@fawaz_dr لو أنت في كلام هازا مدير على طول ودي آخر دنيا في بنغلاديش .. أسوأ ما في الكون التسول شبه القانوني وإرغام الناس على المساعده ماديا بالاحراج ، وإلا ف إنت شخص سيء !
متى يصبح الصمت أفضل من كثرة التوضيح؟
ليس كل موقف يحتاج إلى شرح طويل،
ولا كل سوء فهم يُعالج بكثرة الكلام.
فأحيانًا، تتحول التوضيحات المتكررة إلى دائرة لا تنتهي،
كلما ازداد الكلام… ازداد التشوش بدل أن يتضح المعنى.
ويكون الصمت أحيانًا أبلغ حين:
لا يكون الطرف الآخر مستعدًا للاستماع،
أو حين يتحول الحوار إلى جدال لا يبحث عن الحقيقة،
أو عندما لا يعود الهدف من الكلام الفهم، بل الانتصار.
كما أن بعض العلاقات لا تُبنى على كثرة التفسير،
بل على مستوى من الوعي يسمح بفهم النوايا دون إجهاد دائم في التبرير.
لكن الصمت ليس انسحابًا دائمًا،
بل اختيارًا واعيًا للحظة المناسبة.
فهو يُستخدم حين يكون الكلام استنزافًا بلا نتيجة،
ويُترك حين يصبح وسيلة لبناء الفهم لا لتكرار الدوران حول نفس النقطة.
ولهذا، فإن الحكمة ليست في الكلام الكثير أو القليل،
بل في معرفة متى يكون الصمت أصدق من أي شرح.
د. عبد الكريم بكار
@fawaz_dr لو فعل الجميع مثلك ، أقفلت بنوك العالم !
الأغلب تأسس بطريقة غير صحيحه:
زواج = تمويل شخصي
سيارة = تأجير منتهي بالتمليك
سفر = بطاقة فيزا تسدد بالحد الادنى
بيت = رهن عقاري
ما تتحدث عنه يا صديقي ينتج (الحرية المالية) وهي طموح عالي يحلم به الكثير ويعتمد على التأسيس السليم
وفقك الله
ثمة مقولة غربية ذائعة الصيت تقول: "الرجل يعمل من شروق الشمس إلى غروبها، أما عمل المرأة فلا ينتهي أبداً". ولعلَّ في هذه العبارة البسيطة مكاشفةً عميقة لواقعٍ اجتماعي وتاريخي، يحتاج منا إلى وقفة تأمل بنظرة (إيمانية وعقلانية)؛ لنفهم طبيعة "الجهد الصامت" الذي تبذله المرأة في بناء الحصن الداخلي للأمة.
إليك تحليلاً لهذه المعادلة من منظور الرشد التربوي:
1. العمل "المؤطر" والجهد "الممتد"
يخرج الرجل إلى ميدان العمل، وهو عملٌ (مؤطر) بزمانٍ ومكان؛ يبدأ مع الضياء وينتهي مع الأصيل، ليجد بعده فرصةً للاستجمام واستعادة النشاط. أما دور المرأة في المنزل، فهو دورٌ (عابرٌ للزمن)؛ لا تحده ساعات دوام، ولا تُغلقه أبواب المكاتب. إنها المسؤولة عن "الأمن الروحي" و"السكينة النفسية" و"التربية المستمرة"، وهي مهام لا تعرف (زر الإيقاف). هذا الامتداد في العمل هو الذي يجعل من المرأة "عمود الخيمة" الذي لا يظهر أثره إلا إذا اهتز أو غاب.
2. خطورة "الاعتياد" وضياع قيمة الامتنان
إنَّ الإشكال الكبير في بيوتنا ليس في "كثرة الأعباء" التي تتحملها المرأة، بل في (اعتياد) الرجل والأبناء على هذا العطاء المفرط، حتى يتحول في نظرهم إلى "حق مكتسب" لا يستوجب الشكر. الرشدُ يقتضي أن ندرك أنَّ "العمل الذي لا ينتهي" يحتاج إلى "تقديرٍ لا ينقطع"؛ فالكلمة الطيبة والمشاركة الوجدانية هي (الوقود) الذي يجعل تلك العجلات تستمر في الدوران دون احتراقٍ نفسي أو شعورٍ بالاستلاب.
