عهد الاتحاد.. اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد.. ودستور الاتحاد.. اليوم الذي نجدد فيه عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد.. ونجدد فيه عزيمتنا بترسيخ هذا البناء.. ونجدد فيه تلاحمنا لحماية مكتسباتنا ...وبناء مستقبل أجيال الاتحاد.
علمتني الحياة
أن المسؤولية أمانة ..
والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط ليس أميناً ..
المسؤول الذي لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً ..
الأنانية في النجاح في العمل العام .. هي خيانة للأمانة .. لأن الوطن لا يتجزأ ..
المسؤولية هي أن تحمل هم الوطن .. كل الوطن .. حتى لا تكون همّ عليه..
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
تحية فخر واعتزاز لضباط وجنود قواتنا المسلحة الأبية، ولكل ضابط وشرطي ومسعف وإطفائي، فخرنا الذي نعتز به، سيوف الحق والحصن الحصين الذي يحمي الدار ويصون أمنها في وجه عدوان إيراني غاشم حاقد.
وكما قال الشاعر: وجدتهم أعطوا الشجاعة حقها.
لا أستغرب ثبات الإمارات، فهي وطني، وأعرف معدن قيادتها ووفاء شعبها ومحبة من يقيم على أرضها. لن يكسرنا العدوان الإيراني الغاشم؛ فمع كل اعتداء نعود إلى حياتنا الطبيعية، فنحن أهل البناء والتعمير.
نمضي قدمًا ندافع عن الوطن ونحمي حماه ونرسّخ نموذج وطن الحياة والإنجاز.
أنا مدير توظيف.
جاني واحد مقابلة…
سيرته ضعيفة، ما عنده شهادة، وكان واضح عليه التوتر.
سألته: «ليش أوظفك؟»
قال وهو منزل راسه:
«توني طالع من السجن. جلست 5 سنوات. غلطت وأنا عمري 19. ما أحد يعطيني فرصة. بشغل أكثر من أي أحد عندك، لأني ما عندي شي أخسره.»
نظرت ليدينه… مليانة آثار تعب.
نظرت لعيونه… فيها خوف وأمل بنفس الوقت.
رميت سيرته في الزبالة.
ارتبك.
قلت له:
«أنا ما أوظف ورق… أنا أوظف رجال. دوامك يبدأ الاثنين.»
هذا الكلام قبل 10 سنوات.
اليوم؟
هو نائب رئيس العمليات عندي.
أعطوا الناس فرصة ثانية ..
…..
منقول