"خُطّ الموتُ على وُلد آدم، كمخطّ القلادة على جيد الفتاة..." لم تكن كلمات الحسين في طريقه إلى كربلاء تعبيراً عن فناء، بل إعلاناً بأن الكرامة أسمى من النجاة، وأن الشهادة وعيٌ لا يُهزم. واليوم، في رفح، يتردّد الصدى ذاته. إنهم أبناء كربلاء، أبناء الحسين، يسلكون الطريق ذاته دون تردد!
حين يردد البعض بجهل أو سخرية: لن يحكمنا ملثم، نذكرهم أن الملثم في وعينا الفلسطيني ليس رمز خوف أو هروب، بل هو وجه الحقيقة التي تُحاصر. الملثم هو المقاوم الذي ضحى، والرمز الذي التفت حوله الجماهير حين غابت السيادة وسقطت السياسة. لا يُقاس الرمز باللباس بل بالفعل.
Zohran Mamdani’s victory in New York is more than a local political upset, it is the crown jewel of Edward Said’s intellectual legacy.
What began as a post-colonial academic movement in the 1970s has now matured into a political force shaping Western governance. Said’s Orientalism framed the West — and by extension Israel — as oppressive constructs built on domination and cultural arrogance. Today, his language of “decolonization,” “liberation,” and “resistance” has become the moral vocabulary of a generation of activists and politicians who see Israel not as a state among nations, but as the ultimate symbol of colonial sin.
Mamdani, the son of scholar Mahmood Mamdani, one of Said’s closest intellectual heirs, represents the first full political translation of that worldview into American office. His campaign rhetoric, his positions on Israel, and his alliances within the progressive Left show that the Saidist critique has moved from university departments to city hall. What was once academic theory is now a governing ideology, one that questions the moral legitimacy of Zionism and redefines antisemitism as merely a debate about power.
For Israel and Jewish communities, this marks a worrisome turning point. The ideas that once circulated among post-colonial theorists are now shaping the political mainstream in the world’s most Jewish city outside Israel. The rise of leaders like Mamdani signals that the real battle over Israel’s future is not fought on its borders, but within the moral imagination of the West… where Edward Said’s disciples now write the script.
#Mamdani #newyork #newyorkcity
#Israel #EdwardSaid #postcolonialism
Norman Finkelstein after carefully studying the genocidal atrocity propaganda rape hoax: "There is not a single shred of evidence for even one rape. In 5000 photos and 50 hours of video from October 7, there is no evidence of any sexual violence at all."
reinforce the need to hold Israel accountable before relevant legal bodies, including the International Criminal Court.
Such acts are not only a violation of the laws of war but also a blatant assault on the foundational principles of human dignity and international legal norms.
The condition in which the bodies of several Palestinian detainees were returned by the Israeli occupation forces reveals a grave pattern of violations of international humanitarian law.
Visible signs of torture, including burns, strangulation marks, and physical abuse,
strongly suggest the systematic use of inhumane treatment—potentially amounting to war crimes and crimes against humanity, particularly if committed during detention or under custody.
These findings warrant an urgent call for an independent international investigation and
المواجهة مع العملاء وأدوات الاحتلال ليست حرباً أهلية، بل واجب وطني وأخلاقي. هدفها حماية الجبهة الداخلية من الاختراق، وتثبيت وحدة الصف في مواجهة العدو.
فلا مقاومة يمكن أن تصمد ما لم تؤمّن ظهرها، ولا شعب يمكن أن ينتصر دون تطهير ساحته من أدوات الاحتلال..!
ترامب: "أعتقد أن القادة العرب الأثرياء غادروا قمة شرم الشيخ لأنني تأخرت، ولم يبقَ هناك سوى القادة الفقراء."
في عيون كثير من الساسة الغربيين، لا يُقاس العرب بثقلهم السياسي أو مواقفهم السيادية، بل بثرواتهم. وفي قمة النظام الدولي، من لا يملك قراره، يُستثنى من التأثير حتى إن حضر..!
نتنياهو سجّل موقفاً على العرب بأنهم قبلوا استقباله بعد الإبادة في غزة، ثم انسحب من المشاركة. ليس تراجعاً بل استعلاء. إهانة مدوّية لكل من يحاول التطبيع وسط الدم.
أرادها صورة: "إسرائيل" تذبح وغزة تُباد، والعرب يفرشون له السجّاد الأحمر. لكن حتى الصورة لم يمنحهم إياها..!
