سلسلة: أمانة التلاوة (5)
(حين يصبح القرآن آخر ما نلتف�� إليه )
نكمل حديثنا في سلسلة ( أمانة التلاوة)، وهذه المرة لا نتحدث عن حكم تجويدي، ولا رواية، ولا طريق، وإنما عن بعض السلوكيات التي أصبحت تحيط بمجالس القرآن، وخصوصاً في العزاءات، حتى صار بعضها يفرض سؤالاً:
هل ما زلنا أمام مجلس عزاء وتلاوة، أم أننا أصبحنا نصنع مشهداً له جمهوره وتسويقه وإخراجه؟
من أكثر الظواهر التي تستوقفني توثيق العزاءات بالصورة والفيديو. قد نفهم أن تسجل تلاوة لقارئ، لكن الأمر تجاوز ذلك؛ كاميرات متعددة، وتصوير سينمائي، وتصوير جوي بالدرون ( الطائرات المسيّرة)، ثم مونتاج وإخراج ومقاطع دعائية!
وهنا لا أتحدث عن حكم التصوير، وإنما عن فلسفة المشهد: لماذا نوثق الحزن بكل هذا؟ وما الذي يعود على الميت أو أهله أو المعزين من تصوير سرادق العزاء من السماء؟ وهل يحتاج العزاء فعلاً إلى مصور ومخرج ومونتير ومتخصص تصوير جوي؟ ثم ألا تفتح هذه المظاهر باباً لنفقات جديدة تتحول مع الوقت إلى عرف يثقل أهل الميت؟
والأغرب أن الكاميرا لم تعد توثق التلاوة فحسب، بل أصبحت أحياناً جزءاً من صناعة صورة القارئ نفسه.
فتبدأ التغطية قبل أن يقرأ حرفاً: سيارة فارهة، وربما خلفها عدة سيارات، وأشخاص يحيطون به، ثم لقطة النزول والمشي والاستقبال والمصافحات!
وليس السؤال: هل يجوز للقارئ أن يركب سيارة غالية؟ فهذا شأنه. وإنما: لماذا أصبح من المهم أن نُري الناس السيارة؟ ولماذا صار وصول القارئ نفسه مادة للتصوير والإخراج؟
وحين تتكرر هذه المشاهد، يصبح من المشروع أن نتساءل عن بعدها التسويقي: هل نوثق مجلس قرآن، أم نصنع صورة لقارئ مرتفع القيمة، كثير الطلب، تحيط به مظاهر الثراء والوجاهة؟
ثم يأتي الجمهور ليضيف جانباً آخر؛ ألقاب لا تنتهي: قارئ مصر الأول، عملاق التلاوة، سلطان النغم، أمير التلاوة، أسد القراءة… حتى تتجاوز المسألة أحياناً المحبة والتقدير إلى المبالغة في الأشخاص.
��عم، لأهل القرآن حق في التوقير، ولكن توقير أهل القرآن شيء، وصناعة النجومية وتقديس الأشخاص شيء آخر. والقارئ مهما علا شأنه بشر يصيب ويخطئ، ويرتفع قدره بالقرآن، لا أن يصبح القرآن سلماً لرفع شخصه فوق النقد والمراجعة.
والمفارقة أن كل هذا التعظيم للقارئ قد يجتمع أحياناً مع ضعف تعظيم القرآن نفسه!
فالقرآن يتلى، وفي المجلس صخب وحديث وصيحات وردود أفعال أقرب أحياناً إلى أجواء الحفلات، وربما جلس بعض الحاضرين يتبادلون السجائر والدخان بينما كتاب الله يتلى أمامهم!
فكيف نعظم القارئ، ثم لا نعطي كلام الله الذي يقرأه القدر نفسه من الإنصات والسكينة والوقار؟
ومن المشاهد التي تستوقفني أيضاً أن نذهب إلى العزاء، حيث ميت الغد يعزي ميت اليوم، ثم نصنع داخل المجلس طبقات اجتماعية: مقاعد مميزة للوجهاء وكبار الزوار في المقدمة، وأخرى لسائر الناس!
