"مع الشخص الصح، لن تجد نفسك مضطراً لضبط انفعالاتك أو مراقبة كلماتك، ستكتشف أنك بسيط، طفل، وعفوي جداً، وأن كل تلك الحواجز التي بنيتها لم تكن قسوة، بل كانت انتظاراً لمن يمنحك الأمان الكافي لتكون أنت.. فالدفء الحقيقي هو أن يحبك أحدهم بطريقة تجعلك تُصالح نفسك."
"سيعودون، بعد أن يعرفوك حقًا، ويدركوا قيمتك، وتُبدِي لهم الأيام من أنت، أنت الذي ترفّعت بصمت، وحفظت المودّة، ولم تفجر بالخصومة، وعاملتهم بنُبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون، لكن حينها.. لن تعود أنت كما كنت، ولا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك."
«عسانا يارب نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمَن معنا، أن نسكن ويُسكن إلينا، أن نكون خير الرفاق وأن نرزق خير الرفاق، أن تهون عليهم الدنيا بنا وتهون علينا الدنيا بهم، أن نكون سندًا صالحًا ونستند إلى كل صالح، وأن تجمعنا الجنة»
لم أعد أبحث عمّن يحبني، بل عمّن يحفظ قلبي، فالحب وحده لا يكفي، ما لم يكن معه رحمة، ومراعاة، أريد شخصًا لا يجعلني أخوض معركةً جديدة كلما أحببته أكثر ولا يتركني أرمم ما كسره فيّ ثم يعود وكأن شيئًا لم يكن، لقد أدركت أن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لمن يحب، ليس الحب نفسه، بل الأمان.
وفي يوم عرفه
اللهم اجعل هذا اليوم بدايه الجبر والعوض لقلوبنا، واجعله بداية خير وبشرنا فيه بما يسرنا، اللهم اجعله يوماً مليئًا بالأفراح والتوفيق ، اللهم اجعله يوماً تحقق فيه كل الأمنيات، اللهم إنا ننتظر منك فرحة تغير مجرى أيامنا فبشرنا بها يا كريم.