المرأة النسوية لا تصلح للزواج، وإن كانت متدينة.
فالتدين لا يُقاس بكثرة الصيام والقيام وحدهما، بل يظهر أثره في قبول أمر الله، والقيام بحقوق الزوج، وفهم طبيعة الحياة الزوجية كما شرعها الله.
ومن أبرز ملامح المرأة النسوية:
• ترى نفسها شريكة لا زوجة.
• تعتبر الطاعة احتقارًا وعبودية.
• تختزل القوامة في الرعاية فقط.
• تحتقر أعمال البيت وتراها دون مكانتها.
• تتشبث باستقلاليتها الوظيفية ولو أضرّت بأسرتها.
• ترى القرار داخل البيت سجنًا.
• تنظر إلى زوجها بوصفه ندًّا لا قَوَّامًا عليها.
فاختر القانتات؛ أي المطيعات، واحذر من امرأة تحمل الفكر النسوي، وإن صامت النهار وقامت الليل.
فصلاح المرأة للزواج لا يكون بالمظهر الديني وحده، بل بقبولها لمنظومة الزواج التي أنزلها الله.
#رخصة_القيادة_الزوجية
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#القوامة
@saad_almaleki هذا الكلام صحيح إذا كان المقصود التقدير المتزن للنفس المبني على معرفة الإنسان لقدره عند الله، لا على الإعجاب بالنفس أو الكبر لأن بعض الناس قد يبالغ في تقدير ذاته فيقوده ذلك إلى احتقار الآخرين والنظر اليهم بدونية .
كلما ازدادت قيمة الانسان في عين نفسه، صغرت في عينه صغائر الأمور، فالمنشغل ببناء نفسه،
لا يملك وقتا لهدم غيره.
عندما يمتلئ الانسان من الداخل، يهدأ ضجيج الخارج، فينشغل بمساره، لا بمسارات الآخرين،
وبنموه، لا بمقارنة نفسه بهم.
ولهذا، فالإنسان الواثق من نفسه، يرتفع بخلقه، وعمله، واجتهاده، ويترك نجاحه يتحدث عنه.
_
من أجمل صور الحياة:
الشجرة
تنمو الشجرة في اتجاهين في آنٍ واحد؛ جذورها تمتد في العمق، وأغصانها ترتفع نحو السماء، وكأن ما تحت الأرض يشبه ما فوقها. لكنها لا تبدأ بالصعود، بل تبدأ رحلتها في الخفاء، حيث الظلام والرطوبة والمقاومة التي لا يراها أحد.
تواجه الجذور صعوبة وهي تشق طريقها في التربة، وكلما اشتدّ هذا الجهد، أصبحت الشجرة أكثر ثباتًا وقوة. ثم يأتي الجزء الظاهر، فينمو نحو الضوء، جميلًا ومثمرًا.
وهكذا الإنسان… ما يصنع تميّزه في العلن هو ما يبذله في الخفاء من صبر وتعب واجتهاد. فمن لا يقبل بمرحلة البناء الصامت، لن يصل إلى مرحلة الظهور المشرق.
النجاح يراه الجميع، لكن قليلًا من يدرك أن وراءه رحلة طويلة من الإعداد والعمل الذي لا يُرى
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
الى متى يستمر عبث رخوم السنابات المرتزقة ، في مجالس الرجال وفي المناسبات الخاصة ، ومتى يتم ردعهم من ممارساتهم التي أفسدت كثيرًا من مناسباتنا ومجالسنا ..؟؟
أصبح ملاقيف "السنابات" يتصرفون وكأنهم في مهمة إعلامية لتغطية مؤتمر صحفي ، فيتنقلون بين الحضور، ويوجهون الكاميرات إلى الوجوه ، ويقطعون الأحاديث ، دون أدنى مراعاة لخصوصية المجلس أو هيبته …!!
مجالس الرجال لها مكانتها وهيبتها ولها آدابها التي تقوم على الاحترام والتقدير ، ومن لا يعرف ادابها ليس اهلا لان يتواجد بها ، والمجالس ليست مسرحًا للاستعراض أو البحث عن المشاهدات ، فليس كل مناسبة بحاجة إلى تغطية ، وليس كل مجلس مكانًا لرفع الهواتف والتصوير ….
