"سلام على كل من لم يبع ضميره في عالم يطلب منه الصمت".. بهذه الكلمات نشر الفنان العماني عبد المجيد المعمري فيديو لجدارية رسمها احتفاءً بموقف لاعب برشلونة لامين يامال الداعم لفلسطين خلال احتفالات التتويج بالدوري الإسباني
🔻 مديرك سبب سعادتك أو تعاستك!
💬| "السبب الرئيسي في سعادة أو تعاسة الموظف في بيئة العمل هو الرئيس المباشر."
💬| "المسؤول أو القائد الجيد هو الذي ينجح في توفير شبكة أمان لموظفيه."
💬| "الحافز المعنوي والتعامل الجيد والتقدير عوامل مهمة في بقاء الموظف."
طلال بن عبدالله البلوشي، مستشار التطوير الإداري بوزارة التراث والسياحة @TAlAl_ALBULOSHI
#كل_الأسئلة @khuloodalwai
👨💻| @alawi_mosawi
اللقاء كاملًا: https://t.co/y0T8XgL4Rv
حساباتنا📲:
https://t.co/JIBY0IlPz0
يجب على جميع العمانيين عدم الدخول في مهاترات ومشاجرات للدفاع عن موقف السلطنة من الحرب الإيرانية، مما قد يخلق إحتقانات لا داعي لها مع الاشقاء الخليجيين
فموقف وتاريخ السلطنة واضح وضوح الشمس، أما من يحنق على السلطنة فلن تزيده المهاترات سوى حنقا وإصرارا
فلنكن حكماء وصبورين كحكمة الحكومة العمانية في مثل هذي المواقف الحرجة لما فيه مصلحة الجميع
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
أحد أكثر المقاطع المتداولة حالياً التقط من أحد مستشفيات خان يونس بغزة وفيها طواقم طبية وفرق من الدفاع المدني يحاولون إنقاذ ضحايا القصف فتم قصفهم جميعاً من قِبل جيش الاحتلال في جريمة مروعة تخالف كل الأعراف والأديان والقوانين الدولية.
لم يعرف التاريخ صبرًا كهذا، إنها قوة الإيمان تلك التي تتفتت أمامها كل قوى البشر "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة".
تمددت أجنحة الطغيان في كل مكان، ودمروا بالقنابل الحارقة كل شيء، لكنهم لم يستطيعوا أن يدمروا الإيمان في القلوب، أو يضعفوا العزيمة التي يزكيها.
سيظل العالم يتذكر هذه المقاومة الباسلة، وكيف استطاعت طوال هذه المدة أن تختفي من عدوها وهو يمشي فوق أراضيها، وأن تباغته من كل مكان وهو يراقب كل ذرة فيها. إنه نصر الإيمان ﴿… كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثيرَةً بِإِذنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصّابِرينَ﴾
#وقف_اطلاق_النار
Israel is now exploiting the situation to occupy new Syrian lands. This is the nature of Israel, a state with a thief’s mindset. Whenever it finds an opportunity to steal, it does not hesitate, and if the owners of the land resist it, it shouts anti-Semitism!
وزير الخارجية العماني يدعو القوى الغربية لإجبار #إسرائيل على إنهاء هجماتها في منطقة #الشرق_الأوسط ويقول إن التعامل مع #إيران على أنها قوة معادية هو من أجندة نتنياهو
كان بإمكانه أن يتعاون مع الصهاينة فيفتحوا له باب الخيرات كما فتحوه لعباس وغيره، كان بإمكانه أن يعوض عشرين سنة من حياته أمضاها في السجون بالتربع على عرش السلطة والحكم بقية عمره، كانت الطرق أمامه كثيرة، لكنه جعل كل طموحاته الدنيوية تحت أقدامه، واختار الطريق الذي لا يمضي فيه إلا الأبطال، إما الانتصار أو المواجهة حتى الموت.
في أي سماء نبحثُ عن هلالنا؟!
على هامش بعض الجدل المتكرر حول هلال ذي الحجة، أجدُ نفسي مضطرا إلى كتابة هذه النقاط السريعة:
أولاً: من المؤسف أن بعضنا ينطلق في النقاش حول هذه المسألة من أهواء أو انطباعات ما أنزل الله بها من سلطان، في حين أن الواجب علينا شرعيا وعقليا أن نحتكم في هذه المسألة الدينية إلى الفقهاء المختصين، لا أن نتكلم بلا مرجعية من الكتاب والسنة، وكأن المسائل الفقهية هي بالرأي المحض وأشبه بأحاديثنا في المقاهي!