حتى في حضرة الموت نصر على تذكير الناس بالفوارق بينهم، مع أن مجلس العزاء من أولى المواضع التي ينبغي أن تتضاءل فيها هذه الفوارق؛ فالجميع أمام الحقيقة نفسها.
والمؤلم أنه وسط كل هذا المشهد قد يصبح القرآن نفسه آخر ما يُلتفت إليه؛ نهتم بالقارئ وسيارته واستقباله، والكاميرات والتصوير، والحاضرين ومقاعدهم، ثم يتلى القرآن فلا يكاد يُنصت إليه، فضلاً عن أن يُتدبر أو يُعمل بما فيه!
وكأننا اعتنينا بكل ما حول القرآن… ثم غاب عنا القرآن!
ونقولها لله وبكل شفافية: لقد خرج الأمر في بعض صوره عن المألوف بكثير، وأصبح في حاجة إلى ضابط يحفظ لمجلس القرآن وقاره، ولحامله قدره، وقبل ذلك كله يحفظ هيبة هذا الكتاب:
( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد).
ويبقى السؤال الأهم:
ماذا يعود من كل هذه البهرجة على الميت نفسه؟
هذا سيكون موضوعنا في المنشور القادم بإذن الله: ما الذي ينفع الميت من هذه المجالس؟ وأين ينبغي أن تكون أولوياتنا حين نجتمع من أجله؟
��ُتبع بإذن الله…
سلسلة: أمانة التلاوة (2)
( حين يطغى الأداء الاستعراضي على التلاوة )
نكمل حديثنا في سلسلة ( أمانة التلاوة)، واليوم نتوقف أمام ظاهرة أراها من أكثر ما تغير في مشهد التلاوة في السنوات الأخيرة:
أن يتحول حسن الأداء من خادم للقرآن إلى غاية في ذاته، ثم يتحول شيئاً فشيئاً إلى استعراض.
لا أحد ينكر جمال الصوت، ولا أثر النغم الحسن في النفوس، وقد عُرف كبار قرائنا بجمال أصواتهم وتنوع مقاماتهم وبراعة أدائهم، لكن الفارق كبير بين قارئ يستعمل جمال صوته ليحمل المعنى إلى القلب، وقارئ يحمل الآية إلى حيث يريد صوته أن يذهب!
في السنوات الأخيرة ظهرت حالة من المزايدة في النغم. كل قارئ يبحث عن نقلة لم يسبقه إليها غيره، وعن طريقة تجعله مختلفاً، وعن ( قفلة) تثبت أنه المجدد، حتى تحول الأمر عند البعض من التنافس في حسن التلاوة إلى التنافس في لفت الأنظار؛ وكأن الغاية لم تعد أن يُحسن القارئ ما يقرأ، ��إنما أن يقال: جاء بما لم يأت به غيره.
ومع كثرة التكلف خرج كثير من الأداء عن المألوف، وانحدر الذوق من الرصانة التي عُرفت بها مدرسة التلاوة المصرية إلى ألوان أقرب إلى الأداء الغنائي الشعبي والريفي، مع مبالغ��ت في النغم والمدود والحركات الصوتية، حتى تكاد تشعر أحياناً أن الآية أصبحت مطالبة بأن تخدم النغمة، بدلاً من أن تكون النغمة في خدمة الآية.
وهنا مكمن الخطر.
لأن القرآن حين يصبح مجرد مادة لإظهار قدرات الصوت، يفقد المجلس شيئاً من هيبته، حتى وإن ظلت الألفاظ هي ألفاظ القرآن.
ولم يتوقف الاستعراض عند الصوت.
فقد انتقل عند البعض إلى الجسد، حركات باليدين والرأس، وتمايل مبالغ فيه مع النغم، وانفعالات جسدية لا تتناسب مع السكينة والوقار اللذين ينبغي أن يحيطا بمجلس القرآن.
