https://t.co/VPqqgAOUgL
الحميري: رد الاعتبار للطالبة السورية اليوم ليس لها وحدها.. بل ردّ اعتبار لقيم اليمن
قال النائب البرلماني محمد مقبل الحميري إن المطلوب اليوم هو رد الاعتبار الحقيقي للطالبة السورية رؤى محمود شيخ، معتبرًا أن القضية تتجاوز شخص الطالبة والمتفوقين، وتمس قيم اليمن التي عُرف بها في التعامل مع الآخرين.
وأكد الحميري أن اليمن «عبر تاريخه كان وما يزال مأوى ونصيرًا لكل ذي قصد»، مشيرًا إلى أن اليمنيين لم يكونوا يومًا ممن «ينقصون الناس أشياءهم أو يبخسون المبدعين حقوقهم بسبب أصولهم أو جنسياتهم».
وأضاف أن ما حدث ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مجرد خطأ إجرائي، داعيًا إلى إجراء تصحيح فوري يحفظ القيم التي وصفها بأنها «الناصعة كما عرفها العالم»، وأن تكون «صلبة لا تتجزأ، وعادلة لا تميز».
وكان الحميري قد عبّر في منشوره عن تقديره لموقف محافظ المهرة محمد علي ياسر، الذي تواصل مع الطالبة وهنأها ووعد بمتابعة رد الاعتبار لها، لكنه رأى أن القضية تجاوزت نطاق الجغرافيا والمبادرات الفردية.
الأيام دول، والأعمال ودائع.. وما تقدمه اليوم ستجده غداً، فقدم ما تحب أن تلقاه.
صنائع المعروف لا تضيع عند الله، ودعوة صادقة من قلبٍ عَبَثَ به الدهر فأنقذته، قد تكون هي حبل نجاتك في أشد أوقاتك. ✨
بُعْد معظم قيادات الدولة عن الواقع بما فيهم اعضاء مجلس النواب كمؤسسة دستورية الذين انا وحد منهم وتعاملهم مع القضايا الوطنية عن بعد اضعف من طاقاتهم وقلل من هممهم ،،
بغض النظر عن اسباب البعد ومبرراته ، ولكن لا ينبغي استمراره ونحن ندعي اننا حررنا اكثر من ثلثي مساحة الوطن منذ 2015م ولم نجد بقعة على ارض الوطن لانعقاد مجلس النواب.
واقعنا مر يحتاج إلى شجاعة المواجهة مع انفسنا .
املنا كبير بقرب الخلاص من مليشيات الحوثي الإجرامية ولا زال الامل قائم رغم تفاجئنا بالمعارك الكلامية البينية في اوساط القيادات المؤتمرية.
نداء من القلب لمن اعنيهم :
مأساتنا الكبرى اليوم ليست في قوة العدو الإمامي، بل في تشتت صفوفنا. نخص بندائنا المؤتمر الشعبي العام: أوقفوا صراع الأجنحة والمناكفات الداخلية التي تمزق قاطرة الخلاص وتخدم عدوكم.
وندعو كافة الأحزاب والقوى لنبذ الاستقطاب الضيق؛ فالجميع على سفينة واحدة يسعى المشروع الحوثي لإغراقها بمن فيها ليحكم الركام.
استعيدوا الوطن ومظلة الجمهورية أولًا، ثم اختلفوا كما تشاؤون.. فهل نعقل ونوحد الصف قبل الغرق؟
للكلمات سقفٌ تقف عنده حين تطول الجراح..
لم يعد في القواميس ما يصف جرائم الحوثي المتكررة بحق شعب كامل ، ولا في الصبر ما يحتمل الانتظار.
الأمل لا يبعثه البيان، بل يكتبه الفعل الميداني الموجز والرادع.
#الردع_هو_الحل ونأمل أن يكون قريباً.
جمعة مباركة.
هناك ألغازٌ كبيرة في قضية ازمة الغاز في تعز خاصة وفي بقية المدن المحررة عامة ، فمن سيفك هذه الألغاز .
اصبح الغاز لا يقل اهمية عن الماء في حياة الناس في هذا الزمان ، ونرجو اعطاء هذا الجانب اهمية لحلول عاجلة بتدخل رئاسة الحكومة والقيادات العليا لمحاسبة من صنعوا هذه الازمة رغم ان الغاز محلي ولا يستورد من الخارج.
