@RyanNic35365459@mamoun_linda ماذا؟
من اين لك هذا الهراء
انتم اغبياء جدا هكذا بالفطرة او اجتهاد منكم
يا الهي ما هذا الغباء
نعيش مع اخوتنا المسيحيين بشكل عادي و نراهم بالشارع و لدينا أصدقاء منهم
اغبياء
صحيح انك بأستراليا و انت بقارة لوحدك و معزول
لكن ليس هذا مبرر لهذه الحماقة ان تخرج من فمك
@Osm9820 الكرة لعبة مثلها مثل اي لعبة أخرى
عادي أنا العب جيمنج
المهم الفكرة بشكل عام و الحياة الواقعية
سواء كرة قدم سلة يد جيمنج الخ
الشغلة مو بقدر الاهتمام
كلنا عندنا أشياء غير مفيدة مهتمين فيها
لكن في فرق بين اهتمام بعقل و عادي و لا يؤثر على حياتنا
و بين الادمان
ان شاء الله وصلت
@GTeynat@Alihsan1700 @BuzzFeedYou @JMNewsNetwork_ قل لنفسك هذا الكلام قبل قوله للناس
تظنونا مثلكم لدينا عدة كتب و الخ
هي فقط اختلاف لهجات و طرق كتابة
تحاولون ايجاد اي شيء بديننا لكنكم تظهرون اكثر غباء
أحمد حسون رايح يخطب جمعة ويستعطف..
المصور فنان.. بعد أن تلا أحمد حسون آيات من القرآن، قام بعمل تقريب على قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾
أعلنت وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على المجرم "يوسف أحمد خالد" ولكن من هو؟ في بداية معركة #ردع_العدوان، وفي أول ساعة منها، خسرت إدارة العمليات العسكرية مجموعة من الشهداء، كان من بينهم أحد أفراد الإعلام العسكري، الشهيد محمد بيازيد.
حينها، تفاخر أحد ��لمجرمين بالتقاط الصور فوق جثامينهم، ونشرتها بيئة نظام الأسد. وكانت تلك الصور مؤلمة جداً (لن أنشر ما تبقى منها)، واليوم، نرى صورته بالمخطط بعد التحرير..
الحمد لله ورحم الله الشهداء الأبطال.
هل تخيلت يوماً أن يسقط صحابيٌّ مغشياً عليه من شدة الخوف وهو يحاول تحديث شخص بحديث؟
هذا ما حدث مع أبي هريرة رضي الله عنه!
حينما سُئل عن حديث لم يستطع نطقه فوراً
شهق وغاب عن الوعي..
ثم أفاق وحاول..
فشهق وسقط مغشياً عليه ثانية..
وفي الثالثة سقط خارّاً على وجهه من شدة الرعب
قال ﷺ
@mr_coccos@SafiTaffy99@novaace91@A_M_R_M1 تبيض الوجوه تعني عندما مثلا يبتهج او يفرح الانسان يصبح وجه اسمح و اكثر اشراقا
على عكس السواد الذي يعني هنا الخزي و العار و الذلة
ليس بالمعنى الحرفي للون بالهو كتعبير
الإنسان مهما تكن بشرته احيانا عندما يفرح يصبح مشرق و احيانا وجه كتم و غير سمح
جهلك مضحك
تظن ان لغتنا سطحية مثلك
تخليداً لذكرى أول شهيد في الثورة السورية، ولاعب نادي الشعلة، الشهيد محمود الجوابرة رحمه الله، ستُسمّى المدينة الرياضية في البانوراما بمدينة درعا باسمه.
أُناسٌ مضوا منذ قرون
يكتب أحدهم اسمه مقرونًا بالشهادة
وآخر يسأل الله المغفرة وثالث يوصي بتقواه ..
كلما قرأتُها شعرتُ بثِقل التقصير
أشعر أنّ قومًا كانت الآخرة تسكن تفاصيل حياتهم
زهدوا فيما يتنافس عليه الناس
وأفنوا أعمارهم في عبادةٍ وصبرٍ وجهاد
حتى بلغنا هذا الدين نقيًّا محفوظًا.