إلى الفريق اول الركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وقائد المقاومة الوطنية
لقد بذلت خلال السنوات الماضية جهودًا كبيرة في بناء وتأهيل وتدريب قواتٍ حملت مسؤولية وطنية كبيرة، كما شهدت مناطق المخا والخوخة أعمالًا واسعة في البناء والتنمية والإعداد وتعزيز الاستقرار. وقد قُدِّمت في هذا الطريق تضحيات جسام، كان آخرها استشهاد اللواء الركن محمد صالح مقصع قائداللواء ١٣ حراس، رحمه الله، وغيره من الرجال الذين قدموا أرواحهم في سبيل ما آمنوا به.
وما جرى في المعركة الأخيرة له وقته، وله مراجعاته ودروسه، ولا أعتقد أن أحدًا أحرص منك على معرفة تفاصيله واستخلاص العبر منه.
لكن اللحظة الراهنة ليست لحظة الوقوف عند الماضي، بل لحظة تحمّل المسؤولية والنظر إلى الأمام.
نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية، والمرحلة تحتاج إلى حضور القادة بين رجالهم، وإلى الثبات في المواقف الصعبة.
إن من بقي ثابتًا في الميدان هم رأس المال الحقيقي، وهم الرجال الذين ينبغي الحفاظ عليهم، والاستماع إليهم، وإعادة تنظيم الصفوف على أساس من الثقة والانضباط ووحدة الهدف.
إن المسؤولية اليوم تقتضي إعادة ترتيب الأوضاع، وتوحيد الجهود، وتعزيز التنسيق مع جميع القوى الوطنية الموجودة على الأرض، وفي مقدمتها القوات التي تشترك في حماية الوطن ومواجهة الأخطار وهم العمالقة ودرع الوطن وقبلهم الزرانيق والتهامية الذي قدموا ملامح وطنية عظيمة لن تمحى من تاريخ اليمن .
فالقوة الحقيقية لا تُقاس بما يحدث في لحظة واحدة، وإنما بقدرة المؤسسات والرجال على تجاوز الصدمات، واستخلاص الدروس، واستعادة التماسك.
وحتى إن تعرّضت أي قوة لانتكاسة في معركة، فإن ذلك لا يعني خسارة القضية ولا نهاية الطريق.
قد تُخسر معركة، لكن الحرب لا تُحسم إلا عندما تنكسر الإرادة وتتخلى الرجال عن قضيتها. والتاريخ مليء بالشعوب والجيوش التي مرت بلحظات صعبة، ثم استطاعت بالصبر والتنظيم ووحدة الصف أن تستعيد قوتها.
إن هذه المرحلة هي مرحلة لإظهار معدن القادة، والثبات على المبادئ، وتحمل المسؤولية أمام الرجال وأمام الوطن.
المطلوب اليوم التحرك العاجل للملمة الصفوف، وحماية ما تبقى من المكتسبات، وإعادة التنظيم، وتعزيز وحدة القرار والتنسيق المسؤول، واستعادة الاوضاع الى ماكانت عليت وأبعد ،وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية ، فثقتنا بكم لم تهتز .
فالقائد الحقيقي لا يُعرف في لحظات النجاح وحدها، بل يظهر معدنه عندما تشتد المحن، وتتراجع الصفوف، ويحتاج الرجال إلى من يمنحهم الثقة ويعيد إليهم الأمل.
واليوم، اليمن يحتاج إلى كل رجاله، وإلى الحكمة والشجاعة والثبات. وما بُني بسنوات من الجهد والتضحيات يجب الحفاظ عليه، وما تعرّض للاهتزاز يمكن إصلاحه إذا بقيت الإرادة حاضرة ووحدة الصف قائمة.
هذه ليست نهاية الطريق، بل لحظة اختبار. والتاريخ لا يتذكر فقط ما خسره الرجال، بل يتذكر كيف نهضوا بعد الخسارة، وكيف حافظوا على قضيتهم، وكيف عادوا أكثر تماسكًا وإصرارًا.
