عبارة سيخلدها التاريخ..
العرب منذ 77 عاما و هم يطلبون العون من الله ضد اسرائيل و لما استجاب الله لهم و نشأت المقاومة تحالفوا مع اسرائيل ضدها .
"الدكتور حسن احمدیان"
كواليس مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا.
أكد لي مصدر إيراني مطلع وقريب من أجواء مفاوضات الساعات الأخيرة التي سبقت الإعلان عن الاتفاق على توقيع "مذكرة تفاهم" بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بأن مفاوضات "عسيرة" استمرت لمدة 15 ساعة في طهران بين الجانب الإيراني والوفد القطري الذي لعب دور "الوسيط" الناقل لرسائل الجانب الأمريكي، قبل الإعلان عن هذا الاتفاق.
إيران، بحسب المصدر المطلع، كانت مصممة على قصف الكيان الإسرائيلي رداً على قيام الكيان بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، في قرار حاسم يعكس النهج الإيراني الحازم بتثبيت "معادلة الردع"، وهذا القرار تم اتخاذه ضمن أعلى المستويات السياسية والعسكرية الإيرانية، لكن ترامب قدم التماساً لإيران، عبر الوسيط القطري، بضرورة عدم الرد على "إسرائيل" لتجنب التصعيد وعودة الحرب، مقابل تنازل أمريكي يتمثل برفع الحصار البحري الأمريكي على السفن والموانئ الإيرانية "فوراً"، في حين أن الاتفاق "السابق" كان ينص على رفع الحصار البحري الأمريكي بعد شهر.
مذكرة التفاهم أكدت كذلك على إيقاف الحرب في جميع الجبهات، وبالأخص لبنان، والإيقاف الفوري للعدوان الإسرائيلي على جميع الأراضي اللبنانية، وبالأخص جنوب لبنان، ابتداءً من لحظة الموافقة على مذكرة التفاهم، كما أكدت على أن إدارة مضيق هرمز ستكون مسألة محصورة بين إيران وسلطنة عُمان، وأن السفن العابرة في هذا المضيق ستكون "ملزمة" بدفع "أجور خدمات ملاحية" للجانبين الإيراني والعُماني.
غير أن البند الأبرز والأحدث في مذكرة التفاهم، بحسب المصدر المطلع، هو إنشاء صندوق مالي مخصص لإيران تمت تسميته "صندوق الإعمار" لإعادة إعمار المباني والمؤسسات التي تعرضت للقصف في إيران جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وهو صندوق سيودع فيه مبلغ مقداره 300 مليار دولار لصالح إيران خلال مدة شهرين هي مدة التفاوض بشأن "الملف النووي" بعد توقيع مذكرة التفاهم، وهذا المبلغ ستقوم أمريكا وحلفاؤها ووكلاؤها (وبالأخص الدول الخليجية التي انطلق منها العدوان على إيران) بدفعه لإيران، عبر "صندوق الإعمار" كنوع من الغرامة التي أصرت إيران على فرضها على الدول المعتدية والمشاركة في العدوان.
وخلال مدة التفاوض هذه، سيتم الإفراج تدريجياً عن الأموال الإيرانية المجمدة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن قطر، بالتنسيق مع أمريكا، قد أفرجت عن 6 مليارات دولار من هذه الأموال المجمدة وسلمتها لإيران، كما قامت الإمارات بتسليم 3 مليارات من هذه الأموال لإيران في وقت سابق.
كما تجدر الإشارة إلى أن قطر تعهدت بدفع 30 مليار دولار لإيران مقابل موافقة إيران على إنهاء الحرب.
مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا سيتم توقيعها في سويسرا في يوم الجمعة المقبل الموافق 19 حزيران، وستعتبر إيران هذه "المذكرة" بحكم الملغاة في حال إخلال الجانب الأمريكي بأي بند من بنودها خلال فترة التفاوض
عندما جاء عاصم منير إلى طهران، كان يصرّ بشدة على توقيع الاتفاق. كان يقول: «إذا لم توقّعوا، فستندلع الحرب من جديد». لم يكن يهدد، بل كان ينقل خبراً مفاده أن الأمريكيين ـ بحسب اعتقادهم ـ أصبحوا واثقين من أنفسهم إلى حد كبير.
نظر قاليباف في عينيه وقال: «أنا وأنت جنرالان. لقد منحني الله خمسةً وستين عاماً من العمر، ومتوسط عمر الرجال الإيرانيين سبعون عاماً. لن أخضع للإملاءات والضغوط من أجل خمس سنوات إضافية من الحياة، خاصةً بعدما استُشهد قائدنا، ورحل رفاقي، بينما يقف قاتلهم أمامي.»
منقول من صفحة الاستاذ نجاح محمد علي
🔴اعتقد حكومة الزيدي إذا كان رعاتها ماضون بتأسيس تحالف طولي عابر للإطار، تكون هذه الحكومة قد تخلت عن غطاءها البرلماني بأول جلسة عقدت لمنحها الثقة!
🔵حكومة من فكر بانتاجها بهذه الطريقة،
تجاهل عناصر بقاءها وديمومتها.
✂️فمن المحتمل تفكك تحالفات يبدو انها كانت وهمية، فشلت في اول اختبار لها..
📌ولذا سيصار إلى انتاج تحالفات حقيقية كردة فعل لنتائج جلسة تشكيل الحكومة..
👈إدراك حسابات التحالف الطولي من قبل القوى الشيعية المهمشة جاء متاخراً،، لكن لا زال في الوقت بقية.
ثم ان اولى أولويات حكومة الزيدي.. حصر السلاح بيد الدولة، يكون هنا العجب!
وهل السلاح مشكلة داخلية ليصار إلى حصره؟ واذا كان كذلك فيجب تشخيصه، السلاح المنفلت هو السلاح المستخدم بقتل العراقيين، وحسب تقارير دائرة الطب العدلي،مرة يكون سلاح العشائر واحيانا سلاح المنتسبين الذي يزهق ارواح الأبرياء و السلاح المنفلت الأخطر هو سلاح المحتل الذي عاث في الارض فسادا،، إذن حصر السلاح مطلب اقليمي ودولي؟ قطعا ليس مشكلة داخلية بحتة،
والمشكلة الاكبر للعراق هي الفساد المالي والإداري والاستثمار الاستحماري الذي دمر المنظومة القيمية وحطم الاقتصاد العراقي،،
هذا الفساد الذي يقتل العراقيين بصمت امريكا لا تحاربه ولا تعاقب أصحابه ورعاته بل تهيأ لهم المأوى بعد نهاية الخدمة..
لانها دولة الارهاب ووسارقة لثروات الشعوب..
#حكومة التهديدات الامريكية غادرت التوازن الدولي لتنخرط بسياسة التمحور..
الان في مرحلة تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط والعالم اجمع.
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة:
الدول التي شاركت أو سمحت باستخدام قواعدها وأجوائها ومياهها وأراضيها في شن العدوان على إيران مسؤولة ويجب أن تحاسب.
نطالب بأن تتحمل كل من قطر والبحرين والسعودية والإمارات والكويت والأردن المسؤولية عن التعويض الكامل لإيران عن الضرر.