ابنتي ستتخرج مهندسة بعد سنة إن شاء الله...
بعد أن حفظت ما تيسر من القرآن مع مدرستها عن بعد، وبعد أن تعلمت الإنجليزية من أخيها الأكبر منها، وبعد أن قرأت ولخصت عشرات الكتب، وبعد أن أتقنت كثيرا من شؤون البيت والمطبخ، التحقت لتصبح مهندسة في تخصص هندسة الأجيال، مع الأكاديمية الأولى في العالم التي تدرس هذا التخصص والمعتمدة من الجامعة الإسلامية بولاية مينيسوتا الأمريكية، أكاديمية هندسة الأجيال، وهي الآن تُحضر لسنة التخرج، مع زميلاتها الخمس آلاف من نفس الدفعة، اللواتي سيتخرجن مهندسات أجيال السنة المقبلة بحول الله.
(هذه هي الدفعة السابعة للأكاديمية)
العلوم التي درستها في الأكاديمية أكثر من ٢٠ علما، كلها تتعلق بالتربية والأخلاق وسيرة أمهات المؤمنين، وكيفية بناء مشروع أسري على وعي وعلم وتخطيط وإدارة أسرية...
بقي لها سنتان معنا في الأسرة وتلتحق إن يسر الله بمكتبها الخاص لتبدأ مشروعها في الحياة، مع مديرها المستقبلي (زوجها) إن شاء الله، حيث ستكون مديرة تنفيذية لأسرة تنتج أبناء صالحين وتقدم للاقتصاد أهم ما يحتاجه الاقتصاد: الإنسان الصالح.
هذا هو برنامجي التعليمي لبناتي، ومن يريد أن يتعرف أكثر على هذا البرنامج فسأقدمه بالتفصيل في دورة التربية الفطرية التي ستقام قريبا إن شاء الله، والذي ستكتشفون فيه أن تربية البنات أسهل مما تتصورون، وأنهن رحمة من الله يهديها لمن شاء، فقط ابعدهن عن المدارس وبيئات المدارس، وستجد فيهن الرحمة والشفقة و الفطرة...
وأما أكاديمية هندسة الأجيال، فالكلام عنها يطول، أسأل الله أن يبارك في فريقها وفي القائمين عليها، ويجعلها من مشاريع التغيير في هذه الأمة بحول الله.
#هندسة_الأجيال
#التربية_الفطرية
حسينية عمار بن ياسر في مدينة الرقة أكبر حسينية في سوريا أنشأتها إيران لتشييع أهل المدينة بالتعاون مع النظام النصيري
فكان هذا مصيرها بفضل اللّه
"الشيء الوحيد الصحيح الذي فعلوه هذولاك الجماعة"
الإنصاف يقتضي أن تُقرأ المواقف بسجلّها الكامل لا بلحظاتها العابرة…
فما قامت به إيران من بطشٍ وسفكٍ للدماء عبر سنوات في العراق وسوريا وغيرها، وما تمارسه اليوم من عدوانٍ وتهديدٍ لدول الخليج وزعزعةٍ لأمنها واستقرارها لا يمكن أن يُمحى بموقفٍ آني أو خطابٍ عاطفي
أما قضية فلسطين والمسجد الأقصى ستبقى قضية أمةٍ بأسرها، لا تُختزل في دولةٍ ولا تُوظَّف لحساب طرف، بل هي أمانة في أعناق المسلمين جميعًا، وسيظل أهلها مرابطين حتى يأذن الله بالفرج