لقد سئم الناس هذه التصرفات التي تفتقر إلى الذوق وأصبحت مصدر إزعاج للكثيرين من كونها توثيق …
@Abdulaziz534711 الحرب على المسلمين ودينهم .. أعداد الشهداء بتمويل بن زايد ٧٤ الف في غزه، ١٣ الف في لبنان، ٣٧ الف في السودان، ١٩ الف في ليبيا وتونس، ناهيك عن الإختفاء القسري ،
والحبل على الجرار حتى يأتي امرالله الذي لا مفر منه.. ثم ترى الظالم يعض على يده ويقول: ياليتني ياليتني ياليتني.
نصيحتي للفيفي بأحرفي لا بسيفي
نشر د. حسين الفيفي @ALFAIFY_HUSSAIN هذا المنشور، ولي على منشوره التعليق الآتي:
لقد تضمن المنشور مغالطات تُنَفّر من التديّن والمتديّنين، وتدعو إلى الكِبْر، وتُزَيِّن الظهور بوجهين، وتعتسف الأدلة.
- أمّا التنفير من التديّن والمتدينين فيكمن في تشويه المباحات كالرياضة، والحديث عنها، والرياضة من المباحات ممارسةً وتشجيعاً ومتابعةً وحديثاً، ووجود أخطاء حولها لا يجعلها محرَّمَة، بل يجعل الأخطاء محرَّمة، مثل قيادة السيارة؛ إذ إن الأصل فيها الإباحة، لكن التفحيط والسرعة وقطع الإشارة أمور محرَّمة، ولهذا فإن تحريم قيادة السيارة لوجود أخطاء بسببها تحريم سقيم لا يدل على فقه ولا نضج.
- أمّا الكِبْر فيكمن في جعل من يرون أنفسهم طلبة علم (وكثير منا طلبة علم لا علماء) طبقة عالية، وغيرهم طبقة متدنية، إلى درجة أنهم يترفعون حتى عن البيع والشراء، فإن لم يكن هذا كِبراً فما الكِبْر، وإن لم يكن هذا ابتداعاً في الدِّين فما الابتداع؟!
- أمّا الظهور بوجهين فيكمن في تشريع عمل الشيء في الخفاء، والامتناع عنه في العلن؛ للتظاهر أمام الناس بالوقار والمثالية، وكان يجب أن يقول لطلاب العلم: توقفوا عن متابعة الرياضة إن كان يراها محرَّمة، أو لا تثريب عليكم في متابعة الرياضة إن كان يراها من المباحات، لكنه يطالب بمتابعة الرياضة في السر، ثم إعلان التبرؤ منها في العلن.. بالله هذا كلام؟!
- أما اعتساف الأدلة فيكمن في الاستشهاد بحالات شاذة، أو لها سياقاتها وظروفها، وتجاهل الحالات الكثيرة الوافرة للصحابة وصفوة التابعين والعلماء الكبار (لا طلبة العلم) في البيع والشراء والتباسط مع الناس.
إن المنشور بما فيه من تشدد كريه، وتَعالٍ مَقِيت، وتلوّن قبيح، واعتساف رديء، يخالف روح الشريعة، وأخلاق سيد المرسلين ﷺ الذي كان في سره والعلن يلاعب الصغار، ويسابق زوجته، ويمازح أصحابه، ويبيع ويشتري، ويتواضع لكل الفئات، ويندمج معهم، ويُحَذِّر من النفاق، والظهور بوجهين.
وإني أطالب صاحب هذا المنشور بمراجعة منشوره وغيره من منشوراته الأخرى التي يغلب عليها التشدد والغلظة، وأنصحه بالاقتداء بالعلماء الأبرار الأخيار في تحبيب الناس في دين الله بالرفق، والموعظة الحسنة، وبالاقتراب منهم، والاندماج معهم، وأذكره بقوله تعالى: {ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وأدعو الله أن يُنَزِّلَ عليه رحمتَه؛ ليكون أكثر لِيناً: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّاً غَلِيظَ القَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}.
وإني أذكر له هذين الموقفين المليئين بالرحمة والتواضع لعالمين جليلين رحمهما الله.
من رحمة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وتواضعه أن سيارة تلميذه توقفت بهما، فنزل الشيخ يدفعها بنفسه، حتى تحركت.
