أولا، واشنطن تفاوض عن لبنان وحددت بالاكراه ما هو المطلوب. ثانيا لبنان ينبغي أن يفاوض وفق أصول دستورية، وثالثا أنت تعترف أنه كان لدى العدو أطماع في لبنان حتى أسابيع خلت. رابعا العدو يقول يوميا أنك منحته شرعية الاحتلال ولم تردوا عليه. خامسا من في العام ٢٠٢٦ يصدق "إسرائيل"؟
@LBpresidency "...اعترافاً بعدم وجود مطامع لديها بالأرض اللبنانية." 🤡
☝🏻️ مستوطنون يتوغلون في جنوب لبنان برفقة جيش الإحتلال وسط دعوات لإقامة مشروع استيطاني داخل الأراضي اللبنانية.
#ناطور_إسرائيل#عهد_العار
If FIFA want to stay consistent with their statutes, suspension of the United States Federation and team from the World Cup for political interference should follow! #FIFAWorldCup
Whether it is or isn’t a red to Balogun is now irrelevant. Government interference is a violation of FIFA Article 2 & 15, and the punishment is disqualification and suspension. #FIFAWorldCup
THIS IS SATANIC ✡️🇮🇱
An Israeli soldier throws a stun grenade into a car carrying a Palestinian family, trapping them inside to absorb the blast.
Reports confirm one of the children inside is now permanently blinded for life.
اليوم، يستمع العال�� إلى ما يُقال إنّها الكلمات الأخيرة لإسبيرنزا غندور، مديرة مدرسة يوسف شمّون الرسمية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عدة، كانت في طريقها مع والدتها، وعاملة في منزل العائلة، وعامل سوري، لتفقّد منزلهم في النبطية الفوقا، عندما استهدف القصف الاسرائيلي السيارة التي كانت تقلّهم. لم تكن إذاً في ساحة قتال. لم تكن تحمل سلاحاً. كانت معلّمة، ومديرة مدرسة، وابنة، ومدنية.
لا ينبغي لأي إنسان أن يودّ�� الحياة بهذه الطريقة. خلف كل رقم يُضاف إلى حصيلة الضحايا، هناك اسم، وعائلة، وحياة، وأحلام، وأشخاص سيبقون يحملون وجع الفراق إلى الأبد.
إنّ حماية المدنيين ليست خياراً سياسياً، بل واجب قانوني وأخلاقي يفرضه القانون الدولي الإنساني. وكل ادعاء موثوق بوقوع انتهاكات بحق المدنيين يستوجب تحقيقاً مستقلاً ومحاسبة المسؤولين.
كم معلّماً، وكم طبيباً، وكم صحافياً، وكم طفلاً، وكم أماً وأباً يجب أن يسقطوا قبل أن يقرّر العالم أنّ الصمت لم يعد مقبولاً؟
الرحمة لإسبيرنزا غندور، ولكل المدنيين الأبرياء الذين استشهدوا ظلماً. ستبقى أسماؤهم شاهدة على أنّ للحروب وجوهاً بريئة تدفع الثمن الأكبر. أمّا السكوت فلا يحمي الأرواح، والصمت أمام قتل المدنيين ليس حياداً بل تخلّي عن أبسط معاني الإنسانية.
#النبطية #لبنان
@LBpresidency من أعلن الحرب أيها المزوّر المتآمر، وما هي أهدافها؟!
ألم يعلن شريكك في الإطار عن أهدافه، وأنت أحد رهاناته؟!
نعم لن تحقّق حربك أهدافها وسنرى ذلّ الهزيمة على وجهك إن شاءالله..
الساسة ينصحونك بالتراجع عن حماقتك، وأنا أدعوك للاستمرار بها، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون..
أرسَلَ أسلحة لهؤلاء ليهاجموا المراكز الأمنية في بلدهم لإسقاط النظام و هددهم أنه يريد أن يعيد بلادهم إلى العصر الحجري .
فخرجوا اليوم ليقولوا له ، أهتم بشؤون بلدك وقم بالتحضيرات اللازمة للإنتخابات النصفية عندكم.
لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح.
مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة ف�� تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي.
اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا.
قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم.
وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️
#البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil
الفيديو المفبرك للمجسم الكرتوني للسيد مجتبى والمتداول على منصّات عربية، بذكر الواحد بفيديو واقعي تم تصويره بالسعودية لجزء من الشعب السعودي هو وعم ببايع صور الملك سلمان ووزراء، فعلًا وين إيران ولبنان من دولة بحجم السعودية.
Israel just killed Esperanza in Nabatieh al-Fawqa, South Lebanon.
She wasn’t a combatant.
She was a school principal.
Israel dropped a bomb on her vehicle, murdering her, her husband, and her housemaid instantly.
This is only a fraction of the millions at this morning's prayers for the martyr Ayatollah Khamenei and his family members. I left home almost 3 hours early, but like hundreds of thousands south of the complex, I never made it in - and that crowd isn't even in this shot.