@venusast ومضة لحظية أنية:
أُكتب في جبينِ ورقه:
(إن الله على كل شيء قدير)
رب هب لي مجداً
وهب لي طريقاًإليه
وهب لي طاقة تتسعهُ
وهي لي حياة تُحيطني به
رب حُبُك هدفي ورضاك
غايتي ،وطلبي ورجائي ونيتي
ويقيني وسيلتي إليك أنت
الأول والأخر والظاهر
والباطن وأنت ذي الجلال
والإكرام،
#خذها_قاعدة👌: الشعور بالحرمانية والحسد والحقد والغيرة والمنافسة والمقارنة قلة استحقاق. لتشعر بالتوازن والبهجة لا تحتاج احدا او شيئا، ودلالة ذلك استمرار عطاءاتك دون توقع. المستمر في قيمه وعطاءاته دون تعلق متزن ومحظوظ
@venusast في سورة ص أول ماذكر سليمان ( إنك انت الوهاب ) تسخر له ملكوات الارض والسماء ..
باسم الله الوهاب نسالك التسخير والتيسير الالهي في شؤون حياتنا . ..
يبحث الإنسان بطبيعته عن الأمان ..
إن الأمان (الحقيقي) الذي تنشده ليس في وظيفتك ، أو رصيدك المالي ، أو علاقاتك...
هذه أشياء مهمة بلا شك ..
لكن .. أمانك (الحقيقي) يكمن في يقينك بأن ربك هو الذي بيده مقاليد أمرك وأمر غيرك وأمر كل شيء.