؟ بل لماذا اعاني ؟ ولأي غايه ؟ *
يارب، أنت خلقت هذا القلب وأنت زرعت فيه الشعور، وأنت تضع فيه ما تشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلبه على الوجه الذي تشاء، فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائما لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنر له الظلمة وبصره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألق عليه محبة منك 📯