للقصه تكمله وهي ...
المستقبل ليس حتمي
والماضي ممكن تغي��ره
والحاضر هو التدفق بينهما
لاحظ أنه في كل لقطة تنبثق عدة مسارات و عدد كبير من مسارات المستقبل هذا يسمى فضاء الاحتمالات.
فضاء الاحتمالات واسع وانت تختار بحالتك الذهنية وسعيك و ماقدر لك أحد المسارات التى تنبثق منها في كل لقطة خيارات أخرى.
هنا انت تختار.
لكن إختيارك معلوم مسبقا ولن يحدث الا بعد إذن رب العالمين : وما تشاؤون الا أن يشاء الله ...
بالنسبة للماضي هي لقطات ليست نهائية !
اثبتت فيزياء ميكانيكا الكم أنه ممكن تغيير ماحدث بالماضي..ولو فلسفيا. اقرأ عن القياس المتأخر لتجربة الشقين.
أما الماضي فهو قصه لم تنتهي ولقطة لم تتضح معالمها الكامله الا في المستقبل. وعند المستقبل ممكن لك أن تعيد تنظيمها ولو فكريا الى قصه أخرى او فهم المعنى الكامل.
الحاضر هو اللقطة الآن. هو يشبه التدفق الصفحي.
هو اللحظة التى ينبثق فيها المستقبل من الماضي.
مشهد متحرك، تُسجَّل حركة كائن عبر الزمان والمكان وتُعرض كل لقطة زامنية في مكانها المحدد في الوقت ذاته، مما يعطي انطباعاً برؤية "مسار الزمان كاملاً" في مشهد واحد.
عند التأمل؛ يرى الإنسان اللحظة الحاضرة فقط، بينما يغيب عنه الماضي والمستقبل.
قال تعالى: {وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا}.
وكل حركة من الإنسان ليست مجرد لحظة عابرة، بل هي مادية ومسجلة في كتاب لا يضل ولا ينسى، وتبقى آثاره قائمة.
(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ).
وفي يوم الحساب!
{لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}.
سبحانك ربي ما اعظمك.
Yıllarca Müslümanlar kaderin tam olarak ne olduğunu anlamaya çalıştı. Şimdi bilim insanları zamanın akmadığını bunun bir yanılsama olduğunu ve olacak olanın zaten olmuş olduğunu anlatmaya başladı. Velhasıl kaderi akletmeye çalışıyoruz 🌹
بالمر وروجرز وباركو واستيفاو وكايسيدو ديل مفروض يلحقو نفسهم ويشوفو ليهم نادي بقدر المواهب ويلعبون لي صالحو
تشيلسي الحالي دا لا عندو هوية لا عندو مستقبل لا عندو مشروع واضح