📢 فصول صح النوم‼️
📚 قراءة تحليلية لواقع التعليم في #رمضان والحلول الممكنة.
إن الإصرار الإداري على استمرار الدراسة في شهر رمضان يصطدم بعوائق هيكلية تحول دون تحقيق تحصيل علمي يُذكر، وتُحيل المدارس إلى مجرد فصول صح النوم‼️.
أولاً: تشخيص الأزمة ..لماذا تفشل العملية التعليمية في رمضان؟
1️⃣ العائق الفسيولوجي والتربوي (انهيار الإنتاجية):
يجتمع على أطراف العملية التعليمية (الطالب والمعلم) ثالوث قاهر: الصيام، والعطش، والإرهاق .. حيث يفرض هذا الواقع تنازلات إجبارية تتمثل في اختصار وقت الحصص‼️، وإلغاء أوقات الراحة (الفسح)‼️، وتفشي ظاهرة الغياب الجماعي‼️ .. والنتيجة الحتمية هي الحضور لمجرد إثبات الوجود وتجنب المحاسبة دون تحقيق محصلة تعليمية فعلية، مما يَنتُج عنه هدر مالي وزمني لقطاع التعليم .. وليس من رأى كمن سمع.
2️⃣ العائق المجتمعي (الساعة البيولوجية المقلوبة):
السهر الرمضاني هو نسق اجتماعي متجذر يرتبط بجدول العبادات والروابط الأسرية .. ولقد أثبتت محاولات كسر هذا النسق بقرارات إدارية فشلها؛ فالطلاب والمعلمون يحضرون للمدارس بساعات بيولوجية غير مهيأة تماماً للاستيعاب نهاراً.
📌 تفنيد المثالية التاريخية:
يميل البعض إلى مقارنة واقعنا بحياة وانتصارات الرعيل الأول في رمضان، وهي مقارنة تفتقر للموضوعية؛ فبيئة الأمس كانت خالية من المشتتات الحديثة ولم تعرف انقلاب الليل بالنهار. والأهم من ذلك أن المنهجية الموثقة عن السلف الصالح كانت تتمثل في إيقاف مجالس العلم للتفرغ التام للقرآن والعبادة، فكيف نُطالب الجيل المعاصر بما يخالف هدي الرعيل الأول نفسه؟
ثانياً: خارطة الطريق (الحلول والبدائل)
🗺️ إن المطالبة بتعليق الدراسة في رمضان ليست دعوة للكسل، بل هي قرار إداري رشيد لوقف الهدر التعليمي .. ولتحقيق ذلك، نضع أمام صناع القرار الأفاضل المسارات التالية:
📆 إخراج شهر رمضان كلياً من التقويم الدراسي، وتعويض أيامه في أوقات أخرى .. ومن عوائد ذلك: إيقاف الهدر المالي والتشغيلي للمدارس، وإعطاء شهر رمضان حقه الروحي، وضمان تقديم المحتوى العلمي في بيئة وأيام تدعم الاستيعاب والتركيز العالي.
🌍 من جهة أخرى .. الأنظمة التعليمية الناجحة لا تقدس الاستمرارية على حساب الجودة .. ففي بريطانيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، على سبيل المثال يتم إيقاف الدراسة تماماً خلال المناسبات الدينية (كأعياد الميلاد والفصح) لمدد تصل في مجموعها إلى 35 يوماً في المجمل.
إن قطع مسار الدراسة لاحترام الهوية الدينية، والمجتمعية، وتجديد النشاط هو ممارسة عالمية معتمدة، ولسنا بدعاً من الأمم إن طبقناها في أهم مواسمنا الدينية.
👥 معشر القراء .. #التعليم هو الاستثمار الأهم في العقول، والاستثمار الناجح لا ينمو في بيئة طاردة ومجهدة .. إن الاستمرار في دفع أبنائنا نحو فصول #صح_النوم هو هدر لموارد وطاقات المجتمع .. لقد حان الوقت لاتخاذ قرار شجاع؛ يحفظ لرمضان روحانيته، وللتعليم هيبته وجدواه .. دمتم متفهمين فحوى الخلاف بيننا.
سبق أن قدمت مقترحا لتطوير منظومة التعليم العام في بلادنا الحبيبة يمكن تلخيصه في :
- تختصر الحصص إلى خمس فقط ، بواقع خمس ساعات يوميا تبدأ من الساعة السابعة صباحا وتنتهي عند الثانية عشرة ظهرا .
- يخصص لكل حصة نصف ساعة فقط .
- توضع بين كل حصتين ساعة للترفيه التربوي.
- تبنى المقررات على كليات العلم ، لا جزئياته ؛ فإن الجزئيات لا تتناهى ، وهي السبب في تضخم المقررات ، وإذا اعتمدنا البناء على كليات العلم قدمنا المعرفة في قوالب مهارية قواعدية تقود العقل للتطبيق ، فتنزل القواعد على جزئياتها ، وتلك عملية تعليمية وتربوية تدرب على مهارات التفكير ، وتحرر الذهن من التلقين البارد .