ومن رحمة الشيخ ابن باز رحمه الله ورفقه أني كنت أقود السيارة به مع قاضيين أحدهما أخي وأنا ابن ١٦ عاما، فكدت أصطدم، فعنّفَني أخي، ونهاه الشيخ، وقال: غداً يتعلم.
وقد تعلمتُ منه الحُبّ والرفق وأنا شاعر مقصِّر لا طالب علم شرعي!
والله أعلم وأحكم، وصَلِّ اللهم على أكرم بَرَاياك، وأعظم عَطَاياك، محمد بن عبدالله ﷺ وعلى آله وصحبه.
كلمة لكل طلاب العلم:
بِرَبِّكُمْ لا تُشَوِّهُوا دِينَ رَبِّكُمْ.
قدموس
من أين تسرّبت إلينا المفاهيم النفسية الغربية؟
أحد أكبر مصادر تغلغل الضائقة النفسية الغربية في صلب المجتمعات الإسلامية في رأيي: دورات وبرامج التنمية البشرية في آخر عشرين سنة.
فقد زاحمت هذه الدورات مفهوم إصلاح النفس الإسلامي، وقدّمت الكثير من الخواطر والتجارب الشخصية على أنّها علم يصلح البناء عليه!
رغم أنّ كثير من مواد هذه الدورات لا يوجد فيها علم ديني ولا علم دنيوي.
نعم ينقلون بعض النماذج من الكتب، لكن حتّى هذه النماذج ليست معتمدة في المجال، ومَنْ ينقلها لا يستطيع التمييز بين ما يصلح تدريب الناس عليه وما لا يصلح.
والأهم من ذلك، أنّها رسّخت في نفوس الناس أن المحور والمركزية لأمرين: أنت .. والدنيا!
رغم أنّ مركزية الإنسان ومركزية الدنيا يُعدّان الثنائية الأكثر تغلغلًا في الخطاب النفسي الغربي..
الذي يروّج في نفس الوقت إلى النفَس الاستغنائي عن الله، ويُعلي من قيم ذاتية واستحقاقية كثيرة .. تترك الإنسان في نهاية المطاف وحيدًا في مواجهة الحياة، بعيد عن الله.
وهكذا أضرّت تلك الدورات أكثر مما نفعت..
وخلطت عملًا صالحًا قليلًا بآخر سيئًا كثيرًا.
والله الهادي
أزِل من رأسك فكرة التفوّق والاختلاف عن الآخرين!
ولا تجعل كاهلك مثقلًا بحِملٍ غير مطلوب أو نافع..
فالمطلوب هو إتقان العمل بهمّة وجدية، بقدر الطاقة،
وأن تحقق مصالحك ومصالح من تعول.
أمّا التنافس والتفوّق والتميّز عندما يصبح هو الغاية..
فليس وراءه إلّا القلق المستمرّ الذي لا يتوقف.
وصلت إلى مرحلة لم اتوقع أن أصل إليها…
لقد كنت كثير التعلق بالناس، وأرهق قلبي في انتظار من حضر، ومن غاب، ومن اقترب مني، ومن ابتعد عني…الأن لا أترقب أحد، ولا افقد أحد… لأنني صرت اعامل الناس بقاعدة:
من نسيني نسيته، ومن غاب عني لن اعاتبه، ومن فتر وده، لن أكلف نفسي في انعاش وده، ومن جعلني على هامش أيامه جعلته على هامش ذاكرتي، ومن جاءني متردداً استقبلته ببرود يليق بتردده…
لقد بلغت من معرفتي بنفسي أنني ما عدت أقبل أن أكون على مزاج أحد…
@MAasiri71 ما أجمل هذا التشبيه وأعمقه"الثلاجة الفكرية"استعارة دقيقة وملهمة تصيب كبد الحقيقة الرقمية التي نعيشها اليوم. لقد وصفت واقعا يغفل عنه الكثيرون، فالهاتف الذكي لم يعد مجرد أداة اتصال صماء، بل أصبح امتدادا لعقولنا، ومستودعا يوميا نملؤه بإرادتنا .
زادك الله علما وفهما
-
جوالك…
ثلاجتك الفكرية
كما نحرص على ألا نضع في ثلاجتنا طعامًا فاسدًا يضر بصحتنا، يجب أيضًا أن ننتبه لما نخزنه داخل هواتفنا من صور ومقاطع وأفكار ومتابعات. فالمحتوى السيئ لا يفسد الوقت فقط، بل قد يفسد الفكر والمشاعر والسلوك مع مرور الأيام.
