أعظم هَديَّة مَنَحتَها لنفسي هي ال��ُزلَة، مَنَحت مَزيدًا مِنْ الوقت لها، غذَّيتها بما تَحُب، عِوضًا عَن التحدُّث و فِعل ما لا يستحق، هرعت لأقرأ، لأتعلّم، لأعرِف، وِجهَة الانطلاق الأولى بالنِسبةِ لي كانت نحو روحي.
يا رب; أعلم أنك لم تضعني في كل مرة في موقفٍ مخيف إلا لأجل شيئاً أتعلمه، أو سبيلاً أتجاوزه، وها أنا أتعلم كل يوم درساً، وأتجاوز مطباً، ولكن قلبي لا يميل إلا لأكثر الأشياء تعباً وصعوبة، فإني أضعه بين يديك فتولاه بما شِئت، يا من تتولى كل ضعيف لا يعلم من أمرِ دنياه شيئاً…
وما تبيَّنْتُ أنَّ القومَ قد قُتِلوا حتى رأيْتُ لهم في السبي نسوانا
ظعينةٌ قبلُ لو مَرَّ الظَّلامُ بها يكادُ من رَهبةٍ يخرُ خشيانا
يَحُفُّها كلُّ من لو رامَ صارمَهُ ُلم يبقِ في الأرضِ للأمواتِ دفانا
واليومَ أمست بوادِ الطفِ حائرةً مذعورةَ القلبِ تُذري الدَّ��عَ نيرانا