⛔️ من المبررات المضحكة التي جاء بها الإعلام الجزائري لتبرير قطع العلاقات مع الإمارات، مزاعم عن "دعم الإمارات ل"حركة تقرير مصير منطقة القبائل" المعروفة باسم (الماك)..
تماما كما كانوا يرددون عن المغرب يوم قطّع العلاقات…
لكن لحظة…
حركة «الماك» مقرّها الرسمي في فرنسا، ولها قيادة وحكومة معلنة في فرنسا، لها رئيس نشيط جدا في فرنسا ،وتنظّم مظاهراتها وترفع أعلامها في فرنسا، وتحظى بدعم سياسي وإعلامي من شخصيات ومنظمات فرنسية و عالمية في فرنسا ، وتطالب علنًا باستقلال منطقة القبائل عن الجزائر من فرنسا، بل و تدير تواجدها القوي في منطقة القبايل من فرنسا .
إذن، وبحسب هذا المنطق العبقري :
- إذا كان دعم حركة انفصالية مبررًا لقطع العلاقات مع الإمارات، فلماذا لم تقطعوا علاقاتكم مع فرنسا ؟
حين قررت الجزائر قطع علاقتها بالإمارات، فتحنا دفتر الخسائر: ألغينا حجوزات السياحة التي لم نحجزها، ومواعيد العلاج التي لم نطلبها، والمنح في الجامعات التي لا نقصدها، والاستثمارات التي لم نرها، وتوقفنا عن متابعة الدوري الذي لم نشاهده، وودّعنا الأندية التي لا نعرف أسماءها… ثم أغلقنا الدفتر؛ كان فارغًا إلا من بيان قطع العلاقات! 😅
أسوأ دول العالم من حيث جودة الحياة 2026:
1-🇺🇦اوكرانيا
2-🇮🇷ايران
3-🇱🇧لبنان
4-🇰🇿كازاخستان
5-🇨🇲كاميرون
6-🇦🇿اذربيجان
7-🇺🇿أوزبكستان
8-🇬🇭غانا
9-🇩🇿الجزائر
10-🇧🇾بيلاروسيا
المصدر: مؤشر جودة الحياة الصادر عن كلية وارتون
#infoflix
تقول الساخرة الروسية فاينا رانيفسكايا:
«الأسطورة القائلة بأن النساء لا يرغبن إلا في المال، اخترعها رجال لا يملكون المال.»
تشير هذه العبارة الساخرة إلى آلية دفاع نفسية معروفة. فعندما يواجه بعض الرجال رفضًا أو فشلًا عاطفيًا، يميلون أحيانًا إلى تفسير الأمر بطريقة تحمي تقديرهم لذاتهم. أسهل تفسير يصبح أن النساء لا يهتممن إلا بالمال، لأن هذا التفسير يخفف الشعور بالإحباط ويحول المشكلة من تجربة شخصية إلى حكم عام على الآخرين.
لكن العلاقات الإنسانية أكثر تعقيدًا من هذا الاختزال. الاختيار العاطفي غالبًا ما يرتبط بعوامل متعددة مثل التوافق النفسي، الجاذبية، الإحساس بالأمان، وطريقة التواصل. لذلك فإن تحويل تجربة فردية إلى قاعدة عامة لا يعكس الواقع بقدر ما يعكس محاولة نفسية لتبرير الألم أو الرفض ."
مدينة القصر الكبير ليست كأي مدينة في #المغرب 🇲🇦.. هي المدينة التي وقعت بجانبها اعظم معركة في تاريخ الشعب المغربي وهي معركة وادي المخازن .. وهذا الوادي الذي يكاد يفيض اليوم هو نفسه الذي شهد غرق الجنود البرتغاليين والمرتزقة الأوروبيين اثناء محاولة هروبهم من البنادق والسيوف المغربية ..
ان هذا الشعب الذي استطاع تحويل لحظة تمزق وصراع إلى نصر ساحق على اعتى الجيوش الاوروبية لقادر على الخروج من هذه المحنة وهو اشد قوة ولحمة
Morocco for the last two decades invested heavily in top notch infrastructure projects, today its strategy is paying off.
Marco Rubio: " Morocco plays a key role thanks to its deposits & its willingness to invest in their processing"
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو ينشر مقطع فيديو على حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" يجيب فيه عن سؤال: هل يمكن للمغرب أن يفوز ببطولة كأس العالم المقبلة؟
#فيديو
⚡️🚨الزعيم الذي لم يرتبط اسمة بأي فضيحة او حتى شبهه اخلاقيه او جنسيه منذُ ولادته حتى الان .
يحب الحيوانات.. يحب الأطفال .. يحب الدين والقيم ..يتمتع بأخلاق وقيم راسخة.
إنه محبوب روسيا والعالم فلاديمير بوتين🌷
وفاة ستيف جوف الملياردير ، بثروة قدرها 7 مليارات دولار ، عن عمر يناهز 56 عامًا من سرطان البنكرياس ، وإليكم بعض كلماته الأخيرة:
"من وجهة نظر أخرى، حياتي هي جوهر النجاح، لكنني بصرف النظر عن العمل، ليس لدي فرح كبير، وفي النهاية الثروة مجرد حقيقة من حقائق الحياة التي اعتدت عليها.
