(الدعاء يواسيك)
دعاء نبوي عظيم: يقوي القلب، ويشرح الصدر، ويزكي النفس، ويسعد الروح.
"رَبِّ أعني ولا تعن عَليَّ
وانصرني ولا تنصر عَليَّ
وامكر لي ولا تمكر عَليَّ
واهدني ويسر الهدى لي
وانصرني على من بغى عَليَّ
رَبِّ اجعلني لك شَكَّارا
لك ذَكَّارا، لك رَهَّابا
لك مِطْواعا، لك مُخْبِتا
إليك أَوَّاها مُنِيبا
رَبِّ تقبل توبتي
واغسل حَوْبَتي
وأجب دعوتي
وثبت حجتي
وسدد لساني
واهد قلبي
واسلل سَخِيمة صدري".
أخرجه #الترمذي
-قال #ابن_تيمية: "هذا الدعاء من أجمع الأدعية بخير الدنيا والآخرة".
-وكان ابن تيمية يلهج بهذا الدعاء كثيراً، وكان هو غالب دعائه.
عدم استخدام الإشارة أثناء القيادة ليس مجرد مخالفة مرورية فحسب، بل هو أيضاً نوع من عدم الاحترام لمن حولك من السائقين.
فالسائق الذي ينتظر قرارك: هل ستتجه يميناً؟ يساراً؟ أم ستواصل السير؟ يبني قراره على تصرفك، وعندما لا تستخدم الإشارة فإنك تربكه وتعطل حركته وتجعله ينتظر بلا مبرر.
أما استخدام الإشارة فهو لغة حضارية راقية، تختصر الوقت، وتخفف التوتر، وتمنع كثيراً من الحوادث وسوء الفهم في الطريق.
فلنلتزم جميعاً باستخدام الإشارة .. احتراماً للناس قبل أن تكون التزاماً بالنظام .. هذا والله أعلم.
قصة #عاشوراء الموثقة
يحكيها شيخ الإسلام #ابن_تيمية
كأنك شاهد.
قال شيخ الإسلام: "وقاتلوه فقاتلهم فقتلوه، وطائفة ممن معه، مظلوماً شهيداً شهادة أكرمه الله بها وألحقه بأهل بيته الطيبين الطاهرين".
https://t.co/Pk18jwSUb3
(قل كما يقولون ثم سل تعطه)
من التزم متابعة المؤذن خمس مرات كل يوم، وحافظ على (السنن الخمس) الواردة عند الأذان، سيعيش حياة جديدة ناسخة لحياته القديمة، سيعيش قوة وثباتا في إيمانه، وطمأنينة في قلبه، وانشراحا في صدره، وتغيرا وبركة في أحواله ونمط حياته، ببركة اتباع سنة المصطفى ﷺ، والتزام الدعاء خمس مرات يوميا في وقت من أهم أوقات الإجابة.
(السنن الخمس عند الأذان):
١-متابعة المؤذن.
٢-الصلاة على النبي: (اللهم صل على محمد).
٣-سؤال الوسيلة للنبي ﷺ : (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته).
٤-الذكر بعد الأذان: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا).
٥-الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
(واجتماع هذه الأمور من أقوى أسباب الإجابة، ولن يخذل عبدٌ يدعو كل يوم خمس مرات على هذه الحال).
وفي الحديث:" لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".
وفي الحديث الآخر:" أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا بأذانهم فقال: قل كما يقولون ثم سل تعطه".
حين تنظر إلى #كسوة_الكعبة_المشرفة 🕋
ترى جمالًا يأسرُ القلوب، وخلف هذا الجمال حكاية أيادً جعلت خدمة بيت الله شرفًا وعناية.
خيوطٌ تُنسج بعناية، وآياتٌ تُطرّز بإتقان، وجهودٌ تتوارثها الأجيال؛ لتبقى #الكعبة_المشرفة في أبهى حللها عامًا بعد عام.
هي ليست صناعة ثوبٍ فحسب بل صناعةُ مجدٍ تتجدد فصوله، وشاهدٌ على عنايةٍ سخّرتها هذه القيادة المباركة 🇸🇦 لخدمة الحرمين الشريفين حتى أصبحت كل تفصيلةٍ في الكسوة تحكي قصة وفاءٍ لبيت الله الحرام.
حفظ الله #خادم_الحرمين_الشريفين على عنايته الخاصة بصناعة كسوة الكعبة المشرفة، وأدام على وطننا شرف العناية بالحرمين الشريفين.
ماتحصل به الهموم والغموم والأحزان
ومابه تزول
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
"وإنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين:
-إحداهما: الرغبة في الدنيا والحرص عليها.
-والثاني: التقصير في أعمال البر والطاعة».
عدة الصابرين [ص٤٠٧]
كلام ابن القيم رحمه الله هنا يبين أصلين كبيرين من أسباب الاضطراب النفسي (الهمّ والغم والحزن) عند الإنسان،
الأصل الأول
1) الرغبة في الدنيا والحرص عليها
فالقلب إذا تعلّق بالدنيا تعلّقًا زائدًا (مال، منصب، سمعة، متاع)،
صار دائم القلق؛ لأنه:
يخاف فوات ما يحب
ويحزن على ما يفوته
ويتعب في طلب ما لا ينتهي
فالدنيا بطبيعتها لا تستقر لأحد، فمن جعل قلبه مربوطًا بها عاش في توتر دائم.