ونحن لا نتحدث عن حركة عفوية تصدر من قارئ متأثر، فهذا أمر طبيعي، وإنما نتحدث عن أداء جسدي أصبح ج��ءاً من العرض نفسه.
وهنا ينبغي أن نتذكر أننا أمام: كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
فمن جلس يحمل كلام الله على لسانه، ينبغي أن يظهر على مجلسه شيء من جلال ما يحمل.
ثم اكتمل المشهد بطرف آخر: الجمهور.
فبعد أن كان التأثر بالقرآن انفعالاً يملكه المستمع أو لا يملكه، أصبحنا نرى حول بعض القراء جماعات تكاد تكون معروفة، تتبع ��لقارئ من ليلة إلى أخرى، وتنتظر النقلات والنغمات، ثم تنطلق الصيحات والحركات وردود الأفعال المبالغ فيها.
والأغرب أن بعض هؤلاء أصبح هو الآخر يبحث عن نصيبه من الشهرة؛ قناة وصفحة ومقاطع لردود أفعاله في ليلة الشيخ فلان، وفي عزاء الشيخ فلان!
وهكذا شيئاً فشيئاً يتغير مركز المشهد:
قارئ يريد أن يبهر المستمع، ومستمع يريد أن يلفت الأنظار بتفاعله… وبين الاثنين آيات من كتاب الله!
وهذه هي النقطة التي ينبغي أن نخاف منها.
لسنا ضد جمال الصوت، ولا حسن النغم، ولا التأثر، ولا التفاعل الصادق.
ولكن هناك خيطاً دقيقاً إذا تجاوزناه تحول التجويد إلى استعراض، والنغم إلى غاية، والتأثر إلى أداء، ومجلس القرآن إلى مشهد يبحث كل طرف فيه عن نصيبه من الانتباه.
والقرآن أعلى من ذلك كله.
القارئ الحقيقي كلما ازداد تمكناً من صوته، ازداد حرصاً على أن يختفي هو خلف القرآن، لا أن يختفي القرآن خلف صوته.
والمستمع كلما ازداد فهماً لما يسمع، انشغل بالآية عن صاحب الآية، وبالمعنى عن النغمة، وبكلام الله عن نفسه.
فالميزان بسيط:
إذا خرج الناس يتحدثون عن عظمة الآيات وما أحدثته في قلوبهم، فقد أدى الصوت رسالته.
أما إذا خرجوا لا يتحدثون إلا عن النقلة والجواب والقفلة وطول النفَس وحركة الشيخ وصيحة المستمع…
فربما أخذ الأداء من التلاوة أكثر مما أعطاها.
وفي الجزء القادم بإذن الله نتحدث عن باب لا يقل خطورة: الوقف والابتداء، والانتقال بين السور والمواضع، ووصل الآيات بعضها ببعض، والبسملة والتكبير ومواضعهما، فليس كل موضعين حسن معناهما يجوز أن نصنع منهما سياقاً واحداً.
يُتبع بإذن الله…
( أجمل الأرزاق )
خواطر
أجمل ما فى التقدم بالعمر
انه كلما كبرت عاماً
يجعلك تستصغر أموراً كثيرة
كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوماً ما
فالنضوج سمة تعيد ترتيب الاشياء
و الأشخاص فى حياتنا !
فلا تجعلوا فهمكم للرزق
يتوقف عند حدود المال والبنون
بل إن من أجمل الأرزاق فى الدنيا ..
سكينة الروح ونور العقل وصحة الجسد
وصفاء القلب وسلامة الفكر
وإن أروع الأرزاق كافة ..