لنا تواصلات بهذا الشأن ولكنها لم تثمر حتى الان !
تفاؤل كبير يسود الشارع اليمني عقب تأكيد مجلس القيادة الرئاسي جاهزية القوات المسلحة لرفع كلفة تصعيد الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة.
يتطلع الشعب بلهفة للحظة الخلاص النهائي من هذا المشروع السرطاني الذي دمر كل جميل، فالرهان اليوم على أفعال تجسد التعهدات واقعاً ينهي المعاناة.
ننتقد الشرعية ولكن لا خيار لنا في هذا الظرف غيرها ، وشتان بين من ينتقدها للتصحيح ومن يتعامل معها بِعِداء وحقد..
الاول محب لوطنه والآخر داخله حوثي صغير يخدم سيده.
الكلمة ليست مجرد حروف تُقال، بل هي صورة عن شرف الإنسان ووزنه الأخلاقي.
من يبيع كلمته لا يحدد سعرًا لما يقوله ، بل يحدد سعرًا لنفسه.
فليثمن كلٌ منا نفسه من خلال ما يقول او يكتب.
والسعيد من يوفقه الله للقول السديد.
@cap_998 نصيحة تكتب بماء الذهب ، لان البعض اصبح عداءه للشرعية اكثر من عداءه للحوثي ، مع الاعتراف بأن هناك اخطاء للشرعية فلا مانع ان تنفد نفداً بناء وتكون العين والتركيز على عدو اليمن الحوثي
المؤتمر الشعبي العام في الذكرى ال 44
بين الميثاق الوطني وتحديات اللحظة:
في الـ 24 من أغسطس 1982، وُلد المؤتمر الشعبي العام كترجمة لفكر يمني خالص عبر "الميثاق الوطني"، والذي شكّل حينها صياغة توافقية فريدة استوعبت مختلف الأطياف الوطنية من سياسيين وعلماء ونقابات ومستقلين. وما ميّز هذه التجربة هو عرض الميثاق للاستفتاء الشعبي، ليكون وثيقة ملكاً للشعب بأكمله، وتجسيداً للمرونة والتعايش وقبول الآخر.
وعلى مدى العقود الماضية، حقق المؤتمر نجاحات مشهودة في بناء الدولة والتنمية وحفظ التوازن الاجتماعي، كللت بالوحدة اليمنية عام ١٩٩٠ بالشراكة مع الحزب الاشتراكي اليمني ، كما شابت مسيرته أخطاء وإخفاقات تسببت فيها ممارسات قيادية، وهو أمر طبيعي في كل تجربة بشرية وسياسية تتطلب المراجعة المستمرة.
اليوم، وفي الذكرى الـ 44 لتأسيسه، يقف المؤتمر أمام مسؤولية تاريخية استثنائية. إن حالة التشرذم والاستقطاب التي توزعت بها القيادات والقواعد بين العواصم والمشاريع الضيقة أضعفت دور هذا الحزب الكبير. والمخرج الوحيد هو الاستعادة الصادقة لروح الميثاق الوطني والالتفاف حوله كجامع مشترك لكافة القوى الوطنية.
إن الصراع اليوم مع المليشيات السلالية العنصرية - التي تجرأت على قيم المجتمع واستباحت الحقوق والكرامة وسعت لتهديد أهداف ثورة 26 سبتمبر الخالدة - هو صراع وجود يتطلب تجاوز أخطاء الماضي بروح "عفى الله عما سلف"، وتوحيد الصفوف تحت مظلة الوطن.
تحية لكل القيادات والقواعد المؤتمرية الصامدة والثابتة على الثوابت الوطنية، والأمل معقود على استعادة هذا الحزب لاستشعار مسئوليته ودوره في إنقاذ اليمن وإعادة الأمن والاستقرار.
مواجهة المشروع الحوثي السلالي العنصري وسام شرف وشهادة بالوفاء للوطن فتقاسموا هذا الشرف على مختلف الجبهات في ربوع الوطن ولا تدعوا جبهة واحدة تتفرد به في وقت الشدة ، فيصعب اللحاق بها بعد ذلك! وتمثلوا قول الشاعر /
لولا المشقة ساد الناس كلهم
الجود فقر والإقدام قتال