هل شكرت الله اليوم؟
اللهم اجعلني من الشاكرين لنعمك اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم إني أشكرك على كل نعمك التي أنعمت بها علي الظاهرة منها والباطنة الكبيرة والصغيرة، أشكرك يا الله على الصحة والعافية والرزق والبركة والأهل والأحبة، والهداية والتوفيق..
ماذا لو كانتْ هذه ليلةُ القدر
ماذا لو نظرَ اللهُ إلى قلبكَ
فرأى أنكَ لا تريدُ سواه
ماذا لو رآكَ جاثياً على ركبتيكَ
ودمعةً على خدكَ تسأله غفراناً وعفواً
ماذا لو رفعتَ يديكَ تسأله
جبراً لخاطرٍ
وترميماً لقلبٍ
وتحقيقاً لأمنية
فتعطَّفَ عليكَ وقال : يا ملائكتي
اِقْضُوا حاجة عبدي
اللهم في ليلة اخر جمعة من رمضان
اللهم املأ قلوبنا سكينة، وصدورنا طمأنينة، اللهم أزل همومنا، وبدّد أحزاننا، وقرّب لنا كل خير، واصرف عنا كل شر، واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍ فرجاً، ومن كل خوفٍ أمناً واختم لنا رمضان وانت راضي عنا..
في كل الأعراف والقيم والقبيلة، وما جرى عليه الناس من شرف ومروءة، فإن ما فعله بو زرعة وجماعته من بيع أصحاب الضالع في الرياض لا يمكن تسميته إلا نذالة وجبن وغدر مكتمل الأركان.
صحيح أختلاف الظلمة لصالح الجميع،
لكن في النهاية تُوصَف الأفعال بحقيقتها لا بشعاراتها، والتاريخ لا يرحم المتلونين.
عيدروس ظل انفصاليًا حتى هرب إلى كفيله وملياراته ، وهذا موقف واضح مهما اختلفنا معه.
أما أبو دقن كاذب (بو زرعة)
فالغدر أصبح عنوانه؛
أقسم على الوحدة، ثم رفع علم الانفصال، ثم عاد فجأة وحدويًا!
فمن يصدقك وأنت تتبدل كما تتبدل الحرباء؟ لا مبدأ، ولا ثبات، ولا عهد يُصان.
وفي الأخير، السقوط قادم لا محالة، وستدركه سنة الله التي لا تتبدل ولا تتحول، مهما طال الزمن أو تبدلت الوجوه.
#عادل_الحسني