التلفزيون الإيراني يحدد ثمانية أهداف للطاقة في المنطقة تتوعد إيران بقصفها إن فشل وقف إطلاق النار ،
ليس من بينها هدف واحد في إسرائيل !
فهمت يا متأيرن ؟!
تحسس ذيلك فقد طال أكثر من اللازم
حول توزيع الألم
تكتيكات (توزيع الألم)، تلك تبدو مقاربة جديدة، لإيران حق الريادة في اختراعها، بعدما كان العالم يظن أن الدول ينبغي أن تظل محافظة على قدر من الحصافة حتى لو تعرضت لعدوان غاشم.
قبل إيران مباشرة تعرضت فنزويلا لحصار أميركي وتهديد مباشر لنظامها ورئيسها، لكنها لم تضرب الدول من حولها، ومن بينها السلفادور هندوراس والدومينكان التي استخدمت القواعد الأميركية فيها لضرب فنزويلا.
وقبل ذلك كثير، أرمينيا لم تضرب تركيا لأن الأخيرة ساندت أذربيجان عسكريا، وأوكرانيا لم تضرب روسيا البيضاء لأنها ساعدت روسيا، وفي حروب أكثر قدما في العالم، لم نشاهد مثل هذا الهوس الإيراني بتوزيع الألم، وكأن العالم ناهيك عن الجيران، مسؤولون عن سوء تدبير إيران لشؤونها، وسلوكها الإرهابي الذي جعلها دولة مارقة لسنوات طويلة.
جيران إيران الذين يتلقون آلامها اليوم، لم يخططوا لضربها، برغم أنهم كانوا ضمن إقليم هو تاريخيا ضحية التغول الإيراني كما أنه كان وما زال ضحية للاطماع الصهيونية.
لكن (توزيع الألم) ليس مقاربة جديدة بالكامل، فإيران لم تقم أبدا ومنذ عصور طويلة بتقديم خدمة متحضرة لمحيطها، وعلى العكس، فمنذ العهد الصفوي إلى اليوم، لم يأت منها سوى الظلمة والخراب والتخلف وعناصر الانقسام، لذلك فتوزيعها للألم اليوم لن يكون سوى امتداد لتاريخها معنا نحن العرب.
ورغم هذا الامتداد التاريخي، يبقى مصطلح (توزيع الألم) ومضمونه البشع، آخر صيحات هذاالنظام، وجزءا من ثقافته، وما يراه فينا وما يريده لنا، وهي أمور تجعل التقارب مع النظام في حال نجاته امرا أكثر صعوبة وتعقيدا.
احد التقارير اليوم يشير الى حقيقة مهمة:
اذربيجان ملاصقة للحدود الايرانية واحد اهم موردي النفط لاسرائيل (بحدود ال ٤٠ بالمية من احتياجات اسرائيل) وتجمعها مع الولايات المتحدة "ميثاق الشراكة الاستراتيجي"
لم تهاجمها ايران الا مرة واحدة بمسيرة واعتذرت!
هل يستطيع أحد محور المقاومة ان يشرح لن�� كيف لا تعتبرها ايران مصالح امريكية -اسرائيلية بالمنطقة؟
رجل سوري تتعرض مدينته #دوما للقصف من قبل طائرات حربية إيرانية وروسية قبل عشرة أعوام ومن أمام الكاميرا، ويدعو الله أن يقصف إيران وروسيا على السواء.
سبحانه ما أ��دله!
لا تستعجل استجابة الدعاء، لكن الله يدخرها وإذا ضرب الظالم قصمه، دعوتك تتحقق أيها الحر
أسأل الله أن يعجل انتهاء الحرب و يتكبد الثلاثة أطراف #إيران و #أمريكا و #اسرائیل أكبر الخسائر و يصرف عنا شرهم و ينشغلون بأنفسهم .
