#قصة_الليلة
هذا الشاب يطلب الله ومعه متر وقفه شخص من تعز وأخذه مشوار لعند الباصات في جولة المرور صاحب المتر ما قصر معه ووصل الراكب للمكان المتفق عليه بالضبط وأخذ حسابه لأن الرجال كان مستعجل يشتي يلحق الباص مسافر السعودية وهو راجع في الطريق يسمع نغمة تلفون ترن وجلس يفكر من وين هذا الصوت لأن النغمة غير نغمة تلفونه تماماً وقال بينه وبين نفسه يمكن مجرد خيال بس ولكن النغمة عادها تتكرر وما سكتت على طول وقف المتر على جنب وجلس يفتش جيوبه يشتي يعرف الصوت هذا من وين جاي نزل من فوق المتر وجلس يشوف إلا وهي حقيبة صغيرة منسية فتحها وشاف بداخلها اثنين تلفونات وجواز سفر وفلوس سعودي وفلوس يمني ضرب على صدره وقال من وين جت هذه الشنطة وعلى طول تذكر الراكب اللي من تعز وكان مستعجل يشتي يلحق الباص مسافر السعودية ومعه قبل شوية وبدون أي تفكير ولا تردد شغل المتر ودعس بأقوى سرعة ورجع يتجه لعند الباصات يشتي يلحق الراكب قبل ما يتحرك وصل لهناك وشاف الراكب واقف مصدوم وكأنه كان منتظر معجزة تقدم الصنديد وبادره بالحقيبة وقال له هذه الشنطة تبعك وكل شيء داخلها كما هو الراكب فتح الشنطة يتأكد وهو مش مصدق وشاف الجواز والفلوس والتلفون الأيفون 17 وكل شيء موجود ما نقص منه ولا ريال صاحب المتر ابتسم وقال له أي خدمات يا غالي وشغل المتر وحرك يشتي يمشي في طريقه لكن الراكب وقفه بقوة وخرج 200 ريال سعودي وأصر يعطيها لسواق المتر مكافأة لأمانته لأن الحقيبة كان فيها مبالغ كبيرة والتلفونات غالية سواق المتر اعتذر من الرجال وحلف يمين ما يأخذ ولا ريال وقال له بكلمات توزن ذهب الأمانة ما تحتاج مقابل هذا واجبي هنا وبلا شعور دمعت عيون الراكب من كرم هذا الموقف وعظم الشهامة وقال له والدمعة بعينه أنت أعظم إنسان شفته في حياتي يرحم والديك على هذه التربية موقف عظيم عظيم جداً والرسالة هذه وصلت من الراكب شخصياً يشكر فيها هذا البطل
رحم الله والديه والتربيه كفو والله.
البروفيسور اليمني هلال الأشول، أستاذ علوم الأعصاب في طب الأعصاب في وايل كورنيل للطب - قطر، يحصل على منحة بحثية عالمية بقيمة 9 ملايين دولار وتمتد لثلاث سنوات
المنحة مقدّمة من المبادرة العالمية مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون
سيتولى البروفيسور الأشول مهمة الباحث الرئيس والمنسّق لمشروع البحث المموّل من المنحة، وسيقود فريقاً بحثياً دولياً يضمّ في عضويته ثلاثة باحثين مشاركين من جامعة ستانفورد.