افضل لاعب بتاريخ البرازيل و لاعب لا قيمة له
خسر نفسه و قيمته و موهبته بسبب عقليته الاقل من الطفوليه و بعيد جدا عن الاحترافيه
ما ادري ليش ماخذ شعبيه جذي شنو انجازاته لا شيء يذكر
إلى مزبلة التاريخ الواسعه
رسالة إلى القناة صاحبة الحقوق: التعليق ليس مساحة للتشبيح
حين تفقد الثقة في الميكروفون
في سؤال بسيط يجب أن تطرحه أي قناة تدفع ملايين الدولارات لحقوق بث حصرية: هل يخدم معلقوها المباراة، أم يخدمون إعجابهم الشخصي بلاعب واحد؟ في حالة عصام الشوالي، الإجابة باتت صادمة بوضوحها.. @Chaouali1970
حين يتحول التعليق إلى عبادة شخصية
ما جرى في تعليقه على مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر لم يكن "حماسًا زائدًا" يمكن التغاضي عنه، بل كان انحرافًا فاضحًا عن أبسط أبجديات المهنة. مباراة كاملة، بلاعبين من فريقين، بأحداث وتفاصيل مثيرة تستحق السرد، تحولت إلى منصة مديح متواصل موجه للاعب واحد بعينه، وكأن باقي الملعب غير موجود.
هذا ليس تعليقًا رياضيًا، هذا استعراض شخصي يستغل منصة عامة لخدمة ذوق فردي.
المعلّق المحترف يروي المباراة كما هي، لا كما يتمناها. حين يسقط هذا المبدأ، يسقط معه أي حق في الجلوس خلف الميكروفون أصلاً.
المشترك ليس جمهورًا أسيرًا
من يدفع اشتراكه الشهري أو السنوي لمتابعة البطولات الكبرى لم يوقّع عقدًا يُجبره على سماع مديح مفرط لا ينتهي.
حين يصل الأمر بمشترك دفع ماله إلى الاضطرار لتغيير القناة أو كتم الصوت هربًا من الصوت نفسه، فهذه ليست "وجهة نظر شخصية مبالغ فيها" من طرف المشاهد، بل شهادة إخفاق موثقة وصريحة في أداء وظيفي أساسي.
@AliAlmslmani
القناة التي تملك حقوقًا حصرية تتحمل مسؤولية مضاعفة، لا أقل: أنت لا تبيع فقط "إشارة بث"، أنت تبيع وعدًا بتجربة مشاهدة تليق بحجم الحدث وتنوع جمهورك العريض.
حين يخون هذا الوعد صوتٌ واحد منحاز، فالمسؤولية تقع على من اختاره ومن أبقاه، لا على المشترك الذي دفع ماله بحسن نية.
رسالة مباشرة إلى القناة صاحبة الحقوق
هذا النمط من الأداء لا يجب أن يُعامَل كـ"أسلوب شخصي مميز"، بل كخلل مهني يستوجب المراجعة الجادة:
-المعايير المهنية يجب أن تُطبَّق بصرامة على كل من يحمل الميكروفون الحصري لبطولة عالمية، لا أن تُترك لأهواء فردية
- تنوع الجمهور حقيقة لا يمكن تجاهلها؛ ليس كل مشترك يشجع نفس اللاعب، والتعليق المنحاز يُقصي شريحة واسعة ممن دفعوا نفس السعر
-قيمة الحقوق الحصرية التي تدفعها القناة تُهدر فعليًا حين يتحول المنتج النهائي إلى تجربة طاردة لا جاذبة
-آلية تقييم دورية لأداء المعلقين تستند إلى ردود فعل المشتركين الفعلية، لا فقط لحسابات الشعبية أو الإثارة اللحظية
@beINMEDIAGROUP
هذا ليس تعليقًا رياضيًا، هذا استعراض شخصي يستغل منصة عامة لخدمة ذوق فردي.
المعلّق المحترف يروي المباراة كما هي، لا كما يتمناها. حين يسقط هذا المبدأ، يسقط معه أي حق في الجلوس خلف الميكروفون أصلاً.
القناة التي تملك حقوقًا حصرية تتحمل مسؤولية مضاعفة، لا أقل: أنت لا تبيع فقط "إشارة بث"، أنت تبيع وعدًا بتجربة مشاهدة تليق بحجم الحدث وتنوع جمهورك العريض.
الاستاذ @issasaid232 يمثلني بكل حرف
ذلة لسان خافير تيباس اثناء حفل تنصيب لابورتا رئيساً للبارسا ..
تيباس قال "انا واثق من اننا سنحقق ... البارسا سيحقق النجاح في السنوات القادمة".
شوفوا ردة فعل مقدمي البرنامج لما قال الكلمة وهم مصدومين 😬
تجسس المنتخبات الغربية على الآسيوية اثناء الفترات التحضيرية في المونديال
"قمنا بتغيير ارقام لاعبينا لان الغرب لا يستطيعون تمييزنا إلا من خلال الأرقام" مدرب كوريا الجنوبية السابق شين تاي يونغ
وقضية تجسس بييلسا مع ليدز
تقرير من اعدادي .. اتمنى يعجبكم ❤️🙏🏼
" اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد الرياضي التي أنشأها سانشيز في 2019 أخفت قضية نيغريرا. لا تزال سارية المفعول وتتكون من: المجلس الأعلى للرياضة (CSD)، الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF)، الشرطة الوطنية والحرس المدني. لم يُبلغ أحد عن أي مخالفات ”
“انتهت الطريق الرياضية بالتقادم. تم تعديل مدونة الأخلاقيات في الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) في عام 2021، مما قلل المدة الزمنية لملاحقة هذا النوع من السلوكيات من عشر سنوات إلى ثلاث سنوات، في نفس الشهر بالضبط الذي اكتملت فيه ثلاث سنوات منذ آخر دفعة لنيغريا.”
كان جميعهم يعلمون
ليس فساد
بل منظومة فساد ممنهج .. مافيا.
#Negreira
#Barcagate