لله الحمد قيادات دول #الخليج_العربي نجحوا بضبط النفس و التعامل بحكمة و عدم ال��خول مباشرة في هذه الحرب الخبيثة و كشفهم محاولة جرهم إليها رغم الأضرار و الوفيات .
إذا انتهت الحرب قريبا سيعاني الأطراف الثلاثة كثيرا من آثار الحرب و سيدخلون في صراعات داخلية ربما تكون فيها نهايتهم .
و نحن سنستفيد منها بتكوين قوة مشتركة و تحالف مع دول تربطنا بها رابطة الدين توقف أي قوة من قوى الشر بعد عون الله .
و الله على كل شي قدير
عندما يبيع المتحدث العسكري باسم حماس قضية دول الخليج جميعا اليوم، والتي تتعرض لعدوان إيراني غاشم وخطير، ولا يأتي عليها بأي ذكر، وكأن دماءهم ماء، وأوجاعهم هواء، ومقدراتهم تراب، ودماء الإيراني هي المقدسة التي يترحم عليها طويلا، فماذا يتوقع ردة فعلهم على هذا التجاهل وتلك الإهانة ؟!
الكويت تقع بين جارين .. جار شمالي يريد احتلالها .. وجار شرقي يريد خرابها ودمارها .. ثم تخرج علينا بعض الأصوات العربية الغبية تلوم الكويت على وضعها للقواعد الاجنبية لحمايتها .. الكويت لم تضع القواعد الاجنبية الا لأن جارها الشمالي يريد لها الشر وجارها الشرقي يريد لها الدمار ..
لا أحد أتفه ولا أسفه ولا أبله من شخص يرى وطنه يهاجم، ومنشآته تستهدف، ومبانيه تحترق، ثم لا يغضب ويمتعض، ويهاجم العدو الإيراني المعتدي، بل يشطح ويذهب إلى مكان آخر، ليصب جام غضبه على العدوان الصهيوأمريكي!
هاجم العدوان الصهيوأمريكي كما تشاء، وهو هجوم مستحق، ولكن اغضب لوطنك، ودافع عنه وهو يقصف ويستهدف، إن كانت عندك وطنية أو مروءة أو وفاء!
اليوم عبرت سفينتان تركيتان مضيق هرمز بموافقة إيرانية..
تركيا التي تحتضن إحدى أكبر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وهي قاعدة قاعدة إنجرليك الجوية..
وبعد كل ذلك، يأتيك مرتزق أو جاهل لـ يزعم أن إيران تضرب دول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية فيها!
٤٠ سنة و هم يرسلون الموت للدول الأخرى .. و احنا أربعين سنة نرسل الحياة للمحتاجين .. ٤٠ سنة و هم يجهزون لنا الصواريخ .. و احنا ٤٠ سنة نبني المستشفيات و نحفر الآبار و نرعى الأيتام .. على الشعوب التي تفرح بقصف بلد عبدالرحمن السميط أن تراجع أخلاقها و ضميرها و بوصلتها الإنسانية ..
No shred of evidence from Iran that Arab Gulf countries supported any attack on it.
The biggest myth: Iran hits the Gulf because of US bases.
Reality: It's deliberate 'economic terrorism' targeting energy & shipping to pressure & blackmail the world into lifting sanctions and stopping its isolation. Iran's strategy is not defense. It's extortion
The US bases in the Gulf do not turn the Gulf into satellite states or strip their sovereignty. They’re part of mutually agreed upon defense partnerships similar to those between the US and other states in Europe and Asia. That said, this model requires a reset and the same is true regarding the Gulf’s relationship with Iran.
خمس مرات تُستهدف مصافي النفط الكويتية من العدو الإيراني الغاشم..
هذا العمل العدواني لا علاقة له إطلاقاً بالقواعد والمصالح الأمريكية!!
هو ضرب للمصالح الاقتصادية الكويتية، وتعريض أبناؤنا العاملين في القطاع النفطي للخطر.
