لا يجمعني بالنائب محمد رعد ورفاقه أي شيء على هذه الأرض. فنحن حضارتان مختلفتان جذرياً، من الأرض إلى السماء وما بينهما. وقد جمعتنا الصدفة والأخطاء، ويا للأسف، على جغرافيا واحدة اسمها لبنان، الأمر الذي يتطلّب معالجة سريعة ونهائية.
إذا أحمد الشرع اشر بإصبعه إلى الضاحية الجنوبية مليون مقاتل يزحف للهدف. ولكن الرئيس رجل عقلاني يفكر بمصلحة سوريا اولاً لذلك الدخول للبنان امر غير مقبول بحساباته.
الناس علقانة بسياراتا لاكتر من ٣ ساعات عالمسلك الشرقي للاوتوستراد باتجاه البترون نهار سبت الضهر بالصيف، لان القوى الامنية قرروا يعملوا حاجز فوميه ع نهر الكلب! والسلاح عم يسرح ويمرح والاسرائيلي وصل عالنبطية! دولة ع ناس وناس! قرارات غبية بتتنفذ! وقرارات ذكية بتبقى حبر ع ورق…
وما خجلتي يا صرماية لما انحط علم اسرائيل حد العلم اللبناني بالمفاوضات بعد كل المجازر اللي ارتكبتها بحقنا روحي كسخت مرقد العنزة تبعك شو بضاعة واطية وسافلة
مهما حاولتم تجميل الصورة وافتعال مشهدية مصطنعة، سيبقى النظام الإيراني، في نظر أغلبية اللبنانيين، نظامًا معاديًا لسيادة لبنان ودولته.
ولن تنجحوا في إعادة اختلاق "وحدة المسار والمصير" السيء الذكر والذي لم يورث لبنان إلا السلاح والهيمنة والعزلة والخراب.
نخجل، كلبنانيين، أن يوضع علم لبنان إلى جانب علم نظامٍ يتدخل في بلادنا، ويفتك بسيادتنا عبر أدواته.
لبنان ليس ورقة في مشروعكم، وعلمه لا يُستخدم لتغطية جرائمكم بحقّه
بإنتظار أن تُنفذ إيران تهديداتها وتطلق وابل من الصواريخ على شمال إسرائيل من بعد قصف ضاحية بيروت الجنوبية.
تهديدات إيران مجرد كلام بكلام ومن دون تنفيذ "خرطي".
ضُربت الضاحية من قبل اسرائيل متحديةً إيران التي زعمت أنها ستقصف تل أبيب إذا تعرضت الضاحية للقصف. يلا يا رويبضة النظام الايراني فرجونا مراجلكن بالإسناد. #صب_عمي_صب
🛑الماكينة الإعلامية الإسرائيلية عملت منذ ٢٠٢٤ بلا توقف على ترسيخ سردية "نهاية حزب ١١١ ه العسكرية" لدرجة أن هذه السردية صدّقها عدد كبير من المحللين العسكريين، وهذا يُظهر مدى براعة دولة الاحتلال في سياسة "الترويج"
في هذا الفيديو تشاهدون الإنذارات وصفارات الإنذار في يوم واحد فقط بالجليل! المشكلة ان بعض المحللين في لبنان تجاوز السردية ووصل إلى مرحلة تعداد رقمي لما يملكه الحزب.
الإنذارات هذه مؤشر واضح لا لُبس فيه على غياب استراتيجية اسرائيلية واضحة (باستثناء التهجير والتدمير) للتعامل مع التغير الذي أحدثه الحزب في عمله العسكري خصوصا توظيف المسيرات في هذا الوقت وتجنب كشف المواقع الصاروخية (الموجهة وغير الموجهة)
بدأت إسرائيل هذه الحرب مع اميركا بعنوان "نظام ايران وبرنامجها الصاروخي والنووي" وها هي اليوم تكملها بعنوان "حماية اهل الشمال"
وكلّ هذا ضمن حرب إبادة عمرها ٣ سنوات كلّفت إسرائيل انقلاب الرأي العام العالمي عليها وجعلها كيانا معزولا مبغوضا ملاحقا في المحاكم الدولية.
ولم يبق له سوى اميركا وزمرة ابستين، وهذه لن تطول.