حابه أشكركم على وقفتكم معايا وقولت ادخل أطمنكم،للأسف ما حصلش اي تعويض من سكودا بالعكس أنا سكت الفترة الي فاتت عشان هددوني انو لو اتكلمت او رفعت شكوى او عملت اي حاجة مش هاخد فلوسي بشكل ودي، وبحسن نية صدقتهم ومسحت الشكوى. أنا ما خدتش تعويض او عربيه او فلوسي وحسبي الله ونعم الوكيل
العنصري عمره ما هيقول "أنا عنصري" ودايما هيحاول يلاقي مبررات لأفعاله/تصوراته.
الاختبار بسيط، لو لقيت نفسك بتحكم على مجموعة بشر ، أي مجموعة، لون، دين، عرق، شغلانة، بحكم جاهز قبل ما تعرف الشخص…يبقى عندك مشكلة.
مش لازم تكون في الكو كلوكس كلان عشان تبقى عنصري. كفاية إنك تحس إنك أحسن من حد عشان هو مين، مش عشان عمل إيه.
دعمك أي مكان بيمنع دخول شخص أو بيحدد نشاطه، مش عشان عمل ايه، لكن عشان هو مين، ده معناه انك عنصري.
تصديقك أي حادثة عنف أو سرقة أو تحرش بسهولة، لمجرد إن اللي عملها "من النوع ده" ده معناه إنك عنصري.
ضحكتك أو صمتك على نكتة بتهاجم مجموعة بشر عشان أصلهم أو دينهم أو لونهم ، ده معناه إنك عنصري.
إحساسك بالراحة لما مجموعة معينة "تفضل في حتتها" ومتختلطش، ده معناه إنك عنصري.
في الآخر، كلنا للأسف عنصريين بدرجات، مفيش واحد فينا اتربى في فراغ، كلنا ولاد مجتمعنا، الفرق مش بين عنصري ومش عنصري، الفرق بين حد بيحارب نفسه وشره وبيحاول يبقى إنسان أحسن، وبين حد مش شايف عنصريته أو شايفها وبيدافع عنها. متبقاش زي التاني.
الدولة، التي تقول على نفسها "الديمقراطية الوحيدة في المنطقة والأكثر عدالة"، ويقتنع البعض من العرب بنفس الوهم ويردده، أقرت قانونا قائم بالأساس على التمييز العنصري.
قانون يقتصر تطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين بقتل مواطنين إسرائيليين في الضفة. على الفلسطينيين فقط، بينما عندما يحدث العكس من المستوطنين فلا عقوبة.
قانون لا يسمح بالعفو على عكس كافة الاتفاقيات الدولية.
قانون يخص الضفة الغربية التي لا تعد أرضا إسرائيلية من الأساس.
روجر ووترز، الشريك المؤسس لفرقة الروك الأسطورية "بينك فلويد":
"إنني أعترف وبكل صراحة، بأنني أجهش بالبكاء كل صباح من أجل غزة
لأنني بلغتُ الثمانين من عمري، ولم يسبق لي قط أن شاهدتُ إبادة جماعية لشعب كامل تُعرض أمام عيني يوماً بعد يوم."
بمناسبة الرجوع للشغل؛ وانت راجع شغلك بعد إجازة العيد ما تنساش تحمد ربنا على حاجتين مهمين.
أولًا: إن ربنا رازقك بشغل ومراضيك.
وثانيًا: إنه مديّك القدرة البدنية والذهنية على أداء الشغل ده.
وتأكد إن في ناس كتير غيرك عدّى عليهم العيد في ضيق بسبب إنهم ما عندهمش نفس الفرص اللي ربنا....
“I’m wearing a pin I used to wear in 2003 during the illegal war in Iraq. Now, 23 years later, another illegal war has begun — led by Trump and Netanyahu. I also stand with Palestine.”
— Javier Bardem at the Academy Awards, wearing a Handala pin.
On the Oscars red carpet, Charithra Chandran (Bridgerton star) also drew attention to the unbearable circumstances Palestinians are facing.
اللي بيحصل في عدّادات WE بقى محتاج وقفة. نفس الاستهلاك، نفس عدد الأجهزة، الباقة بتخلص في أسبوع بعد تغيير الباقة، بعد ما كانت بتكمل 25 يوم. ده مش طبيعي، وده مش فردي.
الموضوع واضح إنه متكرر، وحقنا نفهم ونحاسب. ياريت نوصل البوست ده للمسؤولين وعلى رأسهم وزير الاتصالات.
Thank you for letting the whole world know the story of a real hero 🇨🇩 Long Live Africa ✊🏻
شكرًا لأنك جعلت العالم أجمع يعرف قصة بطل حقيقي 🇨🇩 تحيا أفريقيا ✊🏻
“There is nothing left in Gaza.”
🇪🇸🇵🇸Spanish actor Pedro Alonso, best known as Berlin from Netflix’s La Casa de Papel (Money Heist), voiced solidarity with Palestine and condemned Israel’s actions in Gaza as genocide.