في هذه اللحظة مستلقيا على سريري، مريض وأتذكر طوال حياتي، أدرك أن كل تقديري والثروة التي أمتلكها لا معنى لها في وجه الموت الوشيك.
يمكنك استئجار شخص ما لقيادة سيارة لك، وكسب المال من أجلك، ولكن - لا يمكنك استئجار شخص لحمل المرض من أجلك. يمكن للمرء أن يجد أشياء مادية، ولكن هناك شيء واحد لا يمكن العثور عليه عند فقده - "الحياة".
سواءً كنا نقود سيارة بقيمة 150،000 دولار أو 30،000 دولار - الطريق والمسافة متساوية، سنصل في النهاية إلى نفس الوجهة.
إذا كان المنزل الذي نعيش فيه هو 300 متر مربع، أو 3000 متر مربع - الوحدة هي نفسها.
سعادتك الداخلية الحقيقية لا تأتي من الأشياء المادية فقط ، سواء كنت تسافر في الدرجة الأولى، أو الدرجة الاقتصادية الاخيرة - إذا تحطمت الطائرة تتحطم معها.
•لذلك استمتع بحياتك واهتم بصحتك ..وقبل ان تتذكر اشياء مفقودة عليك ان تتذكر النعم التي انعمها الله عليك.
⛔️ هذه الأغنية ليست مجرد لحن، بل هي نبض في قلوب مغاربة العالم… كثيرون منهم، مهما باعدت بينهم المسافات أو صعّبت ظروفهم الحياة، كانوا يجدون في سماعها دعوة صامتة للعودة إلى أحضان وطنهم، لزيارة أهلهم، ولشرب جرعات الحنين من منابع ذكرياتهم.
بها تتراقص الذكريات في قلوبهم، وتعود صور الأهل، والمدينة، والطرقات القديمة لتملأ أرواحهم دفئًا وشوقًا
كثيرون منهم، رغم بعد المسافات واشتداد ظروف الحياة، كانوا يجدون في نغماتها صرخة صامتة تدعوهم للعودة، للتواصل مع أهلهم، ولم شمل الروح مع الوطن الذي لا يغيب عن القلب حتى لو طال البعد
هي أغنية تعيد للمغترب لحظات الطفولة، أحاديث الجدّات، رائحة المطر على الشوارع القديمة، صوت الباعة في الأسواق… كل هذا في ثوانٍ معدودة حين تتسلل أنغامها إلى القلب.
رحم الله السي عبد الهادي بلخياط وأسكنه فسيح جنانه، وألهم ذويه الصبر والسلوان، وترك لنا إرثًا خالدًا من الفن الذي لا يشيخ، ومن الحب الذي يربط بين القلوب والأوطان، ليظل صدى أغنياته يطرق قلب كل مغربي في كل مكان، يذكره دومًا أن الوطن لا يغيب، وأن الشوق إليه خالد
شحال هادي منين كان المغرب 🇲🇦 كيبني السدود، كانو كيتضحكو عليه داخل وخارج البلاد، وكيقولو: “كيضيع فلوس الشعب فالخاوي… مشاريع خاسرة”.
والغريب أن نفس الكلام مازال كنسمعوه مع أي مشروع جديد كيتدار فالمغرب 🇲🇦.
وفي الأخير؟ كتلقاهم هما اللولين اللي كيرجعو يستافدو من هاد المشاريع 😅.
دابا غير تخيّلو شوية:
كيفاش يكون حال المغرب اليوم إلى ما كانتش عندو سياسة بناء السدود من الأساس؟
يُعدّ قول الفيلسوف الأمريكي جون ديوي: "نحن لا نتعلّم من التجربة، بل نتعلم من التأمل فيها" مفتاحاً حاسماً لفهم العلاقة بين ما مضى وما يُرتجى، وينطوي على نقد عميق لفكرة شائعة ترى في الألم وحده معلماً كافياً. إذ لا تكفي التجارب المؤلمة، مهما بلغت قسوتها، لصناعة الوعي أو تصحيح المسار، ما لم تُخضع لعملية تأمل نقدي تُحوّل الحدث إلى درس. فالتجربة، في ذاتها، لا تتجاوز كونها وقائع حسية متراكمة، قد تترك أثراً عاطفياً بالغاً، لكنها تظل عاجزة عن توليد الفهم إن لم تُقرأ بعين فاحصة تُحلل ما وراءها من سياقات وأسباب.
وهنا يبرز دور التأمل بوصفه الأداة التي تَفكك التجربة، وتستخلص منها المعاني، وتحوّل الألم من مجرد أثر نفسي إلى معرفة إجرائية قابلة للتطبيق. فحين تمر الشعوب بأزمات اقتصادية أو صراعات سياسية، ثم تعود لتكرار السلوكيات نفسها التي قادتها إلى تلك الأزمات، فإنها بذلك تُثبت أن الوجع لم يُترجم إلى وعي، وأن التجربة لم تتحول إلى درس. فبدون التأمل، يظل التاريخ دائرة مفرغة، تتكرر فيها المعاناة دون انقطاع، ويغيب عنها الفعل الهادف الذي يُحدث التغيير.