- يوضع إلى جوار طاولات واضعي المقررات طاولات واضعي الأنشطة ؛ بحيث يصنع النشاط متوافقا مع عنوان الدرس الذي يعده واضعو المقرر ، فنعزز العملية التعليمية والتربوية من جهة ، ونمازج بين التنظير والتطبيق من جهة أخرى.
- نصنع في ساعة الترفيه بين الحصص برامج ترفيه مبدعة .. ونعد بنية تحتية فارهة جاذبة غير مكلفة ماديا .
- يحضر المعلم والمعلمة - حسب التخصص - للمدرسة أربعة أيام في الأسبوع فقط ، واليوم الخامس يقضونه في التدريب التربوي ، لحضور دورات تدريبية ، توزع فيها أيام الأسبوع حسب التخصصات ، فالأحد للتربية الإسلامية، والاثنين للغة العربية ، والثلاثاء للعلوم التطبيقية وهكذا .
- تحدد الدورات التي يتلقاها المعلم في مبنى التدريب التربوي أو في غيره في :
طرائق التدريس ، أساليب التقويم ، تقنيات التعليم ، استراتيجيات التدريس ، نماذج من التدريس المبدع في مجال التخصص .. ويكون ذلك على أيدي مدربين مبدعين ، ومدربات مبدعات .
إن صناعة معلم المستقبل ومعلمته تتم في ضوء ثلاث مراحل :
- حسن الاختيار .
-حسن الإعداد في المؤسسات المعنية.
- التدريب على رأس العمل ؛ على الصورة المذكورة أعلاه .
على أن ينتهي دوام المعلم والمعلمة بانصراف طلابهم إلى بيوتهم ، ليبدأوا رحلة القراءة والإعداد والتهيئة ليومهم التعليمي والتدريبي المجيد .. دمتم ، ودام تعليمنا بخير .
#وزارة_التعليم #التدريب_التربوي #المعلمين_والمعلمات #الاشراف_التربوي #صباح_الخير #مساء_الخير #غرد_بخاطرة_الان #الرياض_الان #السعودية_العظمى
تطبق #وزارة_التعليم@moe_gov_sa على المعلمين والمعلمات قرار مجلس الوزراء رقم (١٨٧) وتاريخ ١٤٠٨/٠٧/٢٦ﻫ، الملزم لهم بالدوام من الساعة (7:30) صباحا وحتى الساعة (2:30) بعد الظهر، وهذا فيه اضرار كبيرة بعد تطبيق بصمة الحضور والانصراف فجميع موظفي قطاعات الدولة تنتهي علاقتهم بالعمل فور خروجهم إلا المعلم والمعلمة يستمر عملهم مساءاً في التحضير واعداد الوسائل وتصحيح الواجبات لذا اقترح على الوزارة أن تربط الحضور والانصراف بالحصص الفعلية لأن خروج الطلاب بعد الحصة الأخيرة لا يحتاج بقاء المعلمين والمعلمات بدون عمل من أجل بصمة حضوري اعذروا المعلمين والمعلمات وراعوا أوقات عملهم التي تمتد ساعات في منازلهم ولا تضعونهم تحت ضغط البصمة دون فائدة
امريكي بالرياض يصحى الفجر ويتمشى مع عائلته في حديقة عامة … ويقول لمجتمعه تخيّل انك تقدر تتمشى مع عائلتك الفجر بحديقة عامة بدون خوف
*في الولايات المتحدة لديها نسبة جرائم مرتفعة وترتفع هذه النسبة فجرًا خصوصا بالحدائق والأماكن العامة تقريبا شخص من كل 40 – 45 شخص قد يتعرض لجريمة
ما الذي بين بعضهم وبين المعلمين ليكايدهم ويهاجمهم؟!
ترك تجارا يمتصون دمه، وشركات تحتال عليه، ومصارف تستغله، وعمالة ترهقه، وتربص بمعلم نبيل يعلم أبناءه وإخوانه، ويتحمل منهم ما لا يتحمله أحد!
قال قدموس:
لا يستهين بالمعلم إلا:
جاهل، أو حاسد، أو فاشل، أو مختلّ.
#يوم_المعلم_العالمي
عاجل !! ✖️
حصري !!✖️
إذا لم ينفذ المعلم ( ✖️ )
إذا لم ينفذ الموظف(✔️ )
الحقيقة :
تعتمد بعض الحسابات على سحب نصوص نظامية صدرت من وزارة الموارد البشرية، أو ذات النصوص كررتها اللائحة التعليمية باسم المعلم بدل الموظف، وتقوم بنشرها وكأنها خبر "جديد" للإثارة والتفاعل،
وهذا غير صحيح تمامًا .