مثال: شخص همه المال فقط، كلما زاد ماله زاد خوفه وقلقه: هل سيضيع؟ هل سيقل؟ هل سيفوته الربح؟
الأصل الثاني:
2) التقصير في أعمال البر والطاعة:
فالإنسان إذا قصر في طاعة الله، يحصل في قلبه:
ضيق
وحزن داخلي
وشعور بالثقل والاضطراب
لأن الطاعة سبب للطمأنينة، كما قال تعالى:
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
فإذا ضعفت الصلة بالله:
ضعفت الطمأنينة
وزادت الوحشة والقلق الداخلي
ويزول الهمّ والحزن بصلاح القلب وتعلّقه بالله ب
1) تقوية الإيمان واليقين بالله
فأعظم ما يزيل الهم هو أن يتيقن العبد
أن ما أصابه لم يكن ليخطئه
وأن تدبير الله له خير من تدبيره لنفسه
وكلما قوي اليقين، خفّ القلق.
2) الإكثار من ذكر الله
قال تعالى:
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
3) الاستغفار والتوبة
يشرح الصدر
ويزيل الضيق
ويفتح أبواب الفرج
قال تعالى: ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا﴾
4) الرضا بالقضاء والقدر
من رضي ارتاح، ومن سخط تعب.
لأن الحزن غالبًا يأتي من:
اعتراض القلب على الواقع
أو مقارنة ما كان يتمنى بما حصل
أما الرضا فيجعل القلب ساكنًا مطمئنًا.
5) الإقبال على الطاعة
الصلاة، والقرآن، والعبادات:
تُنزل السكينة
وتطرد القلق
وتملأ الفراغ الداخلي
ولهذا كان النبي ﷺ يقول: “أرحنا بالصلاة يا بلال”
6) تقليل التعلق بالدنيا
فكلما قلّ التعلق بها:
قلّ الخوف
وقلّ الحزن عند الفوات
وزاد الاستقرار الداخلي
من والى أ بابكر أوعمراوعثمان ولم يوالي عليا فليس بمؤمن
ومن والى عليا ولم يوالي أبابكر وعمر وعثمان فليس بمؤمن
فلايؤمن حتى يوالي ابابكر وعمر وعثمان وعليا جميعا
ومن والاهم ولم يوالي الحسن والحسين فليس بمؤمن
ومن والى الحسين والحسن ولم يوالي ابابكر وعمر وعثمان فليس بمؤمن
ومن والى فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يوالي عائشة زوج النبي فليس بمؤمن
وكذلك العكس فلووالى عائشة ولم يوالي فاطمة فليس هوبمؤمن
فلايؤمن إلا من والى جميع الصحابة من آل البيت ومن غيرهم
ومن لم يؤمن بأن عائشة رضي الله عنها وبقية ازواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين فليس بمؤمن
كلما اكثرت من الاستغفار ..
فُتحت لك مغاليق الأبواب ، وتيسرت لك الأمور الصعاب ، واستوطن قلبك السرور ، وتنحى عنك الهّم ، وفتح الله عليك الرزق وصبه عليك صباً وأتاك الخير من حيث لاتحتسب
الأمر في القرآن الكريم:
(( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ))
والتطبيق العملي في السنة:
( وإني لأستغفر الله فى اليوم مائة مرة )
قيل للحسن البصري: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تملوا من الاستغفار
لا تأخذوا المنشورات على ظاهرها.
قال ﷺ :(إنّ أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحريّ) متّفق عليه
وقال ﷺ :(إنّ من أفضل ما تداويتم به الحجامة). حديث صحّحه الألبانيّ.
وقال ﷺ: (الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكيّة نار، وأنهى أمتي عن الكيّ). أخرجه البخاريّ.
هذه كلّها أحاديث صحيحة لا يردّها رأي طبيب، ولا غيره.
والشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- يضبطها بالاستشفاء، ففعلها من غير حاجة هو الذي ينهى عنه الشيخ.
فالقاعدة هنا هي التداوي. فمن كان مريضا يتداوى ويستشفي بها)
وحصرها في آلام العضلات ردّ لحديث النبيّ ﷺ الصحيح الصريح.
الأمراض التي يُستشفى منها بالحجامة:
في كتاب زاد المعاد لابن القيّم فوائد الحجامة والاستشفاء بها. وهي مأخوذة من السنّة النبويّة.. وقد احتجم النبيّ ﷺ وبعض أصحابه. ومن مواضع الاستشفاء، كما في الزاد:
1- أمراض الرأس والوجه، مثل رمد العين، وآلام الأسنان، والأذن، والأنف، والحلق. وحجامتها في الأخدعين.
2- الشقيقة أو الصداع النصفي. وعموم أوجاع الرأس وأعضائه. وحجامتها وسط الرأس "اليافوخ". ويفضّل الجمع بينهما
3-أمراض الحلق والعنق والكتفين. وحجامتها في الكاهل.
4- بعض أورام كيس الصفن، وقروح الفخذين والساقين. واحتباس الطمث. وحجامتها في ظهر القدم.!