ثانياً: مسألة الأهلة قد تكفلت المدارس الفقهية ببيانها، ومشهور رأي الفقهاء فيها ينحصر في رأيين: اختلاف المطالع، والرأي الثاني وحدة المطالع، وبكلٍّ أخذ فريق من العلماء.
ثالثاً: يحاول البعض ترويج مقولات لا أساس لها من الفقه فيما يتعلق بدخول الأهلة، فهناك من يتحدث عن وجود اختلاف بين هلال رمضان وهلال ذي الحجة، فيدعي أن في رمضان بإمكاننا الأخذ باختلاف المطالع، وفي ذي الحجة يتعين توحيد المطالع!! وهذا رأي لا وجود له في تاريخ الفقه كله ولا ينتمي أبدا إلى قول إمامٍ معتبرٍ من أئمة الفقه المعتبرين.
والأغرب من هذا أن هناك من ادعى وجود رأي فقهي معتبر يوجب اعتماد (تقويم أم القرى) في الاستهلال لكل الشهور أو لهلال ذي الحجة، وهذا أيضاً رأي لا أصل له ولا يستند على أدلة نصية من الكتاب والسنة، بل إن أكبر فقهاء المملكة وهو المرحوم الشيخ ابن باز سُئل عن هذا فأنكره وفتواه موجودة في موقعه الرسمي، وكبار فقهاء المملكة على هذا.
رابعاً: هناك من يُدندن حول أن الخليج أو الجزيرة العربية مطلع واحد، وأتمنى أن يفيدني هؤلاء بمصدر معتبر ذكر هذا، بل وجدتُ ابن باز رحمه الله يُمثل على اختلاف المطالع بالرياض ومكة وهذا مذكور في موقعه الرسمي، فالخليج أو الجزيرة العربية ليس مطلعا واحدا.
خامسا: مذهب عامة أهل ظفار الفقهي هو المذهب الشافعي، والإمام الشافعي يعتمد تعدد المطالع، وعلى ضوء هذا الرأي نجد المسلمين في أندونيسيا أكبر بلد إسلامي وفي ماليزيا وغيرها من الدول الإسلامية قد يحصل أن يكون عيدهم في ذي الحجة مختلفا عن مكة المكرمة ولا يُثير هذا أي حساسية أو استياء.
سادساً: إذا كان بعض أحبتنا هؤلاء يميل إلى قول بعض مشايخ السلفية في وحدة المطالع، فإننا نقول لهم: إن نفس هؤلاء المشايخ ذهبوا إلى أن ولي الأمر يرفع الخلاف وأكدوا على رفض مخالفة النظام العام أو تفريق الناس في الأعياد، فلا أدري والله على ماذا يُعوّل من يُشكك الناس في أمر دينها!
سابعاً: هناك فرق كبير جدا بين العبادة الشخصية وبين الشعائر العامة كالأعياد، فالعبادة الشخصية تعود إلى الفرد نفسه، أما الأعياد وشعائر الأمة، فتنظيمها يعود إلى الدولة، ومن الخطأ الكبير تقسيم مجتمع صغير وإرباك الناس في أعيادها، أو هز ثقتهم في المؤسسات الرسمية المتولية لهذا الأمر.
ثامناً: هل غاب عن هؤلاء أن الشهر قد يغم على أهل المملكة ونراه نحن أو غيرنا، ففي هذه الحالة هل علينا أن نلغي رؤيتنا لكي نوافقهم؟! فقد تتعذر الرؤية في المملكة ويراها غيرهم في بلدان أخرى ففي هذه الحالة، ما العمل؟!
وأخيراً: أقول لبعض الأصوات الشاذة التي تُضمر الشر لهذا الوطن العزيز، لن تستطيعوا أن تضربوا لُحمتنا الوطنية، ولدينا القدرة إن شاء الله على حل مشاكلنا بروح ملؤها الحب، وعُمان مسجدنا الكبير، وهلالنا عُماني!
أسأل الله تعالى أن يُفقهنا في الدين، وأن يُديم علينا الأمن والأمان والوئام وأن يرزقنا البصيرة في ديننا.
#الدكتور_علي_عامر_دبلان_المعشني
#عاجل | أبو عبيدة:
- بينما يؤدي ضيوف الرحمن فريضة الحج نؤدي فريضة الجهاد ضد أعداء الله المحتلين نيابة عن أمة الإسلام
- طوفان الأقصى انطلق من أجل ثالث الحرمين والحج فرصة لنذكر أمة الملياري مسلم بحقيقة صراعنا مع العدو
#حرب_غزة