3. التدبير المنزلي كـ "صناعة حضارية"
يجب أن نخرج من النظرة الضيقة التي ترى عمل المرأة في بيتها مجرد "أعمال خدمية"، لنراها (إدارة استراتيجية) لمستقبل الأمة. حين تغسل المرأة، وتطبخ، وتُربي، وتراقب أخلاق الأبناء، فهي تقوم بـ "هندسة إنسان"؛ وهذا العمل بطبيعته لا ينتهي، لأنَّ الإنسان كائنٌ متطور يحتاج إلى رعاية دائمة. إنَّ وصف عملها بأنه "لا ينتهي" هو في الحقيقة شهادةٌ على (عظمة الوظيفة) لا على مشقة الممارسة فحسب.
4. نحو ميزان "القوامة" الراشدة
إنَّ (القوامة) ليست سلطةً للامتياز، بل هي مسؤوليةٌ لـ (الإسناد). الرجل الراشد هو الذي يدرك أنَّ فراغ المرأة من أعبائها هو "وهمٌ" لم يحدث قط، لذا فهو يبادر إلى تخفيف العبء عنها بكلمة، أو بمشاركة، أو بتفهم. إنَّ البيت الذي يقوم على "أنانية الرجل" في الراحة و"تضحية المرأة" في الشقاء، هو بيتٌ يفتقد لروح (المودة والرحمة)، وبذوره ستكون هشة في مواجهة رياح العصر.
الخلاصة:
إنَّ بقاء عمل المرأة "بلا نهاية" هو سرُّ بقاء البيوت عامرة، ولكنَّ استمرارها في هذا العطاء بلا "تجديدٍ للروح" هو خطرٌ داهم. الرشدُ هو أن نعترف بهذا الجهد الجبار، وأن نجعل من بيوتنا واحاتٍ لـ (التعاون والتقدير)، نؤمن فيها أنَّ راحة الأم هي "استثمارٌ" في صلاح الأبناء، وأنَّ شكر الرجل لزوجته هو "اعترافٌ" بفضل مَن جعلت من عملها (رسالةً) لا تنقضي بانقضاء النهار.
د. عبد الكريم بكار
ثمة مثل مصري ساخر يقول: “لا تحاول أن تنظف أي زريبة؛ جهد ضائع، ستوسخ نفسك وتغضب البهائم.”
وليس في هذا المثل احتقار للناس، بل هو درس في معرفة طبائع البيئات قبل الخوض فيها.
فبعض المواقف يكثر فيها اللغط وسوء الظن والخصومات التي لا تنتهي، وإذا دخلها الإنسان بنية الإصلاح وجد نفسه بعد قليل قد صار جزءا من الفوضى التي أراد علاجها، بل ربما صار في نظر أهلها هو المشكلة بعينها.
الحكمة ليست في الهروب من المسؤولية، بل في حسن تقدير المواقف؛ فليس كل فوضى تستحق أن تستنزف فيها طاقتك وصفاء ذهنك.
كيميائي سعودي، ابتكر منتجا يقاوم الانفجار والحريق؛ فنال ٩٩ براءة دولية، والبراءة المئة أنفس دون طلب منه.
عاش بقسوة؛ فشمر واجتهد، وكان برا بوالديه وإخوانه وأخواته، وبعائلته، ومجتمعه بعد أن فتح الله عليه. رحمه الله.
#من_مدونتي
غالب بن محمد الحمد ومئة براءة!
https://t.co/XQZHmhcCtQ
العائد من الإستثمار في العقارات والأسهم والمطاعم ممتاز... ولكن هناك 3 محافظ أسهمها تضمن لك أعلى عائد على الإطلاق:
١.طعامك
٢.رياضتك
٣.نومك
تجاهلْ المجموعة الأخيرة أو أحدها وستخسرُ كل ما كسبته في المجموعة الأولى...وأسأل من هم قبلك في السوق؛
استثمر بذكاء في نفسك أولاً.