وفي المقابل، ترك الثلاجة فارغة تمامًا ليس حلًا، لأنها وُجدت لتُستخدم فيما ينفع. وكذلك الجوال، فهو أداة معرفة وتواصل وتعلم وبناء، وليس مجرد وسيلة لقتل الوقت أو الهروب من الواقع.
لذلك فالحكمة ليست في كثرة ما نخزن، بل في جودة ما نختار. فكل ما يدخل إلى جوالك يدخل بطريقة ما إلى عقلك وحياتك. ومن أحسن الاختيار، صنع لنفسه بيئة رقمية تغذي فكره كما يغذي الطعام الجيد جسده.
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
في هذه الحياة…
سيموت في عينيك أشخاص وهم على قيد الحياة…
وسوف تندم على أشخاص رحلوا عن هذه الحياة…
وسوف تتبدل مقامات بعض الناس في قلبك…
سوف يتقدم ناس، وسوف يتأخر ناس، وهذا سيجعلك تعيش في صراع داخلي مع نفسك…
ولكي ترتاح... تعلم أن تكون متوازن في كل شيئ…
- فـ لا تسرف في كل شيئ، لا في المدح، ولا في الذم، ولا في العطاء، ولا في الأخذ…
- وتعلم أن لا تهب أحداً خيرك كله، وأن لا ترفع سقف الهقوات في بعض الناس…
من هو #المحظوظ ؟؟؟*
يتكلم الناس أن فلانا حظه طيب .
- عنده بيت
- عنده سيارة
- عنده وظيفة
- عنده زوجة
- عنده أولاد
- صاحب منصب
- عنده علاقات قوية
- عنده واسطة .
هذه كلها حظوظ ، ولكنها من حظوظ الدنيا ولا حسد فيها ، لكن :-
المحظوظ:-
الذي يعلم أن من قرأ الآيتين الاخيرتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه، ويقرأها .
المحظوظ:-
الذي يعلم أن من قرأ اية الكرسي بعد كل صلاة لا يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ..ويقرأها .
المحظوظ:/
الذي يعلم أن من قرأ آية الكرسي عند النوم لا يزال عليه حافظ من الله حتى يصبح ولا يقربنَّه شيطان .. ويقرأها ..
المحظوظ:-
الذي يعلم أن قراءة سورة الاخلاص 3 مرات تعدل ختم القران الكريم ويقرأها ..
المحظوظ:-
الذي يعلم أن من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة(حسنة) ويقول ذلك ..
المحظوظ:-
الذي يعلم أن قول :
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
و الله أكبر .
خير مما طلعت عليه الشمس ويقول ذلك .
المحظوظ:-
الذي يعلم أن قول :
لاإله الا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيءقدير ،
عشر مرات بعد صلاة المغرب
وعشر مرات بعد صلاة الفجر
قبل أن يغير جلسته ، تعدل عتق 4 رقاب من ولد اسماعيل عليه السلام ويقول ذلك .
المحظوظ:-
الذي يعلم أن من قال حين يسمع النداء :
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ..
تحل له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ..
ويقولها
المحظوظ:-
الذي يعلم أن اليوم والليلة 24 ساعة ويستطيع أن يقرأ جزءا من القرآن
وهو لا يستغرق 20 دقيقة تقريبا .
المحظوظ:-
الذي يعلم أن وقت الضحى يقارب ( 6 ) ساعات ، ويستطيع أن يصلي فيها ركعتي الضحى وهي لا تستغرق ( 5 ) دقائق
و صدقة عن ( 360 ) عضواً في جسده !
المحظوظ:-
الذي يعلم أن الليل مايقارب ( 11 ) ساعة
وهو يستطيع أن يصلي الوتر ركعة واحدة
ربما لا تستغرق ( 3 ) دقائق تقريباً !
المحظوظ:-
الذي يعلم من قال :
سبحان الله وبحمده 100 مرة
تُغفر ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر
ويقول ذلك!!
منقول .
