الذكرى السنوية بما فعله السنة للشباب الشيعة العزل و قتلهم بطرق متعددة قرب نهر دجلة واحدة من أبشع الجرائم الوحشية على المستوى الانساني بتاريخهم الملطخ بالدماء إن الارواح البريئة تولد منها بطل حقيقي (الحشد الشعبي) الذي جسد انتصارا على الظلم و الطغيان و الارهاب الرحمة و الخلود لهم !
ذكرت الانقلاب الذي حصل بواسطة القضاء اليوم أصبح الزيدي بمباركة امريكية حينما تكفل المالكي والسوداني بالموافقة عليه الشروط الامريكية حسمت وأذعن الاطار لها ستشكل حكومة بعيدة عن الفصائل وستكون تجربة لتطبيق بقية الاوامر سيحصل تقريبا في كل مفاصل الدولة والقضية الاهم ان لم تحصل لايبقى!
ذكرت الانقلاب الذي حصل بواسطة القضاء اليوم أصبح الزيدي بمباركة امريكية حينما تكفل المالكي والسوداني بالموافقة عليه الشروط الامريكية حسمت و أذنع الاطار لها
قيام ترامب "قاتل قادة النصر" برفض ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، هو وسام شرف إضافي يزين صدر المالكي، وهو دليل جديد على أن المالكي يقلق ويؤرق داعمي الإرهاب التكفيري وأمراء التطبيع والذل (حكام السعودية وقطر والإمارات) الذين اتصلوا بترامب وتعهدوا بدفع الأموال له لكسر إرادة العراقيين عموماً والشيعة خصوصاً ومصادرة حريتهم وسلب حقهم بتحديد مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء.
إذا كان الإطار التنسيقي الشيعي قد رشح المالكي بالأغلبية، فيجب عليه الآن، بعد تصريحات ترامب، أن يرشحه بالإجماع، لأن المسألة الآن أصبحت مسألة كرامة يجب عدم المساومة عليها والتضحية بها من أجل إرضاء رئيس أمريكي "بلطجي" وسمسار تافه وغير محترم، لأن قراراته ومواقفه لها تسعيرة محددة في البورصات السعودية والقطرية والإماراتية
التدخل السافر في الشؤون العراقية من قبل امريكا وخصوصاً (ترامب) هو يغرد مثل الببغاء ما يقوله اللوبي الاخواني بقيادة تركيا و قطر فهي تريد إخضاع وتحويل الأنظمة لصالح أجنداتها بضخ ملايين الدولارات للهيمنةعلى الاعلام و تغيير حكوماتها فإرادة الشعوب فوق كل المؤامرات بالخروج مظاهرة سلمية
بترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء، في ظل تفاهمات قوية بينه وبين مسعود البرزاني، تبدأ مرحلة عودة "الآباء المؤسسين" لرسم المشهد السياسي العراقي بعد أن بقيت "كرة السياسة" لسنوات طويلة في ملعب "التجريب" تتقاذفها أرجل الهواة والناشئين والمبتدئين والصاعدين الطامحين.
بعد هذا التفاهم بين المالكي والبرزاني، سيكون محمد الحلبوسي أول الخارجين والمطرودين من ملعب "اللعب السياسي المحترف" وسيعود لحجمه الطبيعي كلاعب مبتدئ بعد أن أوهم الكثيرين بأنه يقف برسوخ في مقدمة فريق "المحترفين"، وذلك بسبب خطوتين متسرعتين متهورتين قام بهما، تمثلت الأولى بالاصطدام بالزعامة الكردية الراسخة المتمثلة بالبرزاني بكل ما يملك من علاقات دولية وإقليمية وأوراق قوة، وتمثلت الثانية بالاصطدام بالمالكي الذي يمثل الزعامة السياسية الشيعية الأكثر شعبيةً والأشد صلابةً والأقوى تأثيراً.
بسبب نرجسية غذتها بعض الأوهام، وبسبب نزعة صبيانية نزقة ضخمها بعض "حلفائه الشيعة"، تضاعف طموح الحلبوسي وحاول الانتقال من مساحة "اللعب مع الكبار" إلى مساحة الرغبة بإزاحة "الكبار"، لكن سرعان ما وجهت إليه لكمة قاسية أخرجته من حلبة التنافس على منصب رئاسة البرلمان، وهي لكمة ستعقبها لكمات قاسية أخرى ستعيده إلى ملعب "اللعب مع الصغار" فقط.
الذي دفع الحلبوسي للاصطدام بالبرزاني والمالكي ورطه، في الحقيقة، في مواجهة أكبر منه، وقام بتعبيد الطريق له للوصول لمحطة "الاحتضار السياسي" التي ستليها حتماً محطة "الانتحار السياسي"!!