اللوائح لها 6- 4 سنوات صادرة من مراجعها، بل حتى في اختبار الرخصة المهنية؛ المعلم عليه أن يراجع اللوائح والأنظمة.
لكن لماذا تُنشر مثل هذه النصوص في بعض الحسابات الإخبارية ونحوها، رغم استقرارها في اللوائح منذ سنوات ؟!
السبب الوحيد : كثرة عدد منسوبي قطاع التعليم، وضمان حصول المشاهدة والتفاعل. وهذا يعتبر ذكاء إعلامي، فالمنشور لم يتجاوز النظام، بل نشر نص مادة رسمية، أما الجانب النفسي أو المعنوي للمتلقي من منسوبي التعليم، فهو آخر هم الحساب الذي نشر.
صورة من مادة 226 - لائحة الموارد البشرية، والتي تداولتها حسابات ونسبتها للمعلم فقط، رغم أن النص لكل جهة حكومية خاضعة للوائح الموارد البشرية، حتى النص نفسه محمول على الجواز وليس الوجوب.
@m9fpa لا يوجد طريقة سيئة في التدريس، ولا يوجد طريقة مثلى للتدريس على الإطلاق، طريقة التدريس يتم اختيارها بناءً على أهداف الدرس وطبيعة المحتوى وخصائص وأنماط المتعلمين.
🔴يا أهل الاختصاص .. ما رأيكم ..!؟
🔴 نظام «حضوري» .
وصلني الكثيرُ من الرسائل بعد «نظام حضوري»، ومعظم هذه الرسائل تدور حول الصعوبات والتحدِّيات التي تواجه الذين يطبِّقون النظام في مدارس القرى النائية.
وعلى سبيل المثال، هذه رسالة من المعلِّمة حياة الجهني، وصلتني تقول في رسالتها:
(أنا معلِّمة، أسكنُ في مدينة جدَّة، وأتشرَّف بانتمائي إلى المؤسَّسة التعليميَّة.. إحدى أهم مؤسَّسات وطني، وطن الرُّؤية ومستقبل الحضارة. تعيَّنتُ في جنوب المملكة، في تهامة قحطان تحديدًا قبل عشر سنوات! لن أحدِّثكم عن السنوات، ولا الطريق، ولا المصاعب، ولا المخاطر، ولا حتَّى الخسائر!
لأنَّي أعرفُ أنَّ البعض، ربَّما يُشير وهو متكئ على أريكةٍ مخمليَّةٍ أنَّ (القرار) بيدي لإنهاء أزمتي عبر السِّنين، ولكنَّهم حتمًا لا يعرفُون أنَّ (المسألة) تتعلَّق بحاجةٍ وجوديَّةٍ للأمان الماديِّ، والحقِّ الطبيعيِّ في أنْ يكون للإنسان (عمل) و(وظيفة) في هذه الحياة.
ولكنَّ حديثي عن المفاجأة الصادمة الكُبْرى مع بداية هذا العام الدراسيِّ (فوق) كلِّ تلك الآلام، أنْ تُقرِّر الوزارة تطبيق نظام (حضوري)، الذي يُحتِّم عليَّ، وأنَا في قرية نائية أنْ أُسجِّل حضوري في السادسة والربع صباحًا تقريبًا -أسوة بمَن يسكنَّ بجوار مدارسهنَّ- ومغادرتي في الواحدة والنصف ظهرًا؛ ممَّا (زاد الطين بلة)، ورفع سقف المتاعب أكثر وأكثر؛ لأنَّ هذا يعني أنْ أبدأ يومي الدِّراسي في الثالثة (بعد منتصف الليل)، ويمتدُّ عبر المستحيلات إلى الرابعة والنصف عصرًا، وقد يمتدُّ لأكثر من ذلك، أي أنَّ علاقتي بـ(عملي) تتجاوز الـ(١٣) ساعةً.
لا شكَّ أنَّ الانضباط الوظيفيَّ سِمة للمجتمعات المتحضِّرة، وكلنا ندعمه، ولكن في سياقات تعليميَّة أُخْرى غير سياقنا (الذي ينضح بما فيه).
لا أدري، هل أقولُ لمَن يُهمُّه أمري: ألم يحن الأوان لتحقيق رغبتي (أقصد: حُلمي) في النقل، مثل الكثير من (خلق الله)؟
أم أقول: دعُونا -على الأقل- على نسقنا الوظيفيِّ الأوَّل، فنحنُ بشرٌ في النهاية: نشكُو من نسق مفعم بالتعب، فنجد أنفسنا في نفقٍ سحيقٍ، لا نرى فيه شعاعًا من ضوءِ.. أملٍ!).
وسَلامتكُم.
حياة سعد الجهني
@moe_gov_sa@spokesp_moe
https://t.co/nvfdoeEfTR