دعوة أم ورضا اب ووجود اخوة
وضحكة إبن واهتمام صديق ودعوة محب
أكثر الله من أرزاقكم الجميلة والرائعة
اللهم إنا نسألك رزقاً يزيدنا لك شكراً
وإليك فاقةً وفقراً وبك عمن سواك غنى
وصلوا على الرحمة المهداة وسلموا تسليما
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾
📖 من روائع التلاوات
🌙 ما تيسّر من سورة النساء
🎙️ فضيلة الشيخ محمد جبريل
🕌 من صلاة التراويح — 2011م
ــــــــــــــــــــــــــــــ
🎧 للاستماع إلى السورة كاملة
اجعل لك سهمًا في نشر كلام الله 🤍
حمّل تطبيق جبريل وشارك في نشر كتاب الله
فـ ا��دال على الخير كفاعله 🌿
📲 التطبيق متوفر على:
🔹 Google Play
https://t.co/EEgYwdQ6VZ
🔹 App Store
https://t.co/LxO9poPV62
🤲 اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا
( ومانرسل بالآيات إلا تخويفا )
اللهم سلم اللهم سلم اللهم سلم
اللهم احفظنا وأهلنا وبلادنا
من شر الزلازل وجميع البلايا
ولاتهلكنا بذنوبنا
ولابما فعل السفهاء منا
إن هى إلا فتنتك تضل بها من تشاء
وتهدي من تشاء انت ولينا فاغفرلنا
وارحمنا وأنت خير الغافرين
اللهم رد الناس الى الحق والعدل
وإلى صراطك المستقيم ،
( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه
إن ربى رحيم ودود ) ،،
نستغفر الله العظيم ونت��ب إليه
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم
بسم الله نبدأ سلسلة جديدة بعنوان ( أسرار أهل القرآن )، نتناول فيها خواطر ومعاني وآثاراً يلحظها من طال عهده بكتاب الله.
سننشرها تباعاً بإذن الله، سائلين الله أن ينفع بها، وأن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته
أسرار أهل القرآن (1)
أهل القرآن… يعرف بعضُهم بعضاً
من أعجب الأسرار التي لا يدركها إلا من طال عهده بالقرآن، أن أهل القرآن يعرف بعضهم بعضاً.
قد تجلس مع رجل لأول مرة، فلا يخبرك أنه حافظ، ولا يذك�� لك ورده، ولا يتحدث عن ختماته، ثم لا يلبث حديثه أن يخبرك بما لم يخبرك به هو. فالقرآن إذا طال مكثه في القلب، ظهر أثره على اللسان. يظهر في رزانة الحديث، وحسن اختيار الألفاظ، وهدوء النبرة، والتثبت قبل الجواب، والأدب في الحوار، وتعظيم كلام الله إذا ذُكر.
بل إن من أكثر تلاوة القرآن وتعاهد ألفاظه، يترك القرآن أثراً حتى على لسانه ومخارج حروفه، فتشعر أن هذا اللسان قد طال عليه جريان كلام الله.
ولهذا يستأنس أهل القرآن ببعضهم سري��اً، لأنهم ألفوا هذا الأثر، وعاشوا معه سنوات.
وفي المقابل، قد يدّعي بعض الناس أنهم من أهل القرآن، أو يتكلفون هذه المنزلة أمام الناس، لكن ما إن يطول الحديث حتى تظهر الفجوات.
ليس لأن أهل القرآن يعلمون الغيب، ولا لأنهم يحكمون على الناس بالظنون، ولكن لأن أثر القرآن لا يُتكلَّف طويلاً، ولا يُصطنع مع كثرة المخالطة. فالقرآن لا يظهر في كثرة الدعاوى، وإنما يظهر في الأدب، والصدق، والرزانة، والوقار، قبل أن يظهر في الكلمات.
ولهذا، إن كنت من أهل القرآن، فلا تقل للناس: أنا من أهل القرآن، ودع القرآن يتحدث عنك. ودع لسانك، وأدبك، وأخلاقك، تشهد لك.
وإن لم تبلغ هذه المنزلة بعد، فلا تدّعها، فإن الصدق مع الله أشرف من كل لقب، وأكرم من كل دعوى.