قيام الإطار التنسيقي الشيعي، بوصفه الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء، هو أكبر رد على محاولات "المخلوع" محمد الحلبوسي، والإخونچي الداعشي خميس الخنجر الفاشلة لعرقلة هذا الترشيح وهذا الاستحقاق.
هذه المرحلة الصعبة والخطيرة والحساسة تتطلب قائداً شجاعاً وثابتاً وحازماً كالمالكي، لا يساوم على قضايا الشعب، ولا يبيع المبادئ في سوق المصالح، ولا يسمح بأن يكون العراق رهينة بيد أعداء العراق.
ويكفينا فرحاً أن هذا الترشيح سيغيظ الدواعش والبعثيين والجولانيين وداعميهم
حين تستلم الدواعش من سجون "قسد" لاحتجازهم في سجون العراق لمنعهم من الهرب، يقولون: انظروا إليهم. إنهم يستقبلون الدواعش الإرهابيين!!
وحين لا تقوم باستلامهم، يقولون: انظروا إليهم. إنهم يريدون هروب الدواعش الإرهابيين من سجون سوريا ضمن خطة لإعادة تفعيل دlعش.
وحين تريد إعدام الدواعش، يقولون: انظروا إلى هؤلاء الشيعة. إنهم يريدون قتل السنة الأبرياء المساكين المسالمين!!
لماذا لا تختصرون القصة وتقولون: إن هؤلاء الدواعش يمثلونكم أنتم السنة الذين تتخفون خلف الأقنعة الخادعة والعبارات المراوغة لإخفاء "داعشيتكم"!!
تتفق مع بشار الأسد أو تختلف معه، هو أمر لا يمنعك من أن تقر بحقيقة راسخة مفادها أن الأسد وحلفاءه من المقاومين الشيعة الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين، طوال المؤامرة الإرهابية التي استهدفت الدولة السورية لمدة 14 سنة، لم يطلقوا رصاصة واحدة ضد سوري مدني كردي أو درزي أو علوي أو شيعي أو مسيحي أو "سني بريء"، بل كانت بنادقهم مصوبة فقط باتجاه الإرهابيين التكفيريين "السنة" وبالأخص دواعش الجولاني الذين ارتكبوا وما زالوا يرتكبون الجرائم المروعة بحق المدنيين العلويين والشيعة والدروز والأكراد والمسيحيين.
كان الأسد وحلفاؤه يقاتلون الإرهابيين لمنعهم من ارتكاب هذه الجرائم التي نراها الآن، وإذا صادف، أثناء القتال، مقتل عدد من السنة السوريين المدنيين بجانب هؤلاء الإرهابيين في عملية عسكرية قام بها الجيش السوري وحلفاؤه، فهذا لأن هؤلاء السنة هم مساعدون للإرهابيين ويوفرون الحاضنة لهم ويتواجدون معهم في الأماكن نفسها
بعد احتلال تنظيم دlعش الإرهابي لثلث العراق في حزيران 2014، عرف الإخوة الأيزيديون والمسيحيون بأن شركاءهم الحقيقيين وحلفاءهم الموثوقين هم الشيعة في مواجهة الإرهاب التكفيري المدعوم بحاضنة اجتماعية سنية كبيرة، وهي حقيقة وصل صداها لكل العالم، وعبّر عنها بابا الفاتيكان الراحل فرنسيس الأول حين شكر مرجع الشيعة الأعلى السيد السيستاني، ومعه كل الشيعة، لدورهم بحماية "الضعفاء والمضطهدين".
والآن، بعد انقلاب أبناء العشائر العربية السنية على الإخوة الأكراد في سوريا، والتحاقهم بدواعش الجولاني لكي يقوموا معاً بارتكاب جرائم القتل والخطف بحق الأكراد، عرف الأكراد بأنه لا يوجد لديهم حلفاء حقيقيون بمواجهة هذا "الإرهاب السني" سوى الشيعة، بعد أن باعتهم أمريكا في بورصة مصالحها، وضحت بهم وتركتهم فريسة تحت أنياب ومخالب الجماعات الإرهابية "السنية"
ما حدث من غدر بأكراد سوريا من قبل "الجار السوري السني"، وحتى "الشريك العربي السني في قسد"، يذكّرنا بالغدر الذي تعرض له الأيزيديون على يد جيرانهم "العرب السنة"، كما يذكّرنا بالغدر الذي تعرض له "التركمان الشيعة" في تلعفر على يد جيرانهم "التركمان السنة" الذين انضموا للدواعش وأصبحوا حاضنة اجتماعية لهم، وحتى في مدينة "جبلة" السورية ذات الأغلبية العلوية، عمل أبناء الأقلية السنية هناك بصفة مرشدين ومخبرين لدواعش الجولاني حين اجتاحوا المدينة، إذ قاموا بإرشاد الدواعش لبيوت العلويين المدنيين ومحالهم التجارية لاستهدافهم واستباحتهم.
