فقدت شيء مهم وهو التفاعل مع احداث البلد
يعني ببساطة مبقتش مهتم خالص بأي حاجة بتحصل علي كل المستويات لان في اعتقادي مش انا لوحدي بس
وبالتالي مقدرش الوم حد ناجح قرر انه يلعب باسم دول اخري لان اعتقد انه مر بنفس الحالة و المحرك الرئيسي هو البحث عن حياة كريمة و تقدير مجتمعي.
يأتي البلاء باللطف، ليرفع يديه، ويحني جبهته ويناجي (مليش غيرك يا رب) مهما حصل.
فتتم رسالة البلاء وتبدأ دورة جديدة من العافية والستر والأمان إلى حين النسيان القادم فإحذر أن تنسى اللهم لا تجعل نعيمك يشغلنا عن حمدك وشكرك وأدِم علينا الستر واللطف والعافية، فلا حول لنا ولا قوة إلا بك.
يشاء ربنا من حين لآخر أن يبتلى الشخص منا ببلاء لا يتوقعه بلاء خارج حدود منطقة الأمان التي يرسمها الشخص لنفسه ويستريح فيها وإليها.
ثم يكتشف أن حدود الأمان هذه كانت باعثة على عدم رفع اليدين بالدعاء، والاعتراف بالافتقار، والتلفظ بالشكر، وبث الامتنان على الأمان من أعمق نقطة في الجوف.
«إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساوية التي لا حل لها ولا معنى، إنه طريق للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار.. إنه شعور بطولي (لا شعور بطل) بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبل قدره».
— علي عزت بيجوفيتش.
يارب برادٌ واتساع لأبي في قبره وباب جنّة مفتوح له وخطايا قد غُفرت عنه ، اللهم ارحم أبي رحمة تقر بها عينه وتسعد بها روحه ، اللهم اغفر له و أسعده برائحة الجنة ونعيمها ، اللهم اجعله في ظلٍ ظليل واجعل عن يمينه و عن شمائله نورًا حتى تبعثه آمنٌ مطمئن يا رب العالمين.
مش لازم تكون صح عشان تتصدق.. الحقيقة ان سعيك انك تكون صادق أو صح غالبا هيقلل فرصة انك تتصدق.. لان عشان تكون صح ده بيتطلب تدقيق في الكلام اللي هيتقال.. و التدقيق بيؤدي الي قليل من التلعثم.. و الناس بتصدق الكذبة الشيك اكثر من الحقيقة المتلعثمة