يطمئني كلام د.أبو موسى: "اجتهادك + غباءك = يزيدك أجرًا عند الله"
وأهدهد نفسي بقول د.أحمد عبد المنعم "العشوائية أفضل من التوقف"
ويُذهِب عني جلد الذات قول الشيخ ناجي: "تروح وتيجي لله، العلم والفهم دول فتوح من الله، تيجي أو لأ.. مش بتاعتك"
(١)
معيةُ الله للمبتلى تُذهِبُ عنه مرارة الألم وهول المصيبة، ولا ينفك لطف الله عن المُبتَلَى أبدًا، إذ ينزل عليه البلاء ومعه اللطف والرحمة.
نحن نرى البلاء و لكن لا نرى المعية...
لا نرى لطف الله و السكينة و الصبر التي ينزلها على قلوب أصحاب البلاء.
الشيخ سمير مصطفى.
أحدهم وصف شُعور الخيبة لما بتيجي من الأماكن اللي ماكنتش متوقعها أبدًا وكنت تظُن أنها آمنة
وقال : " ليتني خُذِلت وأنا بمَوضع خوف وأنا بمَوضع حذر على الأقل ما شعرت بالخذلان في وسط قلبي ولكني خُذِلت وأنا مُستريح خُذِلت وأنا مُطمئن مثل اطمئناني وأنا في صالة منزلي وهذا ما أوجعني."
أشعرُ أنَّ العلاقاتِ خُلِقت لمشاركةِ الضعفِ أولًا، ثُمَّ يأتي بعد ذلك كلُّ شيءٍ من دونه.
يقول أمل دُنقل: "وارتحتُ في عينيك من عبئي، وكلُّ شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف"،
ويضيفُ فريد عمارة :"على الأقلِ نخافُ معًا"..
الخوفُ مُحتَّمٌ علينا كما أنَّ الضعفَ جِبلةٌ إنسانيَّة،
بصراحة بقى أنا عايزة حد يجي ويقولي بكل حب كده:
"بعد أن جمعتني الأيام بكِ، عرفت معنى أن يكون للإنسان مكان تألفه روحه، و يمشي إليه دائمًا بنيّة السَكينة من كل شيء."
لا أرىٰ شعورًا أفضل من شعورِ الإنسان لحظة تأكُّده من كَونهِ محبُوبًا، ويمثِّل فارِقًا كبيرًا وملحُوظًا بين أحبَّائهِ
لا زَال المرء منَّا تُنجِّيه وتُهوِّن عليه كلِمة، وتشدُّ من أزرِهِ كلمة أخرىٰ؛
إلى أن يظلَّ أثرَها بَاقٍ في النَّفسِ، راسِخًا لا يُغْفَل ولا يُنسىٰ أبدًا..
(١)
" أنت عايز حد تعيش معاه بشكل أقرب بكتير من علاقتك بأمك وأبوك واخواتك، دا إحتياج نفسي فِطري اللي احنا بنسميه في الإسلام السَّكَن، حد تسكُن إليه.. "
م/ أيمن عبدالرحيم