@bingersapp
Hi!
First of all, thank you for this amazing app.
I used TV Time before it shut down, but unfortunately I don’t have a backup of my data. Is there any way to restore or import my watch history without a backup?
Thank you in advance!
La Storia del Milan è in lacrime per la scomparsa di Franco Baresi. Il suo esempio e la sua profondità saranno, per sempre come la sua maglia numero 6, parte integrante e fondamentale del DNA e del cammino di tutto il Club. Le condoglianze che AC Milan porge alla famiglia tutta di Franco Baresi sono le stesse che ogni tifoso rossonero fa a sé stesso in un'ora così dura.
The entire history of AC Milan is in tears following the passing of Franco Baresi. His example and integrity will be forever etched into the Club's DNA, just as his iconic number 6 shirt is. The condolences AC Milan extends to Franco Baresi's family at such a difficult time are shared by every Rossonero, who feels this loss as their own.
Sad news from Italy as Franco Baresi has passed away this morning at 66 years old.
An absolute legend of the game with AC Milan and Italy, marking an era for different generations.
Thoughts and prayers with the family and the friends.
Rest in peace, Franco. ❤️🕊️
MOURINHO, a three-part documentary, is coming to Netflix August 11.
With exclusive access to Mourinho himself plus interviews with Sir Alex Ferguson, John Terry, Iker Casillas, Zlatan Ibrahimović, Didier Drogba, Marcelo, Samuel Eto'o, Javier Zanetti, Frank Lampard, Petr Čech, and more of football's greatest names.
"في التحقيب التكتيكي، تتعلم اللعب باللعب فقط. إذا كان الأمر كذلك، فما الذي تتدرب عليه؟ اللعبة. الأمر لا يتعلق بالتدريب بالكرة، بل بالتدريب على اللعبة."
- جوزيه مورينيو من منهجية التحقيب التكتيكي
لا مكان للخرافات البدنيه لدينا.
لماذا يتدرّب ريال مدريد مرتين في اليوم؟
فلسفة الإعداد البدني عند مورينيو : من فكرة اللعب إلى الجسد القادر على تنفيذها، وكيف تتكامل تخصصات طاقمه.
----
منذ بداية تحضيرات جوزيه مورينيو مع ريال مدريد هذا الموسم، تكررت صورة واحدة : تدريب صباحي، استراحة، ثم عودة إلى العمل مساءً.
والتفسير الأسهل الذي تداوله كثير من الصحفيين والمتابعين : مورينيو عاد بصرامته القديمة، يريد فريقا قويا بدنيا، ولذلك جعل لاعبيه يتدرّبون مرتين بدل مرة.
لكن الحقيقة عند تحليل تفاصيل حصص مورينو تقود إلى قراءة مختلفة.
في حصة 20 يوليوز مثلًا، بدأ ريال مدريد صباحًا في الصالة الرياضية، ثم انتقل إلى التنشيط، والاستحواذ والضغط، والإنهاء، وتدوير الكرة، قبل مباراة في مساحة مصغرة.
وفي مساء نفس اليوم، بدأ بالضغط، ثم عمل تكتيكي بالكرة، وانتهى بالإنهاء.
أي أننا لا نشاهد ببساطة :
تمارين لياقة صباحًا، وتمارين مع الكرة مساءً.
بل نحن أمام عملية إعداد تستخدم الحصة الثانية لتوفير وقت أكبر كي يتعلم اللاعب ما يُطلب منه في الملعب، ويصبح جسده قادرًا على تنفيذه وتكراره.
وهنا قد يتغير السؤال من : لماذا حصتان في اليوم؟
إلى سؤال أدق :
ماذا يريد الطاقم الفني أن يبني من خلال هاتين الحصتين، ولماذا تحتاج الهوية الفنية التي يريد مورينو لعبها إلى أجساد معدّة بطريقة معينة؟
---
1⃣ ـ الحصة الثانية تستغل موردًا سيصبح نادرًا مع بداية الموسم : وقت التدريب.
أهم مورد يمتلكه مورينيو الآن ليس ملاعب التدريبات ولا الصالة الرياضية ولا أجهزة القياس.
إنه الوقت.
في فترة الإعداد يمكن للفريق أن يتدرب صباحًا، يحصل على ساعات للطعام والراحة والاستشفاء، ثم يعود إلى حصة ثانية.
بعد بداية الموسم ستتقلص هذه المساحة سريعًا.
كثير من الأسابيع ستصبح :
مباراة ⬅️ استشفاء ⬅️ تحضير للمنافس التالي ⬅️ مباراة.
لذلك لا ينبغي فهم الحصة الثانية باعتبارها مجرد طريقة لإضافة مزيد من الجري.
يمكنها أن تسمح بتوزيع أهداف يوم كامل على حصتين بدل حشر العمل البدني، والتكتيك، والكرة، والإنهاء، والتكرارات داخل جلسة واحدة طويلة تتراجع فيها جودة التنفيذ كلما تراكم التعب مع الدقائق.
---
2⃣ ـ لا فصل بين العمل البدني والتكتيكي خلال التدريبات.
في 14 يوليوز أجرى الفريق اختبارًا عالي الشدة صباحًا. وفي المساء بدأ في الصالة الرياضية، ثم أدى تمارين بدنية متتابعة على العشب ضمن محطات مختلفة، وبعدها استحواذًا تحت الضغط وتدويرًا للكرة مع الإنهاء، قبل مباريات مصغرة.
وفي 16 يوليوز مزج اللاعبون مجددًا بين العمل البدني والعمل بالكرة : صالة وتمارين بدنية، ثم استحواذ وضغط وإنهاء، فتمارين جري، ثم عودة إلى تدوير الكرة والضغط، قبل عمل هجومي ودفاعي.
وفي 17 يوليوز احتوت الحصة الصباحية على عدة تمارين بدنية مكثفة إلى جانب تدوير الكرة والضغط والاستحواذ، ثم انتهت الفترة المسائية بمرحلة تكتيكية.
إذن الفصل البسيط : هناك جانب بدني، وجانب تكتيكي
لا يصف حقيقة ما يحدث في تدريبات مورينيو.
وهذا التداخل لا يحدث فقط عند توزيع العمل بين حصتي اليوم.
فحتى داخل التمرين الواحد، يمكن أن يعمل اللاعب على أكثر من جانب في الوقت نفسه.
خذ مباراة ستة ضد ستة في مساحة صغيرة.
قد تفرض على اللاعب في اللحظة نفسها :
◀️ - ضغطًا مباشرًا بعد خسارة الكرة.
◀️ - تسارعات وتوقفات متكررة، وتغيير الاتجاه.
◀️ - اختيار زاوية الضغط الصحيحة، واتخاذ قرار في جزء من الثانية.
◀️- تنفيذ التمارين نفسها بعدما يبدأ التعب في الظهور.
أي أنها ليست تمارين «تكتيكية» أو «بدنية» بالمعنى الحصري الذي توحي به التسميات.
التمرين واحد، لكن المطالب التي يفرضها على اللاعب متعددة.
ومن هنا نحتاج إلى النظر في طاقم مورينيو واختصاصاته المختلفة، لفهم أنواع المعرفة التي تدخل في إعداد اللاعب، قبل أن نعود إلى السؤال الأساسي : لماذا يحتاج مورينيو إلى حصتين في اليوم؟