اكتشفت أنني أتعرض يوميًا إلى "سرقة المنطق"! واتضح لي أنه من أكثر وأخطر أشكال الحيل الفكرية التي تنجح كثيرًا في التأثير عليّ (وعلى أغلب الناس).
ولصوص المنطق هم الذين يقومون (سواء بوعي أو بغير وعي) بتقديم تجربة أو قصة ويطلبون مني أن أغير وجهة نظري وأن أعيد ضبط بوصلتي كاملة على أساسها..
"هذا المدير فاشل بسبب موقفه مع فلان...".
"الشهادة ليست ضرورية للنجاح المهني؛ صديقي ناجح بدونها..."
"أخي جرّبَ هذا النظام الغذائي وتغيرت حياته..."
"تلك المدينة من أسوء المدن، حصل معي فيها كذا وكذا.."
مثال واحد، تجربة واحدة، قصة واحدة، تُنتزع من سياقها، وتُلمَّع لغويًا، ثم تُقدَّم على أنها "الدليل"!
سارق المنطق لا يناقش الفكرة، إنما يعيد توجيه التفكير نحو حالة استثنائية، ثم يبني عليها وكأنها القاعدة.
وأظن أن الفرق بين المنطق الأصيل والمنطق المسروق هو طبيعة الاعتماد على المثال، فالأول لا يبدأ صاحبه بالمثال، بل ينتهي به، يستخدمه للتوضيح، لا للتوجيه، أما الآخر (المسروق) فعادة يبدأ صاحبه بالمثال، ويكتفي به، ويختصر به الواقع، ثم يطلب منك أن تقيس عليه كل شيء.
لا أعلم هل فكرة "سرقة المنطق" مطروحة من قبل بنفس الاسم، لكنها موجودة بالطبع بنفس المعنى، فمثلًا -وأرجو ألا أسرق منك المنطق بدوري 😅-:
مؤلف كتاب (التفكير السريع والبطيء) يطلق على هذه المشكلة “انحياز التوفّر”، حيث يميل الإنسان عادة إلى تضخيم مثال واحد حاضر في ذاكرته، ثم يبني عليه حكمًا عامًا، وكأن ما رآه أو سمعه يمثّل الواقع كله.
ويعبر عن نفس المعنى وبنبرة أكثر حدّة "نسيم طالب" في كتابيه (البجعة السوداء) و (مخدوع بالعشوائية)؛ وفيهما ينتقد بشدة الاعتماد على القصص الفردية، خصوصًا قصص النجاح، بوصفها أدلة منطقية، ويرى أن تحويل الاستثناء إلى قاعدة هو أحد أكثر أخطاء التفكير شيوعًا وخداعًا. فالقصص جذّابة، سهلة التذكّر، ومغرية للتصديق، لكنها -في نظره- تحجب عنا الصورة الكاملة، وتمنحنا وهم الفهم بدل الفهم الحقيقي.
وفي كتابه (العقل القويم) يرى "جوناثان هايت" أن هذه آلية شائعة في التفكير الإنساني: نبدأ بقناعة مسبقة، ثم نبحث عن مثال واحد يؤيدها، ثم نسمّي النتيجة “منطقًا”.
أنا لا أقصد أبدًا التقليل من شأن القصص، فقد رفعه الله عز وجل وزين بها كتابه العظيم: (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون)، والقصة من أهم عناصر إثبات المنطق، ولكنها لا تكفي وحدها.
وأختم بالسؤال الطبيعي: كيف أعرف إذًا أني لم أتعرض لسرقة المنطق؟
وبصراحة لست هنا الخبير، ولكني أعتقد أن مجرد الانتباه لوجود مثل هذا الإشكال هو أول وأهم خطوات الحماية، ثم أتصور أن تمرير القصة والمثال على عدد من الفلاتر سيقلل من احتمالية تعرضنا للسرقة، مثل:
1. هل هذا المثال متكرر ويمثّل الاتجاه العام، أم حالة منفردة ومعزولة؟
2. هل هناك بيانات أوسع، أم أن هذه القصة هي كل الحجة؟
3. هل يوجد قصص أخرى تخالف هذه الفكرة وتلك القصة؟
4. هل تُستخدم القصة لفتح النقاش، أم لإغلاقه؟
وقاكم الله شر لصوص المنطق!