عزلة إسرائيل لم تعد احتمالًا، بل حقيقة تتسع أمام أنظار العالم. من ساحات الجامعات إلى شوارع العواصم، ومن قاعات المحاكم الدولية إلى حملات المقاطعة، تتأكل شرعيتها، وتتساقط أقنعتها. فائض القوة لا يمنح شرعية، والاحتلال لا يُنتج أمنًا. بل مقاومة لا تهدأ.
صاحب الفضل الأول هو سكان القطاع وأبطاله..وليس أنت مهما كنت أنت مين..
الناس دي اللي الكل اتهمهم بالخيانة وبيع الأرض قبل يوم السابع، هم اللي أثبتوا للكون كله، وللعرب للأسف، إنهم أصحاب الأرض، ولا هيبيعوا ولا يتهجروا..الاحتلال يخرجهم الصبح من بيوتهم، يرجعوا الضهر، ينزحوا من مكان للتاني على بعد خمسين كيلو، وفي أي فرصة لوقف الحرب، بيرجعوا يعمروا بيوت، الخرابات في بلادنا أفضل منها..الناس دول اللي لحمهم طلع من عظامهم من الجوع، وأرواحهم صعدت لبارئها وهم يتمنون من الدنيا شربة ماء، ولم يهنوا ولم يضعفوا ولا يتخابروا مع العدو، حتى لو كان الثمن احتضار طويل بطيء مؤلم..الناس دي اللي شوفنا منهم أنس الشريف اللي فضل عايش في خيمة مع صحابه عشان يجنب مراته وبنته هول القصف ورفض يروح الدوحة يعيش هناك ملك، لغاية ما قابل ربه..وقبل أنس وبعده ألوف الأبطال، الغول وهند رجب ويوسف أبو شعر كيرلي وروح الروح، ومعاهم حتى لو أنكرت وتعاميت..رجالة زي الصخر، فضلوا عايشين تحت الأرض، في ظروف لا يتحملها بشر ولا حجر، بذخيرة خلصانة وبواريد فارغة ومع ذلك فضلوا في كل مكان، يلاحقوا العدو على قدر الإمكانات ويصطادوا من فطائسه..وقسمًا لو جيوش مكانهم، لكانوا سلموا من أول شهر قصف، دي ناس اتضربت بمئات ألوف الاطنان من الذخائر، اتجرب في حقهم كل ما هو محرم في القوانين الدولية، وكان ممكن يسلموا في أي وقت بشروط العدو..ويطلعوا يقولوا قبلنا التهجير ورمينا السلاح وسيبنا الحكم..لكن لم يقبلوا..وبتضحياتهم بس منعوا التهجير وكفوا الجيران شرورًا لا يُمكن تصورها..الفضل كله لشعب عظيم، لمدينة صغيرة من 300 كيلو، بقت مضرب أمثال الكون كله في الصمود، وهتفضل سيرتها تتحكي لألف مليون جيل..انسب الفضل لأهله..للقطاع، رجالًا وأبطالا..ثم ضع نفسك، مهما كنت أنت مين..في المركز التالي..والفارق مليون سنة ضوئية.
ما بعد اتفاق وقف اطلاق النار ليس نهاية الحرب، بل لحظة فارقة: إما يُعاد إنتاج الصمت والخذلان، أو تبنى مرحلة مقاومة أشد ووعي أعمق. غزة لم تُهزم، لكنها وحدها في الميدان..!
لم تُخطئ غزة في حساباتها يوم الطوفان؛ فقد أدركت أن للكرامة ميزانًا آخر غير موازين القوة، وأن الإرادة حين تُوقظ في قلب شعبٍ محاصر يمكن أن تزلزل أعتى المنظومات العسكرية. لم يكن الخلل في خيارها ولا في رؤيتها، بل في ضميرٍ عالمي فقد حسَّه الإنساني، وفي أمة فقدت قدرتها على الوفاء.
لأصبح الفلسطينيون هم الهنود الحمر في هذه المنطقة، ثم جاءت الحرب ووضعتهم على رأس الأجندة العالمية، العالم يحبهم ويشعر بالأسف لأجلهم، لا عزاء لسكان غزة الذين دفعوا ثمنًا لا يوصف، وربما ينسى العالم أمرهم مجددًا لكنهم الآن، ولو مؤقتًا، في صدارة العالم."
جدعون ليفي "هآرتس": "غزة، وحتى حماس، تُنهيان هذه الحرب وهما لا تزالان صامدتين. هما منهكتان، نازفتان، مصابتان، فقيرتان، ومع ذلك تقفان على أقدامهما.
أصبحت غزة هيروشيما، لكن روحها لا تزال حية، كانت القضية الفلسطينية قد اختفت تمامًا من الأجندة الدولية، لو تحقق سلام آخر مع السعودية،