"إن استطعت؛ فاعبُر عبورًا كريمًا في الحياة، لا تؤذِ نفسًا، ولا تكسر قلبًا، ولا تُبكِ عينًا، ولا تجرح روحًا، ولا تغتل حلمًا، ولا تطفئ بسمة؛ فإن الحياة لا تستحق، سيمضي بك الزمن وتُدرِك يقينًا أن خير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة هو أثرًا طيبًا وذِكرًا حسنًا."
يشهد الله أننى لم أكن يوماً شخصاً عابرا ف حياة أحد، كنت أحضر بصدق وابقى بنيه طيبه واحاول أن اداوى تكسيرة الأيام فى قلوب غيرى، وكأن روحى خُلِقت لتجبر الخواطر لا لتستريح، يشهد الله أننى كلما فكرت أن انسحب بهدوء عُدت مدفوعاً بالود وببقاء حب كنت أظنه كافيا للبقاء..
وفى زاوية المنزل يجلس وينظر الى شاشة التلفاز، وعقله يعرض له مشهد أخر كان يحاول طيلة اليوم الهرب منه، ودون ان يدرك أنه ثابت بلا حراك حتى أنه نسي أن يرمش بعينيه وعند اول خروج من المشهد يرمش بعينه فتخرج دمعته التى تراكمت دون أن يشعر بها، يبدو حقا أننى لستُ بخير..
لقد حاولت أن أزنك بميزان العقل، فمال الميزان، وأن أقيسك بمقاييس الناس، فخذلتني المقاييس،صرت كلما أبصرت وجها جميلا ازددت يقينا أن الجمال إذا لم يحمل شيئًا منك فهو صورة بلا روح، فكيف أقنعك أن قلبي لم يعد يعرف للكثرة شأنا ،ووحدك صرت عنده وطن الجمال، وآخر ما بقي لهذه الدنيا من معنی.
عمركوا شفتوا اوائل الثانويه العامه بتوع كل سنه دي حد منهم بقه حاجه في البلد ؟ احنا مش بلد تعليم ولا شهادات احنا بلدنا بالواسطه والرشوه والقوه تبقى اللي انت عايزه في اي مجال..
ابن الفلاح يدافع عن ارضه ويستشهد عادى ، لكن لا يتعين ف منصب كبير ولا يبقا ظابط ما هو ابن فلاح، وياجى مدعى الوطنيه يقولى وطنك ياخى احا انت ودماغ الكلبه اللى عايش بيها دى ..
كل يوم يمر، أشعر أن شيئاً في داخلي يذبل قبل أن يولد، فكرة كان يمكن أن تصبح مشروعا، موهبة كان يمكن أن تنقذ حياتي، وشغفا كان يكفي ليحملني إلى مكان آخر، لكنني أعود كل مساء منهكا، لا لأنني صنعت شيئا عظيما، بل لأنني أنفقت أفضل ما فيَّ .. في النجاة من يوم آخر،
اه الحكم هو اللى دخل الجون الاول وهو اللى شاط الكوره ف الجون التانى، وهو السبب ف الجون التالت مش ياسر اللى معرفش يغطى ع اللاعب، شعب زياط وبيعلق شماعه فشلهم ع حكم، بالرغم من إن لو كانت مصر كسبت مكناش افتكرنا كل الاخطاء دى..