ثريد ... "الثريد"
الثريد ما هو الا تجميع لروابط الثريدات ال كتبتها قبل كده، واي حاجه جديده هكتبها هضيف اللينك بتاعها ف الثريد ده ان شاء الله، بحيث ان كلهم يبقوا متجمعين مع بعض هنا، واسم ثريد "الثريد" مش مستوحي من برنامج "البرنامج" لا لا لا باسم يوسف ال استوحي مني عشان انا كرييتيف
امل الله يرحمه عمل اللقاء ده وهو عنده سرطان وفي المراحل الأخيرة منه وكان اتحجز في المعهد القومي للأورام وعمل ديوانه الأخير المبدع (اوراق الغرفة رقم ٨) ومكانش معاه في الرحلة غير زوجته الوفية عبلة الرويني وصديقه الخال الابنودي..يقال ان الابنودي استشعر ان امل في مراحله الاخيرة فحب يبقى في وثيقة مصورة محفوظة للتاريخ عن سيرة العظيم امل دنقل فاتفق مع الجميل فاروق شوشة على الأمسية ، اللقاء ده مكتوب على جوجل ان تاريخه ١٩٨٣ وأمل اتوفى في نفس العام شهر مايو ..والخال فضل محافظ على زيارة قبر صديقه..رحم الله العظماء الثلاثة
ثقافة الكنسلة دي في تويتر من اكتر الحاجات المضحكة تحس بتاع خمسة ستة بيقرروا انهم هيكنسلوا شخصاً ما و يكملوا في الموضوع و بيبقوا متخيلين ان في حد مهتم او الشخص ده اتكنسل بجد فيما ان رأيهم ده لا يمثل الا عبط ابن وسخة مكانة العالم الافتراضي الي هما عايشين فيه بس
لحد دلوقتي بموت ضحك كل ما افتكر شفوي الباطنه
دخلت لحاله شايله الspleen انا وواحد صحبي المهم لما الدكتوره قالت حس الspleen قولتلها حاسس يدكتوره بس مش متاكد انه سبلين ف وريتني انه عامل عمليه وشايله وفي مكانها واضح جه صحبي دخل بعدي علي طول اول ما حط ايده قالها
الدحيح تخطي مرحله أنه يطور عشان يلفت نظر الجمهور، الدحيح بني قاعده جماهيرية هتتفرج عليه حتي لو سجل الحلقه تحت السرير حرفيا، ويهمه أن المحتوي نفسه يبقي دسم، علي عكس اياد ال من وجهه نظري لسه في مرحله الانتشار ومحتاج يبذل كل جهد عشان يبني قاعده جماهير لويال وخصوصا أن المحتوي فستك
و الموضوع لفت نظري عشان على النقيد بقى برنامج كبير جدًا زي الدحيح بتاع أحمد الغندور إللي بقاله أظن 10 سنين أو حاجة، أول حلقة و آخر حلقة مافيش بينهم فروق كبيرة من الناحية الفنية أو Visually يعني، في creativity في السكيتشات، لكن ما دون ذلك الموضوع بدأ يبقى ممل، و من فترة مش دلوقتي
علشان الsense of humor حاجة واللي بيعملوه أغلب المصريين (اللي هو رمي إيفيهات أفلام وخلاص) حاجة تانية.
اللي عنده sense of humor هيبقى عنده بأي لغة بيتكلمها
كنت قاعد مع صديق امبارح بنتناقش بخصوص الموضوع ده، ف حكالي قصه خدها ف المدرسه زمان عن زرافه وتعلب واقفين قدام بحيرة ف التعلب سأل الزرافه هي البحيرة دي عميقه ولا انزل فيها عادي، قالتله لا مش عميقه دي لنص الركبة، ف نزل وكان هيغرق ولما طلع عاتبها قالتله م انا قولتلك لنص ركبتي