فأهل القرآن قد تخفى عليهم أشياء كثيرة، لكن أثر القرآن إذا استقر في القلب، يصعب أن يخفى على من عاش عمره مع القرآن.
**وفي الجزء القادم بإذن الله، سنتحدث عن وجه آخر من هذا السر العجيب: كيف يعرف أهل القرآن من يُعاهد القرآن بالمراجعة والتعاهد، كما يعرفون من هجر القرآن أو ا��قطعت صلته به… وكل ذلك قبل أن يختبروا حفظه أو يسألوه عن ورده.
يتبع باذن الله
وربنا يجعلنا واياكم من أهل القرآن العالمين العاملين به ، آمين
🍃 يوم عاشوراء.. يوم نجاة المؤمنين وهلاك الطغاة
يأتي يوم عاشوراء كل عام ليُذكِّر المؤمنين بسنةٍ ماضية لا تتبدل؛ أن العاقبة لأهل الإيمان، وأن النصر يأتي من عند الله ولو اشتد البلاء وعظم الكرب.
قال تعالى:
﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَأَنْجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾.
وقال سبحانه:
﴿فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾.
وقال جل وعلا:
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾.
ولما قدم النبي ﷺ المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم، فسألهم عنه، فقالوا: هذا يوم نجّى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً لله. فقال النبي ﷺ:
«نحن أحق بموسى منكم»
فصامه وأمر بصي��مه.
وقد رغَّب النبي ﷺ في صيامه فقال:
«أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله».
إن عاشوراء ليس مجرد يوم من أيام الصيام، بل هو تذكير دائم بأن الله ينصر أولياءه، ويُهلك الجبابرة مهما بلغت قوتهم، وأن الفرج قد يأتي في اللحظة التي يظن الناس فيها أن كل الأبواب قد أُغلقت.
🌿 فطوبى لمن أحيا هذا اليوم بالصيام، وامتلأ قلبه يقيناً بوعد الله، وشكراً لنعمته، ورجاءً فى رحمته ومغفرته
ويتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
نزلت آية الأحزاب (53) لتُعلِّم الناس أن الإيمان ليس عباداتٍ فقط،
بل أدبٌ واحترامٌ للخصوصيات ومراعاةٌ لمشاعر الآخرين.
فما أجمل دينًا جعل حسن الأدب من تمام الطهارة وصلاح القلوب. 🌿
﴿ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ 🤍
وصلوا على خير البشر وسلموا تسليما
صلاة عيد الاضحى المبارك 1447/ 2026
وماتيسر من سورة الحج
ويتقبل الله منا ومنكم الطاعات
وصالح الأعمال
والشفاء من جميع الأمراض والأسقام
ببركة القرآن والدعوات الصالحات ، آمين
اللهم فى ليلة عرفة
ان كانت الارزاق تقسم فاجعل لنا فيها أوفرها
وان كانت القلوب تجبر
فاجبر كسر قلوبنا
وان كانت الأعمال ترفع
فارفع ذكرنا ومن أحبنا فى الله من المقبولي�� الفائزين
وافتح لنا أبواب الخير
من حيث لاتحتسب
واكتب لنا سعادة تبكينا من جمالها
وعافنا من جميع الأمراض والأسقام
واجعلنا عبيد منة وإحسان
لاعبيد بلاء وامتحان
وارحم ضعف اخواننا المستضعفين
فى كل مكان من أرض الإسلام
وارحم آباءنا وأمهاتنا
واصلحنا وأولادنا واجعلهم خيرا منا نافعين للإسلام والمسلمين
وارزقنا حسن الخاتمة
وشفاعة القرآن وسيد المرسلين
إنك رحيم جواد كريم ، آمين
هذه حقيقة الدنيا …. فاحذروها
وعيشوا مع القرآن علما وعملا وتدبرا تسعدوا وترحموا فى الدارين ،، ودعواتكم بالشفاء
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لاإله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد