@KHOYousif الحرب الدائرة دي غالبها الطابع الديني ودي ما محتاجة درس عصر، فبغض النظر عن الأطراف المشاركة فيها وانتماءاتها وخلفياتها شنو.. مش في نهاية الأمر فيها طرف بقاتل إسرائيل وأمريكا ولو كان بخوضها الشيطان الرجيم زاته نحن بندعمه وبنقيف معاه بكل ما أوتينا من قوة
بطل عمالة وإرتزاق يا نتن
@USEmbassyKRT@blackboy Stop supplying the UAE state with weapons to rapid support mercenaries, and for your information, the UAE provides rapid support with American-made weapons, just stop the UAE and there is no need to worry again!
@engaymenosman مسألة إشانة سمعتها والخوض فيها دي تقع على عاتق صاح�� البودكاست بصورة مباشرة، فإختياره لبعض اللقطات دون البعض جعلت الجميع يظنون أنها تقذف والدها بالمثلية رغم أنها لم تفعل!
@engaymenosman ليه من بين كل كلامها دا اختاروا اللقطة بتاعة كلامها عن ابوها بس وتجاهلوا بقية الكلام في الـ Trailer، فعلاً المعنى الآن إختلف تماماً شكلاً ومضموناً وإتضح إنه وصفها لمقتل والدها وتعليقها على الحادثة لم يكن بلسانها وإنما نقلاً عن الحديث ��لدائر في لحظة الحدث.
طموحات دويلة الإمارات في السيطرة على موانئ السودان على البحر الأحمر... تبخّرت.
الذهب الذي كانت تنهب أطنانه... توقّف تدفّقه.
جرائمها الإرهابية بحق الشعب السوداني... تُفضَح أمام العالم.
ميليشياتها التي موّلتها بآلاف الدراهم... تُهزَم على الأرض.
فطبيعي تخبطها السياسي والدبلوماسي.
@engaymenosman الكيزان ما بتشكّروا ولن تذكر سيرتهم بالخير لكن باقي لك الإمارات دي حابّاك عشان سواد عينيك! ولا طمعاً في ثروات السودان المنهوبة، تأكل من خيراتك وأنت لا عليك سوى الخضوع
نعم السودان غلطان و يستحق ان تدمره الإمارات
✍️ د/أحمد مقلد
لقد ارتكب السودان 🇸🇩 الكثير من الجرائم في حق الإمارات مما يجعله يستحق كل الدمار الذي تحدثه الأموال و الأسلحة الإماراتية و يستحق ان تحاربه الإمارات حتى آخر طلقة و آخر قطرة دم ل��يهم.
- في ١٩٧١ م كان السودان من أول الدول التي دعمت تكوين دولة الإمارات و ساعدت الشيخ زايد في ضمان الحصول على اعتراف دولي لدولة حديثة ذات سيادة مستقله وذالك عبر التصويت في كل المنابر العربية و الدولية بأحقية الإمارات في الحفاظ على استقلالها كدولة مستقلة.
- المشاركة في إنشاء و تكوين و تدريب و دعم القوات المسلحة الإماراتية حتى اشتد عودها و أصبحت من اكثر الجيوش تسليحا في المنطقة.
- الدعم المباشر و المشاركة بالضباط و الجنود المقاتلين جنبا الى جنب في كل الحروب العسكرية التي واجهت الإمارات من حرب الخليج في العام ١٩٩٠ - ١٩٩١ وحتى مشاركة السودان في التحالف السعودي الإماراتي في حرب اليمن في ٢٠١٥ - ٢٠٢١ م
- السودان دعم الإمارات في مد خطوطها التجارية إلى أفريقيا عبر ميناء بورسودان و لسنوات طويلة برسوم رمزية بإعتبار تاريخ الأخوة و العلاقات الطيبة بين البلدين.
- قدم السودان للإمارات اكبر أرض زراعية لتقوم بأكبر مشروع زراعي (أمطار) يعود صادره للإمارات قبل السوق السوداني و كان الهدف منه الاكتفاء الإماراتي من المنتجات الزراعية.
- ظل السودان و لسنوات طويلة يفسح المجال للشركات الاماراتية للعمل في كل قطاعات الاقتصاد السوداني و قدمت الشركات الاماراتية في بعض الأحيان على الشركات الوطنية في مشاريع مثل مشاريع صادر الثروات الحيوانية و المشاريع الزراعية و مشاريع التعدين و إدارة المناجم و صادر الذهب.
- قدم السودان مصالح الإمارات على مصالحه و على أمنه القومي حينما تنازل و أعطى الإمارات حقا مقدما على المؤسسات الوطنية في الهيم��ة على مشاريع جبارة لإدارة الأصول الوطنية و البنوك و بعض المشاريع القومية مثل ميناء ابوعمامة السوداني.
- قدم السودان دعم غير محدود و بدون تردد و لسنوات طويلة للدبلوماسية الاماراتية و المواقف السياسية الاماراتية حتى جعل الموقف السوداني كأنه موقف باهت خلف الدبلوماسية الاماراتية خصوصا في التحديات التي واجهت الإمارات 🇦🇪 إذ لم يكن السودان إلا في موقع المساند للإمارات قبل ان يراعي مصالحه الشعب السوداني اولاً.
استغلت الإمارات خلافات السودانين و دخلت بين المعارضة و الحكومة و دعمت قائد مجموعة عسكرية للإنقلاب على قيادته لتحقيق مصالحها في السودان الذي أصبحت الإمارات تظن أنه ملكها بسبب الكرم و الأصالة السودانية والتي وصلت حد السذاجة و ردت الجميل.
الحقيقة انه لا يوجد أبدا ما يدعوا للبلطجة الإماراتية على السودان 🇸🇩 ان تمتنع عن الدمار و القتل و الحرق إلا بعض النخوة العربية وقليل من العرفان و لربما بعضا من الأدب لو بقي للإمارات بعضا من نخوة او شرف.
ان السودان يموت ببطء و بين كل تفجير و حريق و دمار ترتقي ارواح المواطنين الأبرياء و الجنود الأوفياء إلى ربها و تتزايد معاناة من بقي حياً م�� دون ابسط مقومات الحياة لكن السوداني يبقى عالي الرأس كريما عفيفا لا يجابه في كرامته منتصرا بثباته و بأكف الدعاء المرفوعة تضرعاً على ظالم تكبر بقدرته ونسى الله.
هذه ضريبة من يكرم اللئيم فاللئيم ان أكرمته تمرد. الدرس ��اس لكن العرجة بتصلح المشية.
#الامارات_دولة_عدوان
#السودان_لا_يقهر
#الامارات_تقتل_السودانيين
نعم السودان غلطان و يستحق ان تدمره الإمارات
✍️ د/أحمد مقلد
لقد ارتكب السودان 🇸🇩 ا��كثير من الجرائم في حق الإمارات مما يجعله يستحق كل الدمار الذي تحدثه الأموال و الأسلحة الإماراتية و يستحق ان تحاربه الإمارات حتى آخر طلقة و آخر قطرة دم لديهم.
- في ١٩٧١ م كان السودان من أول الدول التي دعمت تكوين دولة الإمارات و ساعدت الشيخ زايد في ضمان الحصول على اعتراف دولي لدولة حديثة ذات سيادة مستقله وذالك عبر التصويت في كل المنابر العربية و الدولية بأحقية الإمارات في الحفاظ على استقلالها كدولة مستقلة.
- المشاركة في إنشاء و تكوين و تدريب و دعم القوات المسلحة الإماراتية حتى اشتد عودها و أصبحت من اكثر الجيوش تسليحا في المنطقة.
- الدعم المباشر و المشاركة ب��لضباط و الجنود المقاتلين جنبا الى جنب في كل الحروب العسكرية التي واجهت الإمارات من حرب الخليج في العام ١٩٩٠ - ١٩٩١ وحتى مشاركة السودان في التحالف السعودي الإماراتي في حرب اليمن في ٢٠١٥ - ٢٠٢١ م
- السودان دعم الإمارات في مد خطوطها التجارية إلى أفريقيا عبر ميناء بورسودان و لسنوات طويلة برسوم رمزية بإعتبار تاريخ الأخوة و العلاقات الطيبة بين البلدين.
- قدم السودان للإمارات اكبر أرض زراعية لتقوم بأكبر مشروع زراعي (أمطار) يعود صادره للإمارات قبل السوق السوداني و كان الهدف منه الاكتفاء الإماراتي من المنتجات الزراعية.
- ظل السودان و لسنوات طويلة يفسح المجال للشركات الاماراتية للعمل في كل قطاعات الاقتصاد السوداني و قدمت الشركات الاماراتية في بعض الأحيان على الشركات الوطنية في مشاريع مثل مشاريع صادر الثروات الحيوانية و المشاريع الزراعية و مشاريع التعدين و إدارة المناجم و صادر الذهب.
- قدم السودان مصالح الإمارات على مصالحه و على أمنه القومي حينما تنازل و أعطى الإمارات حقا مقدما على المؤسسات الوطنية في الهيمنة على مشاريع جبارة لإدارة الأصول الوطنية و البنوك و بعض المشاريع القومية مثل ميناء ابوعمامة السوداني.
- قدم السودان دعم غير محدود و بدون تردد و لسنوات طويلة للدبلوماسية الاماراتية و المواقف السياسية الامار��تية حتى جعل الموقف السوداني كأنه موقف باهت خلف الدبلوماسية الاماراتية خصوصا في التحديات التي واجهت الإمارات 🇦🇪 إذ لم يكن السودان إلا في موقع المساند للإمارات قبل ان يراعي مصالحه الشعب السوداني اولاً.
استغلت الإمارات خلافات السودانين و دخلت بين المعارضة و الحكومة و دعمت قائد مجموعة عسكرية للإنقلاب على قيادته لتحقيق مصالحها في السودان الذي أصبحت الإمارات تظن أنه ملكها بسبب الكرم و الأصالة السودانية والتي وصلت حد السذاجة و ردت الجميل.
الحقيقة انه لا يوجد أبدا ما يدعوا للبلطجة الإماراتية على السودان 🇸🇩 ان تمتنع عن الدمار و القتل و الحرق إلا بعض النخو�� العربية وقليل من العرفان و لربما بعضا من الأدب لو بقي للإمارات بعضا من نخوة او شرف.
ان السودان يموت ببطء و بين كل تفجير و حريق و دمار ترتقي ارواح المواطنين الأبرياء و الجنود الأوفياء إلى ربها و تتزايد معاناة من بقي حياً من دون ابسط مقومات الحياة لكن السوداني يبقى عالي الرأس كريما عفيفا لا يجابه في كرامته منتصرا بثباته و بأكف الدعاء المرفوعة تضرعاً على ظالم تكبر بقدرته ونسى الله.
هذه ضريبة من يكرم اللئيم فاللئيم ان أكرمته تمرد. الدرس قاس لكن العرجة بتصلح المشية.
#الامارات_دولة_عدوان
#السودان_لا_يقهر
#الامارات_تقتل_السودانيين
@arch260 @hashem_3915 @sahabt_m6r تم تكليف المذكور في سبتمبر عام 2022 أي أن مجلس الوزراء آنذاك لم يكن تحت حكم المدنيين كما تدّعي، بينما تم إنهاء تكليفه بتاريخ 19 أكتوبر عام 2024 كما هو موضّح في الصور أدناه، فلم يعد للسودان ممثلاً عند دويلة الإمارات المصطنعة إلى تاريخ اللحظة.