الرئيس أردوغان:
لا يمكن للبركة أن تجد مكاناً حيثما وُجدت الفائدة والربا.
وكما كان يردد دائماً أستاذنا الراحل أربكان: ليرة واحدة من حلال، أسمى وأكبر بركة وأثراً من ليرتين من حرام.
السفن والبوارج الحربية الأمريكية تسرح وتمرح أمام السواحل الإيرانية في مياه الخليج وخليج عُمان..
لكن النظام الإيراني عندما يقرر الرد على أي اعتداءات أميركية، يرسل صواريخه ومسيراته إلى الكويت ودول الخليج!!
ألا لعنة الله على المعتدين.
◽️حفظ الله #الكويت وأهلها من كل شرٍ ومكروه.
للهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم، اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واكنفنا بكنفك الذي لا يضام، اللهم انا نستودعك بلادنا وسائر بلاد المسلمين 🤲🏼
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، تؤكد وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية لصواريخ إيرانية، ما أسفر عن سقوط شظايا على منزل أحد المواطنين في منطقة مريخ.
#الداخلية_قطر
عزيزي الجار الإيراني:
هل أنت متيقن بأنك جمهورية إسلاميّة؟!
إيذاء الآمنين واستهداف حياتهم وترويعهم، واستمرار الاعتداء على دول أعلنت بأنها لن تنجر لحرب ليست حربها!
مقابل غض الطرف عن مصالح المعتدين الصهاينة ومن يقف خلفهم، هو رسالة صريحة بأن الأهداف مختلفة، وما تُخفي الصدور أكبر؟!
يارب نجعلك في نحور من بغوا علينا وأنت على كل شيء قدير اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك.
اللهم يا قوي يا عزيز يا قهار عليك بالظالمين المجرمين الذين يرعون عبادتك الآمنين.
#البحرين
ما زال العالم ينتظر أحداثاً جسام، ونحن في قلب رقعة الشطرنج، الأريب العاقل يستعد للمحتمل، ويطمئن للمكتوب، وجدانياً وإيمانياً، مادياً ومعنوياً،
حفظ الله البحرين الغالية حفظ الله الخليج العزيز
حمى الله أهل القبلة الموحدين في كلِ مكان
طرفٌ يدّعي أنه سيمحو حضارةً كاملة في ليلة، وطرفٌ يتخلّى عن ضبط النفس.
كلام يُشعرك أن العالم سيكون خارج دائرة السيطرة.
وهنا يأتي اسم الله تعالى: " القاهر " ليُبدّد في قلبك كل هذه المخاوف.
معنى اسم الله القاهر:
الذي خضعت له جميع المخلوقات، وذلّت لعظمته جميع الكائنات، فلا يتحرّك متحرّك، ولا يحدث حادث، ولا يسكن ساكن، إلا بإذنه تعالى.
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
قهرُ اللهِ فوقَ كلِّ تهديد.
#السلفية تجمع لا تفرق .. تؤلف لا تؤلب.. تنصر لا تخذل.. تعذر لا تفجر.. تنصح لا تفضح.. توازن لا تداهن.. تعدل لا تظلم
جعلنا الله وإياكم من أتباع السلف الصالح
فرق بين أن تكره أو تختلف أو تهاجم سياسة دول الخليج، وأن تؤيد ضرب مقدرات هذه الأوطان والبلاد والتي تضر كافة أهلها.. الحالة الثانية لا يمكن فهمها سوى أنها حالة مرضية ورغبة في رؤية خراب هذه الأوطان.
أكذب وأفجر مشروعين:
المشروع الصهيوني والمشروع الصفوي..
كلاهما يقتل ثم يتنصَّل،
كلاهما يَتَمَسْكَن حتى يتمكَّن،
والمحسن الظن بالمشروع الصهيوني كالمحسن الظن بالمشروع الصفوي،
وتأييد أحدِهما كتأييد الآخر،
قال (ﷺ) في الحديث الصحيح:
(من أعان ظالمًا لِيُدْحِضَ بباطِلِهِ حقًّا فقد بَرِئَتْ منه ذمةَ الله ورسولِه)..
والسعيد المُوَفَّق من تبرأ منهما