الا لعنة الله على المعتديين الإيرانيين ومن عاونهم.
نفتقد اليوم روح الإجماع والإقدام العربي كما افتقدناها في عام 1990. لذلك، لا مفرّ من تكاتف دول الخليج والعمل على بناء منظومة دفاعية متكاملة.
حمى الله الكويت ودول خليجنا العربي من كل مكروه. من حديثي لبودكاست بدون ورق، ٦ مارس ٢٠٢٦.
لمن يتسأل
من اخواننا العرب خاصة
ليش حنا حاطين قواعد أمريكية؟ الناس بالسوشل ميديا يقولون هذا سبب مشاكلنا مع ايران
اسمعو مني القصة قبل ما تسمعونها من أحد ثاني بعد التحرير ما شفتم اللي شفناه. احفظوها وارووها مثل ما أرويها لكم
سفننا كانت تحترق
في الثمانينات كانت حرب طاحنة بين العراق وإيران. إيران قررت أن ناقلات النفط الكويتية هدف مشروع. سفننا صارت هدفا مباشرا للصواريخ والألغام الإيرانية ،وفي سنة ١٩٨٧ وحدها تعرضت ٤٠ سفينة متوجهة لموانئنا للهجوم. ولم يكن عندنا لا قواعد ولا تحالفات ولا أحد يحمينا.
الكويت تحركت ولم تتوجه لأمريكا مباشرة. أول باب طرقناه كان الاتحاد السوفييتي واستأجرنا ناقلات تبحر تحت علمهم. وعندما رأت واشنطن أن موسكو قد تأخذ موطئ قدم في الخليج وافقت أن ترفع علمها على ناقلاتنا. وفجأة إيران توقفت عن ضرب اي سفينة عليها علم أمريكا أو السوفييت شيء مختلف تماما.
اقتصادنا استمر وتعلمنا أول درس عندما تكون وحدك أي أحد يتجرأ عليك. وتعلمنا درسا ثانيا، البراغماتية ليست ضعفا بلد صغير يستخدم التنافس الدولي لصالحه هذا ذكاء سيادي.
وبقينا بدون حماية دائمة. وتعرف لماذا لم نضع قواعد وقتها؟ لأننا كنا نؤمن بالقومية العربية. أردنا أن نثبت للعالم العربي أننا معهم، نحمي قضاياهم، وندعم إخواننا بكل غال. لم نكن نريد أحدا يقول إن الكويت استجارت بالأجنبي. وضعنا العروبة فوق أمننا.
صبيحة الثاني من أغسطس ١٩٩٠، جارنا العراق الشقيق أرسل دباباته تدوس شوارعنا. احتلنا في ساعات. سبعة أشهر احتلال وتدمير ونهب وسرقة وقبل ما ينسحب من الكويت حرق آبار النفط.
لماذا تجرأ؟ لأنه رأى بلدا صغيرا بلا رادع دائم. نفس الدرس لكن هذه ال��رة الثمن كان أغلى بكثير.
*لماذا وضعنا القواعد؟*
بعد التحرير لم نكرر نفس الخطأ. وقعنا اتفاقيات دفاعية مع أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرهم. هذا قرار سيادي لحماية سيادتنا.
وأعرف ماذا سيقولون، *القواعد نفسها تجعلك هدفا* هذه الحجة تفترض أنه بدون القواعد سنكون بأمان. حسنا، جربنا هذا مرتين، مرة ضربوا سفننا، ومرة داسوا أرضنا. التهديد كان موجودا قبل أي قاعدة ، القواعد لم تجلب التهديد، القواعد *جلبت الردع*.
والأهم من هذا كله عندنا قواعد ولم نستخدمها ضد أحد. صاحب السمو بنفسه أكد في بيانه أن الكويت لم ينطلق من أرضها أي تهديد ضد جيرانها. ومع ذلك يضربوننا. فتخيلو لو لم يكن عندنا شيء ، ماذا كان سيحصل لنا؟
من يتكلم ويده في الماء البارد لا يعرف. نحن يدنا كانت في النار ، ومن احترقت يده يعرف كيف يحمي نفسه.
