قناة اليمن الفضائية:
🟥 عضو المكتب السياسي ــ محمد الفرح :
🔻 انتهت مشاريع السعودية داخل اليمن، وسقطت ورقة أي قابلية شعبية تراهن عليها؛ وأنفقت المليارات لتحظى بها، وذلك في ظل الرفض القائم في الشمال والجنوب والمواقف العسكرية اليمنية التي تواجه احتلال السعودية وليس مجرد احتجاج.
وما تبقى هو محاولة تشبث وخلق نفوذ يُدار بالأدوات السياسية والأمنية والمصالح، لا بقبول اليمنيين.
فعلا اتضح أنها خريجة جزيرة إبستين، قبحها الله، هكذا يصنع لنا الأمريكي مسلمين ومسلمات متأمركين يحملون قشرة الإسلام وجوهر أخلاق جزيرة إبستين، ويجي لك بعض المغفلين والأغبياء: "الله شوفوا هذه اليمنية تلقي كلمة على الكونجرس ما أجمل الديمقراطية الأمريكية"
ما أجمل الحمير المغفلين.
حشود جماهيرية مهيبة وغير مسبوقة في ساحة الرسول الأعظم بمدينة صعدة
خرجوا تمجيداً وحباً وولاءً لرسول الله صلوات الله عليه وعلى آله في يوم مولده الشريف
#المولد_النبوي_الشريف
ما أجمل هذه المشاهد المحمدية لأبناء محافظة ريمة
توفدوا أفواجاً أفواجاً من كل القرى والعزل حباً وعشقاً لخاتم الانبياء والمرسلين ، لم تمنعهم بعد المسافات وصعوبة الطرقات الملتوية في الجبال الشاهقة عن الوصول والاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فرسموا لوحة محمدية فريدة جسدت عظم الحب والولاء لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
فعلاً مشاهد تأسر العقول والقلوب!
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
🔴 مشاهد نوعية جديدة لاستهداف القوات المسلحة اليمنية تجمعات وآليات العدو السعودي في عدة جبهات بطائرة "رجوم" المُسيَّرة 21-03-1448هـ 03-09-2026م
#هو_الله#ضرب_تحشيدات_العدو_السعودي
من أهم النصوص التي قدمها شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين رضوان الله عليه:
" الإنسان الذي يرائي، الإنسان الذي ينتظر الثناء من الآخرين، الذي ينتظر الجزاء من الآخرين هذا هو إنسان ليس لله في نفسه ذرة من شعور بالعظمة، هذا هو إنسان فعلا يؤلّه الإنسان أكثر مما يؤلّه رب العالمين، هذه هي الحماقة بنفسها، هذا هو الغباء بنفسه، هذا هو الضلال بعينه، هو ضياع الأعمال والجهود.
الإخلاص لله هو صمام الأمان في ميادين العمل أيضاً.
إذا انطلق الناس وكلهم مخلصون لله سيخلصون في السر وفي العلن، وفي السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء، وسيخلص سواء هو أمام فلان أم ليس أمامه، سيخلص في أي عمل يقوم به سواء رآه أحد أم لم يره أحد، سيكونون هم مجموعة يحافظون على توحدهم على أرقى درجات ما يمكن أن يصل إليه الناس في توحدهم، فما يفرق بين الناس إلا هذه المشاعر مشاعر الرياء. "أنا تحركت فلم يقدروا جهودي، هؤلاء لا يصلحوا".
فتذهب من عندهم, والآخر يذهب, والآخرون يذهبون من عندك، وهكذا. لكن إذا انطلق الناس من أجل الله فما الذي سيفرق بينهم حينئذ؟ سيكونون جميعاً نفسياً مهيئين لأن يقبلوا توجيها واحداً هو هدي الله؛ لأنه ليس في نفوسهم شيء آخر بديل، ليس لدينا مطامع شخصية, ولا مقاصد شخصية، لا مادية ولا معنوية, وبالتالي فما الذي يحول بيني وبين أن أقبل هديا واحدا من جانب الله، أسير عليه أنا والآلاف من زملائي؟. إنما أحيانا لا تسير مجموعة مكونة من عشرة أشخاص إذا كـان داخلها من له رؤى أخرى يعمل على بناء شخصيته - كما يقولون - أن يكون هو مفكرا، أن يكون له حق التفكير، وحق إبداء الرأي، أن يكون هو الذي له حق أن يجتهد، وله حق أن ينظر، وله حق.. وله حق.. إلى آخره. يملأ رأسه بالحقوق الشخصية له، وحينئذ فأي جانب من التوجيهات هي من داخل القرآن الكريم سيعمل على أن يدفعها."
دروس من هدي القرآن الكريم الدرس الأول ألقاها السيد/ حسين بدر الدين الحوثي بتاريخ: 1/2/2002م
اليمن - صعدة