في العراق وسوريا، عليك أن تحذر ألف مرة إذا كان جارك "سنياً"، ليس فقط لأن الدواعش وأشباههم "سنة"، وليس فقط لأن الإرهاب التكفيري ماركة سنية مسجلة، بل أيضاً لأن تركيا الإخوانية الأردوغانية هي جارة العراق وسوريا، وهذه الجارة السيئة القبيحة هي التي فخخت المنطقة بالإرهاب والإرهابيين وسممتها ولوثتها بفتاوى ابن تيمية التكفيرية، وملأتها بمسوخ التكفير والتوحش، وهي التي فتحت وتبنت ودعمت مشروع تحويل "سنة سوريا والعراق" إلى خناجر غدر وسيوف إرهاب ومصاصي دماء وهواة "ذبح وسبي" وقنابل تكفير بوجه جيرانهم الشيعة والعلويين والدروز والأيزيديين والأكراد والمسيحيين.
في سوريا والعراق سيبقى جارك السني مخيفاً وغير مأمون الجانب ما دامت جارتك "تركيا الإخوانية راعية الإرهاب" موجودة
الحدود السورية مؤمنة صحيح ١٠٠٪ ولكن الدخول المتوقع لهذه الاوباش من الحدود الشمالية واقصد (التركية) هناك عدوان داخلي هم الاكراد و الاتراك فرصة الشيعة الان التوغل الرسمي داخل الاقليم و نشر القوات العراقية هناك و قصف ما تبقى من سجون الارهابيين الدواعش الخيانة من (بارزاني) العميل!!
بدأت بالعلويين فالدروز وحالياً الاكراد تسليمهم على طبق من ذهب لقوات الجولاني الارهابية من قبل توم باراك هذا هو نظام القتل والتهجير والاضطهاد على الشيعة اليوم وخصوصا ايران البدء بالضربة وتصنيع القنبلة النووية فالتحشيد مستمر بتجميع الطائرات بتنفيذ خاطف من قبل امريكا واداتها اسرائيل
اصطياد افراد التنظيمات الارهابية بعملية انزال جوي للقوات العراقية مع التحالف الدولي داخل الاراضي السورية مقتل جنديين امرييكين ايضاً تحركات لفصائل متطرفة كتنظيم دا.عش معارضة لتوجهات نظام الجولاني في وقت سابق كان العراق ملاذ لتجمعات الإرهاب اصبحت سوريا معقل جديد لكل نفايات الكوكب!
أفراد تابعون لتنظيم "سرايا السلام" يعتدون على أثير العبيدي مسؤول شعبة المعقل في بلدية البصرة، لأنه قام، حسب القانون، بتنفيذ الواجب المكلف به، وإمعاناً في الاستهتار قاموا بتصوير هذا الاعتداء وتحدوا الدولة وقوانينها وأجهزتها الأمنية بشكل علني وبوجوههم المكشوفة.
هؤلاء الأوباش الخارجون عن القانون يجب اعتقالهم فوراً ومحاكمتهم، لأنهم اعتدوا على موظف خدمة عامة أثناء تأدية مهامه، إذا كانت هناك دولة تحترم نفسها ولديها أدنى شعور بالكرامة، وهذا الإجراء القانوني المطلوب يجب أن يتم بمعزل عن قرار "تجميد السرايا في البصرة" الذي قرأنا أمثاله سابقاً لعشرات المرات من دون أن يسهم بإيقاف التجاوزات والاعتداءات.
هؤلاء الأوباش، منذ سنة 2003 وحتى اليوم، حولوا المحافظات الشيعية إلى غابة مزروعة بالخوف والتهديد والترهيب، وحولوا حياة شيعة العراق إلى جحيم لا يُحتمل ولا يُطاق، ولا بد من وضع حد نهائي لهم ولاستهتارهم لمنح شيعة العراق ما يستحقونه من أمان واطمئنان وكرامة
يريد يحل المليشيات و جماعته بكل محافظة مسوين شدة يا ورد للناس يريد يمنع التجاوزات ومامخلين لاكراج ولاساحة ولا بناية ما مجاوزين عليها يريد مايشترك بالحكومة وكل دوائر الدولة بعض مدراء العاميين تابعين اله يريد يوقف الاستثمارات وكل استثمار اذا ماكو نسبة ما يمشي هاي فرصة للدولة تصحح!!
تحية عراقية شيعية خالصة لقوات الحشد الشعبي قوات جهاز مكافحة الارهاب و الشرطة الاتحادية و مختلف صنوف القوات الامنية في ذكرى انتصارهم على الشر و التكفير و الارهاب لولا الدماء الطاهرة الزكية التي سالت فوق تراب الوطن إن التمسك بالعقيدة ووجود هذا النظام اساس الاستقرار و التقدم للأمام!