_
خطوات الشيطان
كيف يبدأ بالإضلال وينتهي بالسيطرة
الشيطان لا يأتي الإنسان دفعةً واحدة ليقوده إلى الهلاك، بل يسير معه بخطوات متدرجة، يعرف بها مداخل النفس، ويتسلل من خلالها حتى يُحكم قبضته. وقد لخّص القرآن منهجه في ثلاث مراحل دقيقة: الإضلال، التمنية، ثم الأمر. وهي رحلة خطيرة تبدأ بفكرة وتنتهي بفعل.
أولًا: الإضلال (إفساد البوصلة)
البداية دائمًا تكون في الفكر. يسعى الشيطان إلى تشويه المفاهيم، فيُلبس الحق بالباطل، ويجعل الخطأ يبدو صوابًا. قد يُهوّن الذنب، أو يُشكك في القيم، أو يُزيّن الانحراف تحت مسميات جذابة. في هذه المرحلة لا يُطلب منك أن تفعل، بل أن “تقتنع”. فإذا اختلت البوصلة، أصبح الطريق إلى الخطأ أسهل.
ثانيًا: التمنية (تخدير الإرادة)
بعد أن ينجح في إضلال الفكر، ينتقل إلى مرحلة أخطر: زرع الأماني الكاذبة. فيُقنع الإنسان بأن الوقت لا يزال طويلًا، وأن التوبة يمكن تأجيلها، وأن الأمور تحت السيطرة. يفتح له أبواب التسويف، ويُغريه بالأحلام دون عمل، ويُشعره بالأمان الزائف. هنا ينام الضمير، وتضعف العزيمة، ويصبح الإنسان مستعدًا للسقوط دون مقاومة.
ثالثًا: الأمر (دفع إلى الفعل)
عندما يطمئن الشيطان أن الفكرة قد فسدت، والإرادة قد خَدِرت، ينتقل إلى المرحلة الأخيرة: إصدار الأمر. هنا لا يعود مجرد وسوسة، بل يتحول إلى دافع قوي نحو الفعل. فيدفع الإنسان إلى المعصية دفعًا، ويُزين له الإقدام، ويُقلل من عواقب الذنب. وهنا تقع الخسارة الحقيقية .
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
📮
#رسالة_اليوم إلى كل حامل هوية سعودية 🇸🇦
أيها السعوديون،
لقد أصبح الموقف جليًا ولا يحتمل التأويل: الإمارات قد اصطفت بشكل علني ومباشر إلى جانب إسرائيل، على حساب أمن الخليج ومصالحه الاستراتيجية، وهي تتصاعد في هجومها السياسي والإعلامي ضد وطننا #السعودية. ومع الأسف، سار خلفها بعض الخليجيين إما بدافع الحسابات الضيقة أو الوهم بأن هذا التحالف يحميهم.
هذا ليس خلافًا عابرًا، بل مشروعًا مدروسًا لتفكيك النسيج الخليجي من الداخل، تستخدم فيه إسرائيل الإمارات كمعول هدم. فمن يظن أن الإمارات ستتوقف عند حدود معينة يخدع نفسه؛ لأن المنطق الاستراتيجي يقول إن من يفرط في الروابط الخليجية لمصلحة طرف خارجي سيستمر في الفرط حتى يتحول الخليج إلى كيانات منفصلة ضعيفة، يسهل التحكم فيها.
لذلك، آن الأوان لموقف وطني حازم وواضح لا لبس فيه:
• تصنيف الإمارات حاليًا كدولة معادية للمصالح السعودية العليا، حتى تتبين المواقف وتتمايز الصفوف بين صديق وخصم.
• كل من يقف معها في هذا النهج يُعامل على أنه في الخانة ذاتها، لا للعداوة الشخصية، بل لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
إن شعوب الخليج مدعوة اليوم إلى الوعي قبل فوات الأوان: إما أن نحافظ على الترابط الخليجي كقوة جماعية، أو نترك كل دولة اختارت طريق الإمارات تواجه مصيرها وحدها. أما نحن كسعوديين، فيجب أن نضع مصلحة وطننا فوق كل شيء. نحن لا نريد تفككًا، لكننا لن نسمح لأحد باستخدام “الخليج” كغطاء لضرب السعودية أو إضعاف دورها المحوري.
الوقت حاسم، والاختيار واضح:
السعودية أولاً، والمصلحة الوطنية العليا فوق أي تحالف أو شعار.
من يدرك هذه الحقيقة اليوم يحمي غد الخليج، ومن يتجاهلها يساهم في تفكيكه.