*وما يزيد الأمر مرارة؟*
نفس من وضعنا العروبة فوق أمننا من أجلهم ، نفس من كنا نحميهم وندعمهم ولم نضع قواعد حتى لا نجرح قوميتهم ، شمتو�� بنا في نفس يوم الغزو. لم يقفوا معنا ساعة احتجناهم. واليوم، كل ما أصابتنا ضربة، تجدهم أول الفرحين على السوشل ميديا.
هذا لا يغير من حساباتنا لكنه يذكرنا لماذا قراراتنا السيادية يجب أن تنطلق من مصلحتنا فقط. ليس من عواطف العروبة التي لم نر منها شيئا يوم الشدة.
فقبل أن تحكم علينا افهم ماذا حصل لنا.
بلدنا هو الأساس. كل شي ثاني يجي بعده. وإذا أحد قال لكم ليش حاطين القواعد؟ قولو لهم
المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
I genuinely believe that much of the hatred toward gulf countries isnt really about their stance on palestine or their relationship with the US. At its core, its jealousy plain and simple. Its telling that muslims who criticize gulf nations almost always bring money into it. Yet the same people rarely attack the King of Jordan or Morocco with the same energy despite these monarchies also having complex relationships with israel and the US. Why? Bc they are not swimming in oil money.
That double standard says everything. You dont need to be rich to support Palestine. You need values and courage. Some of the most powerful voices for the palestinian cause have nothing in their pockets. This third world mentality of resenting success needs to stop. Wealth isnt betrayal. And pretending to care about a cause while secretly just hating someone's money thats the real hypocrisy.
بعد ٣٣ يوم من العدوان… الأرقام بقت تتكلم لوحدها.
الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن لحد اللحظة:
الإمارات 🇦🇪
459 صاروخ — 2012 مُسيرة
الكويت 🇰🇼
317 صاروخ — 651 مُسيرة
قطر 🇶🇦
252 صاروخ — 449 مُسيرة
البحرين 🇧🇭
188 صاروخ — 429 مُسيرة
السعودية 🇸🇦
131 صاروخ — 1071 مُسيرة
الأردن 🇯🇴
157 صاروخ — 120 مُسيرة
عُمان 🇴🇲
24 مُسيرة
الأرقام دي مش مجرد إحصائيات… دي دليل واضح إن المنطقة كلها اتعرضت لمحاولة إرهاب منظم.
لكن اللافت فعلًا إن الكويت الدولة الصغيرة في مساحتها… الكبيرة في مكانتها بقت هدفًا متكررًا ومكثفًا للهجمات الإرهابية !!
الكويت اللي عمرها ما كانت دولة عدوان… ولا رفعت سلاح إلا دفاعًا عن أرضها… ولا صدّرت فوضى ولا مليشيات لأي بلد.
وبرغم كده، العدوان بيكثّف ضرباته عليها.
ليه؟
لأن الكويت نموذج مزعج لكل مشروع قائم على الفوضى.
دولة مستقرة… إنسانية… داعمة للسلام… فكان لازم يحاولوا يكسروا رمز الاستقرار ده.
لكن الحقيقة اللي اتأكدت بعد ٣٣ يوم:
الكويت ما اهتزتش ، شعبها ثابت.
وجيشها وعينها الساهرة قالت كلمة واحدة:
الأمن الكويتي خط أحمر.
الصواريخ عدّت… والمُسيرات سقطت…
لكن الكويت فضلت واقفة، هادية، واثقة، وما فقدتش اتزانها لحظة.
والتاريخ دايمًا بيفرق بين دولتين:
دولة تبني الإنسان… ودولة تبني الصاروخ والإرهاب.