#المولود_النبوي_الشريف#الأردن
«يزعمون الاحتفال بالمولد النبوي وهم في ذات الوقت يحاربون ما جاء به النبي من نظم سياسية وإقتصادية وإجتماعية تضبط الحياة بل ويحاربون من يطالب بتطبيق ما جاء به محمد عليه افضل الصلاة والتسليم.»
#المولود_النبوي_الشريف#الأردن
«ميلاد الرسول ﷺ…
... ميلاد أمة، وبداية دولة.»
ميلادُ نبيٍّ أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور،
وأحيا به القلوب بعد موتها،
وجمع به شمل أمةٍ حملت رسالة الإسلام إلى العالمين.
صلّى الله وسلّم وبارك على نبينا محمد ﷺ.
بحكم أنني اعيش في أوروبا أكثر شيء وحشني في مصر هو صوت الأذان، ليس صوت المؤذّن، بل صوت القاهرة وهي كلها تؤذّن للصلاة، ربما هو شيء لا يشعر به الكثير، لكن أن تؤذّن مدينة بأكملها، هذه الشعور المهيب، أفتقده كثيراً في الغرب.
🔴 لقاء الشيباني ورئيس الموساد.. ماذا يجري حول سوريا؟
لقاء أسعد الشيباني مع رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في #الأردن ليس مجرد لقاء أمني عابر، خصوصاً أنه يأتي بعد أيام قليلة من الغارة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور، وفي ظل تصاعد التوتر حول الوجود التركي في #سوريا.
واللافت أن اللقاء لم يأتِ من فراغ.
فقد سبقه اتصال بين الشيباني وغوفمان في 14 أغسطس/آب، تناول تحديداً الوجود العسكري التركي في سوريا، قبل أيام من قصف أبو الظهور.
ثم جاء لقاء الأردن، الذي كشفت مصادر فرنسية أنه بحث إنشاء غرفة عمليات خاصة في عمّان بإشراف أميركي، هدفها منع المواجهات في سوريا، بما فيها أي مواجهة محتملة بين #تركيا و #إسرائيل.
وهنا يصبح كلام خبير الاستخبارات الإسرائيلي داني سيترينوفيتش مهماً.
كتب سيترينوفيتش:
«هذا تطوّر هام وإيجابي».
لكنه يرى أن الاجتماعات وحدها لن تحل المشكلة، طالما استمرت إسرائيل في اعتبار سوريا ضعيفة وذات قدرات عسكرية محدودة أفضل من سوريا أقوى وأكثر استقراراً، وطالما بقيت حماية الأقليات السورية تتقدم على اعتبارات استراتيجية أخرى.
ثم يذهب أبعد من ذلك، داعياً إلى تغيير جذري في السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق: اتفاق أمني، وإعادة العمل بقواعد اللعبة، وتعميق التعاون الأمني في المجالات التي تتقاطع فيها المصالح الإسرائيلية والسورية.
والأهم أنه يحذر من أنه من دون هذا التغيير، ستبقى اللقاءات مجرد وسيلة لإدارة التوتر، ولن تمنع مواجهة سورية–إسرائيلية جديدة.
لكن هنا تبرز نقطة تستحق التوقف:
هل نحن أمام معادلة جديدة يجري التحضير لها في سوريا؟
لا يمكن الجزم بذلك بعد.
لكن ما يمكن رصده فعلياً هو انتقال الأمور من مجرد اتصالات سياسية إلى آلية أمنية ميدانية لمنع التصادم، بالتزامن مع الحديث عن استئناف المفاوضات السورية–الإسرائيلية حول اتفاق أمني.
والشيباني نفسه أعلن أن #دمشق تتوقع استئناف هذه المفاوضات قريباً، وأن الجانبين توصلا سابقاً إلى تفاهمات حول عدد من البنود، بينها عدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وترتيبات أمنية على الحدود وانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي سيطرت عليها بعد سقوط نظام الأسد.
إذا جمعنا هذه التطورات معاً، تظهر أمامنا صورة تستحق المتابعة:
اتصالات سورية–إسرائيلية،
غرفة عمليات في عمّان بإشراف أميركي،
تركيا حاضرة بقوة في الحسابات الأمنية،
مفاوضات مرتقبة حول اتفاق أمني،
وإسرائيل تبحث عن صيغة تمنع تحوّل سوريا إلى ساحة مواجهة مباشرة مع تركيا.
وهنا تحديداً يصبح السؤال أكبر من مجرد:
لماذا التقى الشيباني برئيس الموساد؟
السؤال هو:
هل يجري العمل تدريجياً على ترتيب أمني جديد داخل سوريا، أم أن ما يجري حتى الآن ليس أكثر من محاولة لإدارة التصادم ومنع انفجار مواجهة إقليمية على الأراضي السورية؟
الإجابة لم تُحسم بعد.
لكن المؤكد أن سوريا أصبحت نقطة تقاطع مباشرة بين المصالح الأمنية الإسرائيلية والتركية والأميركية، وأن إنشاء آلية لمنع التصادم يعني أن المسألة تجاوزت حدود الاتصالات البروتوكولية.
أما ما إذا كان ذلك سيتحول لاحقاً إلى ترتيب أمني أوسع يعيد تعريف علاقة سوريا بإسرائيل وتركيا والولايات المتحدة، فهذه هي المسألة التي تستحق المراقبة.
وربما لهذا السبب تحديداً، تبدو عبارة سيترينوفيتش الأكثر أهمية هي:
«المواجهة الإسرائيلية السورية القادمة مسألة وقت لا أكثر».
فإما أن تُنتج هذه الاتصالات تفاهمات تغيّر قواعد اللعبة...
أو أنها ستبقى مجرد إدارة مؤقتة لصراع لم تُحل أسبابه بعد.
شركة Yılmazlar Group للإنشاءات ومقرها إسطنبول بتواصل إرسال عمال من تركيا للعمل في مشاريعها داخل إسرائيل، وأعلنت إرسال دفعة جديدة يوم 5 أغسطس، بينما تشمل أعمالها منشآت أمنية ومستشفيات عسكرية ومشاريع إنشائية اخري
أردوغان بيقول إن العالم الإسلامي "خذل غزة" وناشطة تركية مؤيدة له ترد:
▪️النفط يصدر إلى إسرائيل عبر تركيا
▪️سفينة تحمل قطع غيار لطائرات F-35 لإسرائيل توقفت في ميناء مرسين
▪️نتظاهر بأننا أوقفنا التجارة مع إسرائيل حتى لا تتضرر مصالحنا، وإذا تجرأ أحد على قول هذه الحقائق يتم اعتقاله