مَوّلاي إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي
مَن لي ألوذُ به إلاك يا سَندي
بنُورِ وَجهِكَ إني عَائدٌ وجلُ
ومن يعد بك لن يَشّقى إلى الأبدِ
أدّعوكَ يَاربّ فأغّفر ذلَّتي كَرم
وأجّعَل شَفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتَقدّي
وأنّظُر لحالي في خَوّفٍ وفي طَمعٍ
هَلّ يَرحمُ العَبّد بَعْدَ الله من أحدٍ