العميد الركن/ محمد عبدالله الكميم
▪️الإعلام العسكري: فبركة الحوثيين صوت الفريق أول ركن طارق صالح تعكس إفلاس أذناب إيران وارتباكهم وعجزهم عن المواجهة الميدانية فلجأوا للتزييف واختلاق المواقف
#قناة_الجمهورية#أخبار_اليمن
🔹#الحقيقة
لا تزعلوا مني يا يمنيين انتم اهلي وناسي ولكننا للاسف نحن شعب يعشق الضجيج ويحب الاشاعة. يعني حسابات اشاعت بسقوط اليمن وتسجيلات بالذكاء الاصطناعي تلقفتموها وهات يا لطميات مع ان الحاصل هو العكس ابطالكم يلقنون العدو دروس في البطولة
ستفرحون باذن الله وفي قادم الساعات
طالما وقد لجئوا لشات جي بي تي والذكاء الاصطناعي وعاملين اصوات للقايد طارق يعرف الجاهل انها ذكاء اصطناعي..
اعرفوا انهم فشلوا وبيدعسوا دعس التراب.
حيلة العاجز
@majdkan42 هولاء حريم السلطان طنشهم توحيد الصف معا رجال الحرب في الجبهات هولاء عاهرات السلطان واصل يزرعو الفتنة بصفحات و همية لا ترد عليهم قد الناس تشوف منشوراتهم و فاهمة لهم وجمهورية ومن قرح يقرح
نتذكر باعتزاز ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة؛ تلك الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها. وأن القومية التزام وطني.
كل التقدير لمصر العروبة، قيادةً وجيشاً وشعباً، التي كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت. كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز في خير وسلام
في الذكرى الـ36 لقيام الوحدة اليمنية، نستحضر هذه المناسبة العظيمة كجزء من تاريخنا الوطني، نستمد منها الايمان بالتوافق الوطني كقيمة سامية يجب أن يعمل لها الجميع.
وغايتنا اليوم هي استعادة الدولة وترسيخ أسس الشراكة الحقيقية التي تحفظ كرامة المواطن وتصون سيادة اليمن وتستعيد عاصمة الدولة وتحمي مصالح الشعب.
✌🏼🇾🇪✌🏼
مع التقدير لكل جهد سياسي واعلامي واجتماعي في مواجهة عبث الذراع الايرانية بالدولة اليمنية، فان الجهد العسكري يأتي في مقدمة كل ذلك.
ان استعادة بناء عسكري وطني مدرب ومنظم ومحتكم للنظام العسكري بدعم من الاشقاء في التحالف وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هي اهم انجازات اليمنيين.
ان التشكيلات العسكرية اليوم اكثر قوة واحترافا وجاهزية، وهي تشكل بمجموعها جهد القوات المسلحة اليمنية بمختلف قطاعاتها، استعدادا للمعركة الوطنية الفاصلة لاستعادة العاصمة والدولة والجمهورية.
ويفتخر ابطال المقاومة الوطنية في الذكرى الثامنة للتاسيس بجهدهم في هذا النضال.
النظام الإيراني لا يحقق أي توازن ردع مع إسرائيل لصالح العرب كما يتوهم أو يروج البعض، الكيان والملالي كلاهما عدو.
أثبت نظام ولاية الفقيه على مدى عقود أنه حالة ثأرية تجاه العرب.. عبثه في أربع دول، واعتداءاته على سبع دول أخرى في الحرب الدائرة خير دليل.
في 2 ديسمبر ارتفع صوت الجمهورية في قلب عاصمتها رغم كل فوارق القوة وارهابها.
وكل ذكرى اليوم هي تجديد انتمائنا واعتزازنا بكل جبهات الجمهورية التي قاتلت الحوثي منذ تمرده الاول مرورا بكل معركة على امتداد الخارطة اليمنية.
دماء الأبطال التي سالت في ذلك اليوم وكل يوم قبله وبعده، هي عهد علينا، وطريق لا رجعة عنه حتى نرى صنعاء محررة من الكهنوت، واليمنيين محكومون بالتراضي والتوافق والسلام.